ضعيف الإسنادتفرد به نعيم عن عمران ونعيم لم يشتهر من حاله ما يوجب قبول خبره وعمران مجهول
يا عمَّارُ ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أعطَى مَلكًا من الملائكةِ أسماعَ الخلائقِ فهو على قبري إذا أنا مِتُّ ، فليس أحدٌ من أمَّتي يُصلِّي عليَّ صلاةً إلَّا سمَّاه باسمِه واسمِ أبيه : يا أحمدُ ، إنَّ فلانًا صلَّى عليك يومَ كذا وكذا بكذا ، قال : وتكفَّل لي الرَّبُّ – تبارك وتعالَى – أن يُصلِّيَ على ذلك العبدِ عشرًا بكلِّ واحدةٍ
اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة[ فيه ] علي بن القاسم قال العقيلي : شيعي فيه نظر لا يتابع على حديثه وقال أبو حاتم ليس بالقوي وله متابعان لسان الميزان[فيه] علي بن القاسم الكندي، قال العقيلي: شيعي، فيه نظر، ولا يتابعه إلا مثله، أو دونه الضعفاء الكبيرإسناده شيعي فيه نظر [فيه] علي بن القاسم الكندي ولا يتابعه إلا من هو دونه أو نحوه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] نعيم بن ضمضم ضعيف وابن الحميري اسمه عمران قال البخاري لا يتابع على حديثه وقال صاحب الميزان لا يعرف وبقية رجاله رجال الصحيح القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيعفيه نعيم بن ضمضم ، وفيه خلاف عن عمران بن الحميري ، ولينه البخاري ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، قال صاحب "الميزان" أيضا : لا يعرف ، قال : ضعفه بعضهم الصارم المنكي في الرد على السبكيليس بثابت