لم يُحكَمْ عليه
أن أسودَ، رجلًا أو امرأةً ، كان يَقُمُّ المسجد، فمات ولم يَعْلَمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بموتهِ، فذكرهُ ذاتَ يومٍ فقال : ما فعلَ ذلك الإنسانُ . قالوا : مات يا رسولَ اللهِ . قال : أفلا آذَنْتُموني . فقالوا : إنه كان كذا وكذا قِصَّتُهُ . قال : فحَقَروا شأنهُ، قال : فَدُلُّوني على قبرهِ . فأتيَ قبرهُ فصلَّى عليهِ .