لم يُحكَمْ عليهحسن
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ لأحَبُّ إليَّ من نَفسي وإنَّكَ لأحبُّ إليَّ من ولدي وإنِّي لأَكونُ في البيتِ فأذْكرُكَ فما أصبِرُ حتَّى آتيَ فأنظُرَ إليْكَ وإذا ذَكرتُ موتي وموتَكَ عرفتُ أنَّكَ إذا دخلتَ الجنَّةَ رفعتَ معَ النَّبيِّينَ وأنِّي إذا دَخلتُ الجنَّةَ خَشيتُ أن لا أراكَ فلم يردَّ عليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شيئًا حتَّى نزلَ جبريلُ بِهذِهِ الآيةِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الآيةَ
مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عمران العابدي وهو ثقة لباب النقول في أسباب النزولإسناده لا بأس به السلسلة الصحيحة[فيه] عبد الله بن عمران صدوق ويقويه أن له شواهد مرسلة صحيح أسباب النزولله شواهد تزيده قوة حلية الأولياءغريب من حديث منصور وإبراهيم تفرد به فضيل وعنه العابدي عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرصحيح لغيره