الرئيسيةفقه السيرة310صحيحصحيح أخرجه البخاري ومسلم به دون قوله: من كان سامعا مطيعامَن كانَ سامعًا مطيعًا فلا يُصلِّينَّ العصرَ إلَّا في بَني قُرَيْظةَ .الراويمحمد بن مسلم بن شهاب الزهريالمحدِّثالألبانيالمصدرفقه السيرةالجزء/الصفحة310حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر بهذا اللفظ مَن كانَ سامعًا مُطيعًا فلا يُصلِينَّ العصرَ إلَّا ببني قُرَيظَةَصحيح البخاري[صحيح]قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لنا لمَّا رجَع منَ الأحْزابِ : لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العصْرَ إلَّا في بَنِي قُرَيْظَةَ .عمدة التفسيرلا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة , فأدركتهم الصلاة في أثناء الطريق , فقال منهم قائلون : لم يرد منا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تعجيل المسير , ولم يرد منا تأخير الصلاة عن وقتها , فصلوا الصلاة لوقتها في الطريق . وأخر آخرون منهم صلاة العصر , فصلوها في بني قريظة بعد عمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته]لا يُصلِّينَّ أحدٌ منكمُ العصرَ إلَّا في بَني قُرَيْظةَ ، فأدرَكَتهمُ الصَّلاةُ في أثناءِ الطَّريقِ ، فقالَ منهم قائلونَ : لم يُرِدْ منَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلَّا تَعجيلَ المسيرِ ، ولم يُرِدْ منَّا تأخيرَ الصَّلاةِ عَن وقتِها ، فصلَّوا الصَّلاةَ لوقتِهاصحيح البخاريقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأحزابِ : ( لا يُصلِّيَنَّ أحدٌ العصرَ إلا في بَني قُرَيظَةَ ) . فأدرك بعضَهُم العصرُ في الطريقِ، فقال بعضُهُم : لا نُصلي حتى نَأتيَها، وقال بعضُهُم : بل نُصلي، ثم يُرَدْ مِنَّا ذلك . فذُكرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُالجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه[صحيح] قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأحزابِ : ( لا يُصلِّيَنَّ أحدٌ العصرَ إلا في بَني قُرَيظَةَ ) . فأدرك بعضَهُم العصرُ في الطريقِ، فقال بعضُهُم : لا نُصلي حتى نَأتيَها، وقال بعضُهُم : بل نُصلي، لم يُرَدْ مِنَّا ذلك . فذُكرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر بهذا اللفظ مَن كانَ سامعًا مُطيعًا فلا يُصلِينَّ العصرَ إلَّا ببني قُرَيظَةَ
صحيح البخاري[صحيح]قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لنا لمَّا رجَع منَ الأحْزابِ : لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العصْرَ إلَّا في بَنِي قُرَيْظَةَ .
عمدة التفسيرلا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة , فأدركتهم الصلاة في أثناء الطريق , فقال منهم قائلون : لم يرد منا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تعجيل المسير , ولم يرد منا تأخير الصلاة عن وقتها , فصلوا الصلاة لوقتها في الطريق . وأخر آخرون منهم صلاة العصر , فصلوها في بني قريظة بعد
عمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته]لا يُصلِّينَّ أحدٌ منكمُ العصرَ إلَّا في بَني قُرَيْظةَ ، فأدرَكَتهمُ الصَّلاةُ في أثناءِ الطَّريقِ ، فقالَ منهم قائلونَ : لم يُرِدْ منَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلَّا تَعجيلَ المسيرِ ، ولم يُرِدْ منَّا تأخيرَ الصَّلاةِ عَن وقتِها ، فصلَّوا الصَّلاةَ لوقتِها
صحيح البخاريقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأحزابِ : ( لا يُصلِّيَنَّ أحدٌ العصرَ إلا في بَني قُرَيظَةَ ) . فأدرك بعضَهُم العصرُ في الطريقِ، فقال بعضُهُم : لا نُصلي حتى نَأتيَها، وقال بعضُهُم : بل نُصلي، ثم يُرَدْ مِنَّا ذلك . فذُكرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُ
الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه[صحيح] قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأحزابِ : ( لا يُصلِّيَنَّ أحدٌ العصرَ إلا في بَني قُرَيظَةَ ) . فأدرك بعضَهُم العصرُ في الطريقِ، فقال بعضُهُم : لا نُصلي حتى نَأتيَها، وقال بعضُهُم : بل نُصلي، لم يُرَدْ مِنَّا ذلك . فذُكرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُ