ضعيف الإسنادفيه نظر لأجل محمد بن عبيد الله ابن أبي رافع الواهي
عنِ ابنِ عباسٍ : قال : طلَّق عبدُ يزيدٍ أبو رُكانةَ أمَّ رُكانةَ ثم نكَح امرأةً مِنْ مُزَينةَ فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ما تُغني عني هذه الشعْرَةُ ، لِشَعْرَةٍ أخذَتْها مِنْ رأسِها ، فأخذ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَمِيَّةٌ عند ذلك ، فدعا رُكانةَ وإخوتَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبدِ يزيدٍ : طلِّقْها ، ففعل ، فقال لأبي رُكانةَ : ارتجِعْها ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني طلقتُها ، قال : قد علِمْتُ ذلك ، فارتجعَها ، فنزلتْ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعَدَّتِهِنَّ }
السنن الكبرى للبيهقيصحيح المحلىضعيف معالم السننفي إسناده مقال لا يقوم بالحجة زاد المعاد في هدي خير العبادلا علة لهذا الحديث إلا رواية ابن جريج له عن بعض بني أبي رافع وهو مجهول ولكن هو تابعي وابن جريج من الأئمة الثقات العدول ورواية العدل عن غيره تعديل له ما لم يعلم فيه جرح أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآنرواية عن مجهول لا يدري من هو فسقوطها واضح إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلهذا الإسناد وإن كان ضعيفا لكنه قد توبع