الرئيسيةتفسير القرطبي22/379صحيح[ثابت]أولُ ما خلق اللهُ : القلمَ فقال له : اكتبْ ، فكتب ما يكونُ إلى يومِ القيامةِ ، فهو عنده في الذكرِ فوقَ عرشِهالراوي—المحدِّثالقرطبي المفسرالمصدرتفسير القرطبيالجزء/الصفحة22/379حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةأحكام القرآنثابتأولُ ما خلق اللهُ القلمّ فقال له : اكتبْ، فكتب ما كان وما يكون إلى يومِ الساعةِ، فهو عنده في الذكرِ فوقَ عرشِهِأحكام القرآنصحيحأوَّلُ ما خلَق اللهُ القَلمَ ، فقال لهُ : اكتُبْ ، فكتَبَ مقاديرَ الخَلقِ إلى يومِ القيامةِظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمصحيح أوَّلُ ما خلَقَ اللهُ القلَمَ فقال اكتُبْ فكتَبَ ما كانَ وما هو كائِنٌ إلى الأبَدِإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيف لضعف عبد الواحد بن سليمأَوَّلُ ما خلَق اللهُ تعالى القَلمَ فقالَ اكْتُبْ فكتَب ما كان وما هو كائِنٌ إلى الأبَدِتاريخ الطبريصحيحعن ابنِ عباسٍ قال أولُ شيءٍ خلق اللهُ تعالى القلمُ فقال له اكتب فكتب ما هو كائنٌ إلى أن تقومَ الساعةُ ثم خلق النون فوق الماءِ ثم كبس الأرضَ عليهالسلسلة الضعيفةمنكر[ إنَّ ] أولَ شيٍء خلق اللهُ القلمَ ، ثم خلق بعدَه النونَ ، وهي الدواةُ ، ثم قال سبحانَه وتعالى : اكتب . فقال : وما أكتبُ ؟ قال جلَّ وعلا : اكتب ما يكونُ من عملٍ أو أثرٍ ، أو رزقٍ ، [ أو أجلٍ ] . فكتب ما يكونُ وما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ ؛ فذلك قولُه عزَّ وجلَّ : ن . وَالْقَ
أحكام القرآنثابتأولُ ما خلق اللهُ القلمّ فقال له : اكتبْ، فكتب ما كان وما يكون إلى يومِ الساعةِ، فهو عنده في الذكرِ فوقَ عرشِهِ
أحكام القرآنصحيحأوَّلُ ما خلَق اللهُ القَلمَ ، فقال لهُ : اكتُبْ ، فكتَبَ مقاديرَ الخَلقِ إلى يومِ القيامةِ
ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمصحيح أوَّلُ ما خلَقَ اللهُ القلَمَ فقال اكتُبْ فكتَبَ ما كانَ وما هو كائِنٌ إلى الأبَدِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيف لضعف عبد الواحد بن سليمأَوَّلُ ما خلَق اللهُ تعالى القَلمَ فقالَ اكْتُبْ فكتَب ما كان وما هو كائِنٌ إلى الأبَدِ
تاريخ الطبريصحيحعن ابنِ عباسٍ قال أولُ شيءٍ خلق اللهُ تعالى القلمُ فقال له اكتب فكتب ما هو كائنٌ إلى أن تقومَ الساعةُ ثم خلق النون فوق الماءِ ثم كبس الأرضَ عليه
السلسلة الضعيفةمنكر[ إنَّ ] أولَ شيٍء خلق اللهُ القلمَ ، ثم خلق بعدَه النونَ ، وهي الدواةُ ، ثم قال سبحانَه وتعالى : اكتب . فقال : وما أكتبُ ؟ قال جلَّ وعلا : اكتب ما يكونُ من عملٍ أو أثرٍ ، أو رزقٍ ، [ أو أجلٍ ] . فكتب ما يكونُ وما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ ؛ فذلك قولُه عزَّ وجلَّ : ن . وَالْقَ