ضعيف الإسنادمرسل
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَفَرَءَيْتُمُ الَّلاتَ وَالْعُزَّى . وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى فألقى الشيطانُ على لسانه : تلك الغَرانيقُ العُلى وشفاعتُهنَّ تُرتَجى ، ففرح بذلك المشركون ، وقالوا : قد ذكر آلهتَنا ، فجاء جبريلُ عليه السلامُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقال : اعرِضْ عليَّ كلامَ اللهِ ، فلما عَرض عليه ، قال : أما هذا فلم آتِكَ به ، هذا من الشيطانِ ، فأنزل اللهُ تعالَى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ
نصب المجانيقإسناد رجاله كلهم ثقات وكلهم من رجال التهذيب إلا من دون ابن عرعرة ، ليس فيهم من ينبغي النظر فيه غير أبي بكر محمد بن علي المقري البغدادي فتح القديرالروايات في هذا الباب إما مرسلة أو منقطعة لا تقوم الحجة بشيء منها الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده صحيح لباب النقولإسناده صحيح فتح الباري لابن حجركلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإما منقطع ، لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا ، مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيحين نصب المجانيقروي من طرق ثلاث كلها ضعيفة