ضعيفضعيف
أنَّ العباسَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إنِّي مسلمٌ وفي روايةٍ لهم أنَّ الأسرَى قالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ آمنَّا بكَ وبمَا جئتَ بهِ ولَنَنصحنَّ لكَ على قومِنا فنزَلت الآيةُ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى } الآية قال العباسُ افتديت بأربعين أوقيةً وقدْ آتًاني اللهُ أربعينَ عبدًا وإنِّي لأرجو المغفرةَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريإسناده حسن فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده حسن فتح الباري بشرح صحيح البخاريفي سند طريق عطاء محمد بن إسحق وليست هذه القصة عنده مسندة بل معضلة ، وصنيع ابن إسحق وتبعه الطبراني وابن مردويه يقتضي أنها موصولة ، والعلم عند الله تعالى المطالب العاليةأخرج خ أوله بمعناه دون قوله: ثم قال: { لولا كتاب من الله سبق} إلى آخره، وأظن ذلك مدرجا في الخبر من كلام ابن إسحاق، وحديث العباس على هذا معضل المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن ابن إسحاق بهذا التمام إلا جرير بن حازم تفرد به وهب بن جرير المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانيةإسناده صحيح