لم يُحكَمْ عليهكثرة طرقه واختلاف مخرجه تزيد المتن قوة
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشيَّةَ عرفةَ أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ قد تطولُ عليكم في مقامِكم هذا فقبل من محسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل ووهبَ مُسيئَكم لمحسنِكم إلا التبعاتِ فيما بينكم أفيضوا على اسمِ اللهِ تعالى فلمَّا كان غداةَ النحرِ قال أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ تعالى قد تطوَّلَ عليكم في مقامِكم هذا فقَبِلَ من محسنِكم وأعطى محسنَكم ما سأل ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم والتبعاتُ فيما بينكم ضَمِن عوضَها من عندَه أفيضوا على اسمِ اللهِ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ أفضتَ بنا بالأمسِ كئيبًا حزينًا وأفضتَ بنا اليومَ فرحًا مسرورًا فقال سألتُ ربِّي بالأمسِ شيئًا لم يجدْ لي به فلمَّا كان اليومُ الثاني أتاني جبريلُ عليْهِ السلامُ قال يا محمدُ إنَّ اللهَ تعالى قد أقرَّ عينَك بالتبعاتِ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر بهذا التمام الفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةفيه متروك ومجهول حلية الأولياءغريب تفرد به عبد العزيز عن نافع ولم يتابع عليه قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاجله طرق و متابعة ، ولبعضه شواهد موضوعات ابن الجوزيليس يصح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاصحيح بمجموع طرقه