الرئيسيةالوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام5/708ضعيفلا يصحلفظُ الخُطبةِ نَحمَدُه ونَستَعينُهالراوي—المحدِّثابن القطانالمصدرالوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكامالجزء/الصفحة5/708حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسنن الكبرى للبيهقيغير مرفوععن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال في خطبةِ الحاجةِ : الحمدُ للهِ الذي نَحمدُه ونستعينُهنيل الأوطار شرح منتقى الأخبارصحيح إذا أرادَ أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النكاحِ أو غيرِه فليقلْ الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُهفتح الباري في شرح صحيح البخاريمرسل كان صدرُ خُطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : الحمدُ له نحمَدُه ، ونَستعينُه ونَستَغفِرُهالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرروي موقوفا ومرفوعا إذا أراد أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النِّكاحِ أو غيرِه ، فليقُلِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه – الحديثُصحيح سنن ابن ماجهصحيحالحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أمَّا بعد.عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه
السنن الكبرى للبيهقيغير مرفوععن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال في خطبةِ الحاجةِ : الحمدُ للهِ الذي نَحمدُه ونستعينُه
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارصحيح إذا أرادَ أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النكاحِ أو غيرِه فليقلْ الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه
فتح الباري في شرح صحيح البخاريمرسل كان صدرُ خُطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : الحمدُ له نحمَدُه ، ونَستعينُه ونَستَغفِرُه
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرروي موقوفا ومرفوعا إذا أراد أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النِّكاحِ أو غيرِه ، فليقُلِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه – الحديثُ
صحيح سنن ابن ماجهصحيحالحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أمَّا بعد.
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه