الرئيسيةالنوافح العطرة27ضعيف الإسناد[فيه] ضعفإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا صيَّر حوائجَ الناسِ إليهالراويأنس بن مالكالمحدِّثمحمد جار الله الصعديالمصدرالنوافح العطرةالجزء/الصفحة27حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا ، صَيَّرَ حوائجَ الناسِ إليهتخريج الإحياء[فيه] يحيى بن شبيب ضعفه ابن حبانإذا أرادَ اللهُ بعبدِه خيرًا صَيَّرَ حوائجَ الناسِ إليهِالجامع الصغيرحسنخُلُقانِ يحبُّهما اللهُ، و خُلُقانِ يُبْغضُهما اللهُ، فأمَّا اللذانِ يحبُّهما اللهُ فالسخاءُ و السماحةُ، و أمَّا اللذانِ يُبْغضُهما اللهُ فسوءُ الخلقِ و البخلِ، و إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمَلَهُ على قضاءِ حوائجِ الناسِضعيف الجامعموضوعخُلُقانِ يُحِبُّهُما اللهُ ، وخُلُقانِ يُبْغِضُهُما اللهُ ، فأما اللذان يُحِبُّهُما اللهُ فالسخاءُ والسماحةُ ، وأما اللذان يُبْغِضُهُما اللهُ فسوءُ الخُلُقِ والبُخْلُ ، وإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمله على قضاءِ حوائجِ الناسِالسلسلة الضعيفةموضوعخُلُقانِ يحبُّهُما الله وخُلُقانِ يبغضُهُما اللهُ فأمَّا اللَّذانِ يحبُّهُما اللهُ فالسَّخاءُ والسَّماحةُ وأمَّا اللَّذانِ يبغَضُهما اللهُ فسوءُ الخلُقِ والبُخلُ وإذا أرادَ الله بعبدٍ خيرًا استَعملَهُ على قضاءِ حَوائجِ النَّاسِعارضة الأحوذيتصحيف غير صحيحإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عسَلَه
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا ، صَيَّرَ حوائجَ الناسِ إليه
تخريج الإحياء[فيه] يحيى بن شبيب ضعفه ابن حبانإذا أرادَ اللهُ بعبدِه خيرًا صَيَّرَ حوائجَ الناسِ إليهِ
الجامع الصغيرحسنخُلُقانِ يحبُّهما اللهُ، و خُلُقانِ يُبْغضُهما اللهُ، فأمَّا اللذانِ يحبُّهما اللهُ فالسخاءُ و السماحةُ، و أمَّا اللذانِ يُبْغضُهما اللهُ فسوءُ الخلقِ و البخلِ، و إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمَلَهُ على قضاءِ حوائجِ الناسِ
ضعيف الجامعموضوعخُلُقانِ يُحِبُّهُما اللهُ ، وخُلُقانِ يُبْغِضُهُما اللهُ ، فأما اللذان يُحِبُّهُما اللهُ فالسخاءُ والسماحةُ ، وأما اللذان يُبْغِضُهُما اللهُ فسوءُ الخُلُقِ والبُخْلُ ، وإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمله على قضاءِ حوائجِ الناسِ
السلسلة الضعيفةموضوعخُلُقانِ يحبُّهُما الله وخُلُقانِ يبغضُهُما اللهُ فأمَّا اللَّذانِ يحبُّهُما اللهُ فالسَّخاءُ والسَّماحةُ وأمَّا اللَّذانِ يبغَضُهما اللهُ فسوءُ الخلُقِ والبُخلُ وإذا أرادَ الله بعبدٍ خيرًا استَعملَهُ على قضاءِ حَوائجِ النَّاسِ