الرئيسيةإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل2634صحيحصحيحقولُ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بعضُهُمالراويأسامة بن عمير الهذلي والد أبي المليحالمحدِّثالألبانيالمصدرإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلالجزء/الصفحة2634حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةشرح فتح القديرروي من طريق فيه عبد الله بن أبي حميد وهو ضعيف ومن طريق آخر حسنةعمر رضي الله عنه قال في كتابه الذي كتبه لأبي موسى الأشعري وقدمنا بعضه وفيه: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلوداً في قذف أو مجرباً في شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو قرابة.المحلى بالآثارله متابعة المسلمونَ عُدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلا محدودًا في قَذْفٍالمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنةبلا إسناد مرفوعاالمسلِمونَ عدولٌ بَعضُهُم علَى بعضٍ إلَّا مَحدودًا في فِريةٍفتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقيإسناده جيدأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍالمحلى بالآثارلا يصحكتبَ عُمرُ إلى أبي موسى : المسلِمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ ، أو ظَنينًا في ولاءٍ ، أو في قَرابةٍالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه عبيد الله هالك المسلمونَ عدولٌ بعضهم على بعضٍ إلا مجلودا في حدّ ، أو مجربُ في شهادةِ زورٍ ، أو ظنينٍ في ولاءٍ أو قرابةٍ .
شرح فتح القديرروي من طريق فيه عبد الله بن أبي حميد وهو ضعيف ومن طريق آخر حسنةعمر رضي الله عنه قال في كتابه الذي كتبه لأبي موسى الأشعري وقدمنا بعضه وفيه: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلوداً في قذف أو مجرباً في شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو قرابة.
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنةبلا إسناد مرفوعاالمسلِمونَ عدولٌ بَعضُهُم علَى بعضٍ إلَّا مَحدودًا في فِريةٍ
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقيإسناده جيدأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍ
المحلى بالآثارلا يصحكتبَ عُمرُ إلى أبي موسى : المسلِمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ ، أو ظَنينًا في ولاءٍ ، أو في قَرابةٍ
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه عبيد الله هالك المسلمونَ عدولٌ بعضهم على بعضٍ إلا مجلودا في حدّ ، أو مجربُ في شهادةِ زورٍ ، أو ظنينٍ في ولاءٍ أو قرابةٍ .