الرئيسيةالمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة451لم يُحكَمْ عليهبلا إسناد مرفوعاالمسلِمونَ عدولٌ بَعضُهُم علَى بعضٍ إلَّا مَحدودًا في فِريةٍالراويعبدالله بن عمروالمحدِّثالسخاويالمصدرالمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنةالجزء/الصفحة451حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمحلى بالآثارله متابعة المسلمونَ عُدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلا محدودًا في قَذْفٍإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيحقولُ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بعضُهُمالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه عبيد الله هالك المسلمونَ عدولٌ بعضهم على بعضٍ إلا مجلودا في حدّ ، أو مجربُ في شهادةِ زورٍ ، أو ظنينٍ في ولاءٍ أو قرابةٍ .المحلى بالآثارلا يصحكتبَ عُمرُ إلى أبي موسى : المسلِمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ ، أو ظَنينًا في ولاءٍ ، أو في قَرابةٍفتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقيإسناده جيدأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍشرح فتح القديرروي من طريق فيه عبد الله بن أبي حميد وهو ضعيف ومن طريق آخر حسنةعمر رضي الله عنه قال في كتابه الذي كتبه لأبي موسى الأشعري وقدمنا بعضه وفيه: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلوداً في قذف أو مجرباً في شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو قرابة.
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيحقولُ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بعضُهُم
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه عبيد الله هالك المسلمونَ عدولٌ بعضهم على بعضٍ إلا مجلودا في حدّ ، أو مجربُ في شهادةِ زورٍ ، أو ظنينٍ في ولاءٍ أو قرابةٍ .
المحلى بالآثارلا يصحكتبَ عُمرُ إلى أبي موسى : المسلِمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ ، أو ظَنينًا في ولاءٍ ، أو في قَرابةٍ
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقيإسناده جيدأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍ
شرح فتح القديرروي من طريق فيه عبد الله بن أبي حميد وهو ضعيف ومن طريق آخر حسنةعمر رضي الله عنه قال في كتابه الذي كتبه لأبي موسى الأشعري وقدمنا بعضه وفيه: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلوداً في قذف أو مجرباً في شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو قرابة.