لم يُحكَمْ عليه
أن أمَّ حبيبةَ وأمَّ سلمةَ ذكرتا كنيسةً رأَيْنَهَا بالحبشةِ فيها تصاويرُ ، فذكرتا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : إن أولئك إذا كان فيهم الرجلُ الصالحُ فمات، بَنَوْا على قَبرِهِ مَسجِدًا، وصَوَّرُوا فيه تيك الصورَ، أولئك شِرارُ الخَلْقِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ .