نتائج البحث عن
«أتى جبريل صلى الله عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، هذه»· 50 نتيجة
الترتيب:
أتى جبريلُ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمدُ وضعتُم أسلحتكُم وما وضعتِ الملائكةُ ، وهو يومئِذٍ يغسِلُ رأسهُ ، فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلفّ رأسهُ ولم يغسلهُ حتى أتَى ببابِ النضير ففتحَ اللهُ لهم
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري فلما أتى جبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : يا جبريلُ ، أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري حتى أسألَ ربي ، فانطلَق جبريلُ ، فمكَث ما شاء اللهُ ، ثم جاء ، فقال : يا محمدُ ، إنَّكَ سألتَني أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قلتُ : لا أدري ، وإني سألتُ ربي , تبارَك وتعالى ، فقلتُ : أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : أسواقُها
أتى جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ هذه خديجةُ أتَتْك بإناءٍ فيه طعامٌ أو شرابٌ فإذا هي أتَتْكَ فاقرَأْ عليها مِن ربِّها السَّلامَ وبشِّرْها ببيتٍ في الجنَّةِ مِن قَصَبٍ لا سَخَبَ فيه ولا نَصَبَ
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ البلدانِ شرٌّ قال لَا أَدْرِي فلَمَّا أَتَاهُ جبريلُ قال يا جبريلُ أيُّ البلدانِ شرٌّ قال لا أدري حتى أسألَ ربي عزَّ وجلَّ قال فانطلقَ جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمكثَ ما شاءَ اللهُ أن يمكثَ ثم جاءَ فقال يا محمدُ إنكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ البلدانِ شرٌّ فقلْتٌ لا أدري وإني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ أيُّ البلدانِ شرٌّ فقال أسْوَاقُها
أتى جبريلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ، هذه خديجةُ قد أَتَتْ ، معها إناءٌ فيه إِدامٌ أو طعامٌ أو شرابٌ ، فإذا هي أَتَتْكَ فاقَرِأْ عليها السلامَ مِن ربِّها ومنِّي ، وبِشِّرْهَا ببيتٍ في الجنةِ مِن قَصَبٍ لا صَخَبٌ فيه ولا نصبٌ .
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أكسفُ أحولُ أوقصُ أحنفُ أفحمُ أعسرُ أرسحُ أفحجُ فقال يا رسولَ اللهِ أخبرْني بما فرض اللهُ علَيَّ فلما أخبره قال إني أُعاهدُ اللهَ أن لا أزيدَ على فريضةٍ قال لِمَ قال لأنه خلقني أكسفُ أحولُ أفحمُ أعسرُ أرسحُ أفحجُ ثم أدبرَ فأتاه جبريلُ عليه السلامُ فقال يا محمدُ إن العاتبَ على ربِّه عاتبٌ ربًّا كريمًا فأعتِبْه قال قلْ له ألا ترضَى أن تُبعثَ في صورةِ جبريلَ يومَ القيامةِ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الرجلِ فقال إنك عاتبت ربًّا كريمًا فأعتبك أفلا ترضَى أن يبعثَك اللهُ يومَ القيامةِ على صورةِ جبريلَ قال بلى يا رسولَ اللهِ قال فإني أُعاهدُ اللهَ أن لا يقوَى جسدِي على شيءٍ يرضاه اللهُ عزَّ وجلَّ إلا حملتُه
أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم علي بن أبي طالب وأبو ذر والمقداد بن الأسود قال فأتاه جبريل فقال يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار قال فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فهابه فخرج فلقي أبا بكر فقال يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبته أن أسأله فهل لك أن تدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم ويسبني قومي ثم لقي عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر قال فلقي عليا فقال له علي نعم إن كنت منهم أحمد الله وإن لم أكن منهم أحمد الله فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وأن جبريل أتاك فقال يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فمن هم يا نبي الله قال أنت منهم يا علي وعمار بن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها وسلمان منا أهل البيت وهو ناصح فاتخذه لنفسك
أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب وأبو ذر والمقداد بن الأسود قال جبريل : فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار قال: فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فهابه فخرج فلقي أبا بكر فقال: يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله فهل لك أن تدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم فتسأله ؟ فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم ويشمت بي قومي ثم لقي عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر فلقي عليا فقال له علي: نعم إن كنت منهم فأحمد الله وإن لم أكن منهم حمدت الله فدخل على نبي الله فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وإن جبريل أتاك فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك قال: فمن هم يا نبي الله ؟ قال: أنت منهم يا علي وعمار بن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها وسلمان وهو منا أهل البيت وهو ناصح فاتخذه لنفسك
أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب وأبو ذر والمقداد بن الأسود قال جبريل: فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار قال: فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فهابه فخرج فلقي أبا بكر فقال: يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله فهل لك أن تدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم فتسأله ؟ فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم ويشمت بي قومي ثم لقي عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر فلقي عليا فقال له علي: نعم إن كنت منهم فأحمد الله وإن لم أكن منهم حمدت الله فدخل على نبي الله فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وإن جبريل أتاك فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك قال: فمن هم يا نبي الله ؟ قال: أنت منهم يا علي وعمار بن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها وسلمان وهو منا أهل البيت وهو ناصح فاتخذه لنفسك
وقفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ وقد كادتِ الشَّمسُ أن تغرب فقالَ يا بلالُ أنصِتِ النَّاسَ فقالَ بلالُ أنصِتوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَصتَ النَّاسُ فقالَ معاشرَ النَّاسِ أتاني جبريلُ آنفًا وأقرأَني من ربِّيَ السَّلامَ وقالَ إنَّ اللَّهَ عز وجل غفرَ لأَهْلِ عرفاتٍ وأَهْلِ المشعرِ وضمنَ عنهمُ التَّبعاتِ فقامَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا لَنا خاصة قالَ هذا لَكُم ولمن أتى من بعدكم إلى يومِ القيامةِ فقالَ عمرُ كثُرَ واللَّه خيرُ اللَّهِ وطابَ
أتى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! هذه خديجةُ قد أتتك . معها إناءٌ فيه إدامٌ أو طعامٌ أو شرابٌ . فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلامَ من ربها عزَّ وجلَّ . ومنِّي . وبشِّرها ببيتٍ في الجنةِ من قصبٍ . لا صخبَ فيه ولا نصبَ . قال أبو بكرٍ في روايتِه : عن أبي هريرةَ . ولم يقل : سمعتُ . ولم يقل في الحديثِ : ومِنِّي .
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من أهلِ اليمنِ أكسَفَ أحوَلَ أوْقَصَ أحنَفَ أضخَمَ أعسَرَ أرسَحَ أفحَجَ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بما فرض اللهُ عليَّ فلمَّا أخبره قال إنِّي أُعاهدُ اللهَ ألَّا أزيدَ على فريضتِه قال ولم ذلك قال لأنَّه خلقني فشوَّه خلقي فخلقني أكسَفَ أحوَلَ أضخَمَ أعسَرَ أرْسَح أفحَجَ قال ثمَّ أدبر الرَّجلُ فأتاه جبريلُ فقال يا محمَّدُ أين العاتِبُ إنَّه عاتب ربًّا كريمًا فأعتبه قال قُلْ له ألا يرضَى أن يبعثَه اللهُ في صورةِ جبريلَ يومَ القيامةِ قال فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الرَّجلِ فقال له إنَّك عاتبتَ ربًّا كريمًا أفلا ترضَى أن يبعثَك اللهُ يومَ القيامةِ في صورةِ جبريلَ قال بلَى يا رسولَ اللهِ قال فإنِّي أُعاهِدُ اللهَ ألَّا يقوَى جسدي على شيءٍ من مرضاةِ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا عمِلتُه
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ لأحبُّ إليَّ من نفسي وإنَّكَ لأحبُّ إليَّ من ولدي وإنِّي لأَكونُ في البيتِ فأذكرُك فما أصبرُ حتَّى آتيَ فأنظرُ إليكَ وإذا ذَكرتُ موتي وموتَك عرفتُ أنَّكَ إذا دخلتَ الجنَّةَ رُفعتَ معَ النَّبيِّينَ وإنِّي إذا دخلتُ الجنَّةَ خشيتُ أن لا أراك فلم يردَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا حتَّى نزلَ عليهِ جبريلُ بِهذِه الآيةِ {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ } الآيةَ
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ من اليهودِ يقال له بستانةُ اليهوديُّ فقال يا محمدُ أَخبِرْني عن الكواكبِ التي رآها يوسفُ أنها ساجدةً له ما أسماؤها قال فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُجِبْه بشيءٍ ونزل جبريلُ عليه السلامُ بأسمائِها قال فبعث إليه رسولُ اللهِ فقال هل أنت مؤمنٌ إن أخبرتُك بأسمائِها قال نعم فقال هي جريانُ والطارقُ والدَّيالُ وذو الكَتفانِ وقابسُ ووثابُ وعمردانُ والفيلقُ والمصبحُ والضروحُ وذو الفرعِ والضياءُ والنورُ فقال اليهوديُّ أي واللهِ إنها لَأسماؤها
ليلةَ أُسرِيَ بِنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الجنةَ ، فَسمعَ في جانبِها وجْسًا فقال : يا جبريلُ ، ما هذا ؟ قال : هذا بِلالٌ المؤذِّنُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ جاءَ إلى الناسِ : قد أفلحَ بِلالٌ ، قد رأيْتُ لهُ كذا وكذا قال : فَلَقِيَهُ مُوسَى عليهِ السلامُ فَرَحَّبَ بهِ ، وقال : مرحبًا بِالنبيِّ الأُمِّيِّ ، قال : وهوَ رجلٌ آدمُ طَوِيلٌ ، سَبْطٌ شَعْرُهُ مع أُذُنَيْهِ أوْ فوقَهُما ، فقال مَنْ هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا مُوسَى . قال : فَمَضى ، فَلَقِيَهُ عيسَى فَرَحَّبَ بهِ ، وقال : مَنْ هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا عيسَى . قال : فمضَى ، فَلَقِيَهُ شيخٌ جَلِيلٌ متهَيَّبٌ فَرَحَّبَ بهِ وسَلَّمَ عليهِ ، و كلُّهُمْ يُسَلِّمُ عليهِ ، قال : مَنْ هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أبوكَ إبراهيمُ . قال : ونظرَ في النارِ ، فإذا قومٌ يأكلونَ الجِيَفَ ، قال : مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ الذينَ يأكلونَ لحمَ الناسِ : ورأى رجلًا أحمرَ أَزْرَقَ جدًّا ، قال : مَنْ هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا عَاقِرُ النَّاقَةِ . قال : فلمَّا أَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ الأَقْصَى قامَ يصلِّي ، فالتَفَتَ ثُمَّ التَفَتَ فإِذَا النبيُّونَ أجمعونَ يُصَلُّونَ مَعَهُ . فلمَّا انصرفَ جِيءَ بِقَدَحَيْنِ ، أحدُهُما عن اليَمِينِ والآخَرُ عَنِ الشِّمالِ ، في أَحَدِهما لَبَنٌ وفي الآخَرِ عَسَلٌ ، فأخذَ اللَّبَنَ فَشربَ مِنْهُ ، فقال الذي كان مَعَهُ القَدَحُ : أَصَبْتَ الفِطْرَةَ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ لأحَبُّ إليَّ من نَفسي وإنَّكَ لأحبُّ إليَّ من ولدي وإنِّي لأَكونُ في البيتِ فأذْكرُكَ فما أصبِرُ حتَّى آتيَ فأنظُرَ إليْكَ وإذا ذَكرتُ موتي وموتَكَ عرفتُ أنَّكَ إذا دخلتَ الجنَّةَ رفعتَ معَ النَّبيِّينَ وأنِّي إذا دَخلتُ الجنَّةَ خَشيتُ أن لا أراكَ فلم يردَّ عليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شيئًا حتَّى نزلَ جبريلُ بِهذِهِ الآيةِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الآيةَ
وقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ وقد كادت الشمسُ أن تغربَ فقال: يا بلالُ أنصتْ ليَ الناسَ فقام بلالٌ فقال: أنصتوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنصتَ الناسُ فقال: معاشرَ الناسِ أتاني جبريلُ آنفًا فأقرأني من ربي السلامَ وقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غفر لأهلِ عرفاتٍ وأهلِ المشعرِ الحرامِ وضمن عنهم التَّبِعاتِ. فقام عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه فقال: يا رسولَ اللهِ هذا لنا خاصَّةً؟ قال: هذا لكم ولمن أتى بعدكم إلى يومِ القيامةِ فقال عمرُ بنُ الخطابِ: كثُر خيرُ اللهِ وطاب.
أنَّ رجلا منَ اليَهودِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ هَل احتَجَبَ اللَّهُ مِن خلقِهِ بشيءٍ غير السَّماواتِ ؟ قالَ نعَم بينَهُ وبينَ الملائِكَةِ الَّذينَ حولَ العرشِ سَبعونَ حِجابًا من نورٍ ، وسبعونَ حجابًا من نارٍ ، وسَبعونَ حِجابًا مِن ظُلمةٍ ، وسَبعونَ حِجابًا مِن رفارفِ الاستَبرَقِ ، وسبعونَ حِجابًا من درٍّ أحمرَ ، وسَبعونَ حِجابًا مِن ماءٍ ، وسَبعونَ حِجابًا مِن غَمامٍ ، وسَبعونَ حجابًا مِن بردٍ ، وسَبعونَ حِجابًا مِن عظمةِ اللَّهِ الَّتي لا توصَفُ ، فقالَ أخبرني عن مَلَكِ اللَّهِ الَّذي يَليهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم : أصدَقتُ فيما أخبرتُكَ يا يَهوديُّ ؟ قالَ نعَم قال فإنَّ الملَكَ الَّذي يليهِ إسرافيلُ ثمَّ جبريلُ ثمَّ ميكائيلُ ثمَّ ملَكُ الموتِ
أتى جبريلُ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمدُ ، إن اللهَ – تعالى – يحبّ من أصحابكَ ثلاثةً فأحبهُم : عليّ بن أبي طالبٍ ، وأبو ذرٍّ ، والمقدادُ رضي الله عنهم قال : وأتاهُ جبريل – عليه الصلاة والسلام – فقال : يا محمدُ ، إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، وعنده صلى الله عليه وسلم أنَسُ بن مالكٍ رضي الله عنه فرجَا أن يكونَ لبعضِ الأنصار ، قال : فأرادَ أن يسألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنهم فهابهُ ، فخرج فلقِي أبا بكرٍ رضي الله عنه فقال : يا أبا بكرٍ ، إني كنتُ عند رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاهُ جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فقال : إن الجنةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ ، فرجوتُ أن يكونَ لبعضِ الأنصارِ ، فهِبتُ أن أسأله صلى الله عليه وسلم ، فهل لكَ أن تدخلَ فتسألهُ ؟ فقال رضي الله عنه : إني أخافُ أن أسألهُ فلا أكونُ منهم فيشمتُ بي قومِي ، ثم لقيَ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه فقال له مِثْلَ قولِهِ لأبي بكر رضي الله عنه ، فلقِي عليا رضي الله عنه ، فقال له علي رضي الله عنه : نعم : أنا أسألهُ ، فإن كنت منهُم فأحمدُ اللهَ – تعالى – وإن لم أكنْ منهم – يعني [ فلا ضيرَ ] – فدخل عليّ رضي اللهُ عنهُ فقال : إن أنسا رضيَ اللهُ عنهُ حدثني أنه كان عندكَ آنفا ، وإن جبريلَ – عليه الصلاةُ والسلامُ – أتاكَ فقال : إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، فمن هُمْ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : أنتَ منهم يا علِيّ ، وعمارُ بن ياسرٍ ، وسيشهدُ معكَ مشاهدَ بيّنٌ فضلها ، عظيمٌ خيرُها ، وسلمانُ ، وهو منا أهلَ البيتِ ، وهو ناصحٌ فاتخذهٌُ لنفسكَ
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود ، يقال له : بستاني اليهودي ، فقال : يا محمد ، أخبرني عن النجوم التي رآها يوسف عليه السلام ساجدة له في أفق السماء ما أسماؤها ؟ فلم يجبه نبي الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بشيء ، فأتاه جبريل عليه السلام فأخبره ، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى بستاني اليهودي ، فقال له : أتسلم أنت إن نبأتك بأسمائها ؟ ثم قال : هي خرتان ، والذيال ، والطارق ، والكتفان ، وقابس ، ووثاب ، وعمودان ، والفليق ، والمصبح ، والضروح ، وذا الفرع ، قال : يقول بستاني : والله إنها أسماؤها ، قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما رآها يوسف عليه السلام قصها على أبيه يعقوب ، فقال له أبوه : هذا أمر متشتت فجمعه الله من بعد قال : والشمس أبوه والقمر أمه
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنكَ لَأَحَبُّ إلَيَّ مِنْ نَفْسِي [ وَإِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي ] وإنكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَلَدِي وَإِنِّي لَأَكُونُ في البيتِ فَأَذْْكُرُكَ فما أصبرُ حتى آتِيَ فأنظرَ إليكَ وإذا ذكَرتُ موْتِي وموتَكَ عرفْتُ أنَّكَ إذا دخلْتَ الجنةَ رُفِعْتَ مع النبيين وأني إذا دخلْتُ الجنةَ خشيتُ أن لَّا أراكَ فلم يردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا حتى نزل جبريلُ عليه السلامُ بهذِهِ الآيَةِ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِّنَ النَّبِيِّيِّنَ وَالصِّدِّيقينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ يقالُ لَهُ : بُستانيٌّ اليَهوديِّ ، فقالَ: يا محمَّدُ ! أخبِرني عنِ النُّجومِ الَّتي رآها يوسُفُ عليهِ السَّلامُ أنَّها ساجدةً لَهُ ، ما أسماؤُها ؟ قالَ: فلم يُجِبهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ فنزلَ عليهِ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ، فأخبرَهُ فبَعثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليَهوديِّ فلمَّا جاءَهُ قالَ: وأنتَ لَتُسلِمُ إن أخبرتُكَ ، قالَ: نعَم ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: حَرثانُ أو قالَ: حَرثالٌ وطارقٌ والذَّيَّالُ وذو الكنَفاتِ وذو القَرعِ ووثَّابٌ وعمودانُ وقابسُ والضَّروحُ والمصبِّحُ والفَيلقُ والضِّياءُ والنُّورُ ، رآها في أفُقِ السَّماءِ أنَّها ساجدةٌ لَهُ فلمَّا قصَّ يوسُفُ رؤياهُ على يعقوبَ ، قالَ لَهُ: هذا أمرٌ مُتشتَّتٌ يجمعُهُ اللَّهُ من بُعدُ. فقالَ اليَهوديُّ: هذِهِ واللَّهِ أسماؤُها. قالَ الحَكَمُ: الضِّياءُ هوَ الشَّمسُ وَهوَ أبوهُ ، والنُّورُ هوَ القمرُ وَهيَ أمُّهُ
أن جروا دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فدخل تحت السرير ، فمات فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي ، فقال : يا خولة ما حدث في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جبريل لا يأتيني فما حدث في بيت نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا نبي الله ما أتى علينا يوم خير منا اليوم ، قال : فأخذ برديه فلبسهما وخرج فقلت في نفسي : لو هيأت البيت وكنسته ، فأهويت بالمكنسة تحت السرير فإذا بشيء ثقيل فلم أزل أهيئه حتى بدا لي الجرو ميتا ، فأخذته بيدي فألقيته خلف الدار فجاءني نبي الله صلى الله عليه وسلم ترعد لحيته ، وكان إذا نزل عليه استبطنته الرعدة ، فقال : يا خولة دثريني فأنزل الله عليه : {والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى} إلى قوله : {يعطيك ربك فترضى } فقام من نومه فوضعت له ماء فتطهر ولبس برديه
أن جروا دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فدخل تحت السرير ، فمات فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي ، فقال : يا خولة ما حدث في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جبريل لا يأتيني فما حدث في بيت نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا نبي الله ما أتى علينا يوم خير منا اليوم ، قال : فأخذ برديه فلبسهما وخرج فقلت في نفسي : لو هيأت البيت وكنسته ، فأهويت بالمكنسة تحت السرير فإذا بشيء ثقيل فلم أزل أهيئه حتى بدا لي الجرو ميتا ، فأخذته بيدي فألقيته خلف الدار فجاءني نبي الله صلى الله عليه وسلم ترعد لحيته ، وكان إذا نزل عليه استبطنته الرعدة ، فقال : يا خولة دثريني فأنزل الله عليه : {والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى} إلى قوله : {يعطيك ربك فترضى} فقام من نومه فوضعت له ماء فتطهر ولبس برديه
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نائما عندها وحسين يحبو في البيت فغفلت عنه فحبا حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فصعد على بطنه فوضع ذكره في سرته فبال قالت فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقمت إليه فحططته عن بطنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعي ابني فلما قضى بوله أخذ كوزا من ماء فصبه وقال إنه يصب من الغلام ويغسل من الجارية قالت ثم قام يصلي واحتضنه فكان إذا ركع وسجد وضعه وإذا قام حمله فلما جلس جعل يدعو ويرفع يديه ويقول فلما قضى الصلاة قلت يا رسول الله لقد رأيتك تصنع اليوم شيئا ما رأيتك تصنعه قال إن جبريل أتاني فأخبرني أن ابني يقتل قلت فأرني إذن فأتاني بتربة حمراء
مرِض الحسنُ ، والحسينُ ، فعادَهما جدُّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعامَّةُ العربِ فقالوا : يا أبا الحسنِ لو نذرتَ على ولديكَ . فنذر صومَ ثلاثةِ أيامٍ ، وكذا نذرتْ أمُّهُما فاطمةُ وجاريتُهم فضَّةُ ، فبرِئا ، وليس عند آلِ محمدٍ قليلٌ ولا كثيرٌ ، فاستقرضَ عليٌّ ثلاثةَ آصُعٍ من شعيرٍ ، فقامتْ فاطمةُ إلى صاعٍ فطحنَتهُ ، وخبزتْ منه خمسةَ أقراصٍ ، لكلِّ واحدٍ منهم قرصًا ، وصلَّى عليُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغربَ ، ثمَّ أتَى المنزلَ فوضعَ الطَّعامَ بين يديهِ ، إذ أتاهم مسكينٌ ، فقال : السَّلامُ عليكمْ أهلَ بيتِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، مسكينٌ من مساكينِ المسلمينَ ، أطعِموني أطعمَكم اللهُ من موائدِ الجنَّةِ . فسمِعهُ عليٌّ ، فأمر بإعطائهِ ، فأعطَوهُ الطَّعامَ ، ومكثوا يومَهم وليلتَهم لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراحَ . فلمَّا كان اليومُ الثَّاني قامتْ فاطمةُ فخبزَتْ صاعًا ، وصلَّى عليُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أتَى المنزلَ فوضع الطَّعام بين يديهِ ، فأتاهم يتيمٌ ، فوقف بالبابِ ، وقال : السَّلامُ عليكم أهلَ بيتِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يتيمٌ من أولادِ المهاجرينَ استشهدَ والدي يومَ العقبَةِ ، أطعِموني أطعمَكُم اللهُ من موائدِ الجنَّةِ ، فسمعَهُ عليٌّ ، فأمر بإعطائهِ ، فأعطَوهُ الطَّعامَ ، ومكثوا يومين وليلتينِ لم يذوقوا إلَّا الماءَ القراحَ . فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ قامتْ فاطمةُ إلى الصَّاعِ الثَّالثِ ، فطحنَتهُ وخبزَتهُ ، فصلَّى عليُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ أتَى المنزلَ فوضعَ الطَّعامَ بين يديهِ ، إذ أتَى أسيرٌ فقال : أتأسرونَنا وتشرِّدوننا ولا تُطعموننا ، أطعِموني فإنِّي أسيرُ محمَّدٍ أطعمَكم اللهُ من موائدِ الجنَّةِ . فسمعَهُ عليٌّ ، فأمر بإعطائِه ، فأعطَوهُ الطَّعامَ ، ومكَثوا ثلاثةَ أيامٍ بلياليها لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراحَ . فلمَّا كان اليومُ الرَّابعُ ، وقد وفَّوْا نذورَهم ، أخذ عليُّ الحسنَ بيدهِ اليُمنَى ، والحسينَ بيدهِ اليسرَى ، وأقبل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهم يرتعشونَ كالفراخِ من شدَّةِ الجوعِ ، فلمَّا بصرهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا أبا الحسنِ ما أشدَّ ما يسوؤُني ما أرَى بكم ، انطلقْ بنا إلى منزلِ ابنتي فاطمةَ ، فانطلَقوا إليها ، وهي في حُجرتِها ، قد لصقَ بطنُها بظهرِها من شدَّةِ الجوعِ ، وغارتْ عيناها ، فلمَّا رآها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : واغوثاهُ باللهِ أهلُ بيتِ محمَّدٍ يموتونَ جوعًا ! فهبط جبريلُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا محمَّدُ ، خذْ ما هنأكَ اللهُ في أهلِ بيتكَ . فقال ما آخذُ يا جبريلُ ؟ فأقرأَهُ { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ } [ الإنسان : 1 ]
أنَّ يهوديًّا أتَى أبا بكرٍ فقال : والَّذي بعثَ موسَى وكلَّمه تكليمًا إنِّي لأحبُّك ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ به رأسًا تهاونًا باليهوديِّ ، وهبط جبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : يا محمَّدُ إنَّ العليَّ الأعلَى يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك : قلْ لليهوديِّ الَّذي قال لأبي بكرٍ : إنِّي أحبُّك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحاد عنه في النَّارِ ( خُلَّتَيْن ) لا يُوضعُ الأنكالُ في قدمِه ، ولا الأغلالُ في عنقِه ، لحبِّه أبا بكرٍ ، قال : فبعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأحضره ، وأخبره الخبرَ ، فرفعَ طرفَه إلى السَّماءِ قال : أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا – وأنَّك محمَّدٌ – رسولُ اللهِ ، والَّذي بعثك بالحقِّ وما ازددتُ لأبي بكرٍ إلَّا حبًّا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هنيئًا هنيئًا ، أحاد اللهُ عنك النَّارَ بحذافيرِها وأدخلك الجنَّةَ لحبِّك أبا بكرٍ
عن جابرٍ أنَّ فتًى منَ الأنصارِ يقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرحمنِ كان يخدمُ النبيَّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فبعثَهُ في حاجةٍ فمرَّ ببابِ رجلٍ منَ الأنصارِ فرأى امرأتَهُ تغتسلُ فكررَ النظرَ إليها ثم خافَ أن ينزلَ الوحيُ فهربَ على وجهِهِ حتى أتى جبالًا بين مكةَ والمدينةَ فقطنَها ففقدَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ أربعينَ يومًا وهي الأيامُ التي قالوا : ودَّعَهُ ربُّهُ وقلاهُ ، ثم إنَّ جبريلَ نزلَ عليْهِ فقال : يا محمدُ إن الهاربَ بين الجبالِ يتعوذُ بي منَ النارِ ، فأرسلَ إليه عمرُ ، فقال : انطلقَ أنتَ وسلمانُ فائتياني به فلقيَهما راعٍ يقالث له دفافةث فقال : لعلَّكما تريدانَ الهاربَ من جهنمَ …
أن فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبد الرحمنِ أسلمَ وكان يخدمُ النبيَّ فبعثه في حاجةٍ فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ فرأى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسلُ فكرَّر إليها النظرَ وخاف أن ينزلَ الوحيَ فخرج هاربًا على وجهِه فأتى جبالًا بين مكةَ والمدينةَ فولِجَها ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ يومًا وهي الأيامُ التي قالوا ودَّعَه ربُّه وقلاهُ ثمَّ إنَّ جبريلَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ إنَّ الهاربَ من أمَّتِك بين هذه الجبالِ يتعوذُ بي من ناري فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عمرُ ويا سلمانُ انطلِقا فائتياني بثعلبةَ بنِ عبدِ الرحمنِ فخرجا فمرَّا ببابِ المدينةِ فلقيا راعيًا من رعاةِ المدينةِ يُقالُ له ذُفافةُ فقال له عمرُ يا ذُفافةُ هل لك عِلْمٌ بشابٍّ بين هذه الجبالِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقال له ذُفافةُ لعلَّك تريدُ الهاربَ من جهنمَ فقال له عمرُ وما عِلْمُك أنه الهاربُ من جهنمَ قال لأنَّه إذا كان جوفُ الليلِ خرج علينا من هذه الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ ليْتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ فقال عمرُ إياه نريدُ فانطلق بهما فلمَّا كان في جوفِ الليلِ خرج عليهِما من تلكِ الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ يا ليْتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ قال فعدا عليه عمرُ فاحتضنَه فقال الأمانُ الخلاصُ من النيرانِ فقال عمرُ أنا عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا عمرُ هل علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذنبي قال لا عِلْمَ لي إلا أنه ذكرك بالأمسِ فأرسلَني أنا وسلمانُ في طلبِك فقال يا عمرُ لا تُدخلْني عليه إلَّا وهو يُصلِّي أو بلالٌ يقولُ قدْ قامتِ الصلاةُ قال أفعلُ فأقبلوا به إلى المدينةِ فوافقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في صلاةِ الغداةِ فبدر عمرُ وسلمانُ الصفَّ فلما سمِع ثعلبةُ قراءةَ النبيِّ خرَّ مغشيًّا عليه فلمَّا سلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا عمرُ يا سلمانُ ما فعل ثعلبةُ قالا هاهو ذا يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ قائمًا فحرَّكه فانتَبَه فقال له يا ثعلبةُ ما غيَّبَك عنِّي قال ذنبي يا رسولَ اللهِ قال أفلا أدلُك على آيةٍ تمحو الذنوبَ والخطايا قال بلى يا رسولَ اللهِ قال اللهمَّ ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ قال ذنبي أعظمُ يا رسولَ اللهِ فقال بل كلامُ اللهِ أعظمُ ثم أمرَه بالانصرافِ إلى منزلِه فمِرض ثمانيةَ أيامٍ ثمَّ إنَّ سلمانَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هل لك في ثعلبةَ فإنَّه ألَمَّ به فقال النبيُّ قوموا بنا إليه فدخل عليه فأخذَ رأسَه في حجرِه فأزال رأسَه عن حجرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ لم أزلْتَ رأسَك عن حِجْري فقال لأنَّه ملأنٌ من الذنوبِ قال ما تَجِدُ قال أجِدُ مِثلَ دبيبِ النملِ بين جلْدي وعظْمي قال ما تشتهي قال مغفرةُ ربِّي فنزل جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لو أنَّ عبدي هذا لَقِيني بِقُرابِ الأرضِ خطيئةً لَقِيتُه بِقُرابِها مغفرةً فأعلمَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلِك فصاح صيحةً فمات فأمر النبيُّ بغسلِه وتكفينِه فلمَّا صلَّى عليه جعل يمشي على أطرافِ أناملِه فلمَّا دفنَه قِيلَ يا رسولَ اللهِ رأيناك تمشي على أطرافِ أناملِك قال والذي بعثني بالحقِّ ما قَدِرْتُ أنْ أضعَ قدميَّ على الأرضِ من كثرةِ أجنحةِ من نزل من الملائكةِ لِتشْييعِه
أنَّ رجلًا منَ اليَهودِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلِ احتجبَ اللَّهُ بشيءٍ عن خلقِهِ غيرِ السَّمواتِ؟ قالَ: نعَم بينَهُ وبينَ الملائِكةِ الَّذينَ حولَ العرشِ سبعونَ حجابًا من نورٍ، وسبعونَ حجابًا من نارٍ، وسبعونَ حجابًا من ظُلمةٍ ،وسبعونَ حجابًا من رفارفَ الاستبرَقِ، وسبعونَ حجابًا من رفارفِ السُّندسِ، وسبعونَ حجابًا من دُرٍّ أبيضَ، وسبعونَ حجابًا من دُرٍّ أخضرَ، وسبعونَ حجابًا من دُرٍّ أحمرَ، وسبعونَ حجابًا من دُرٍّ أصفرَ، وسبعونَ حجابًا من دُرٍّ أخضرَ، وسبعونَ حجابًا من ضياءٍ، وسبعونَ حجابًا من ثلجٍ، وسبعونَ حجابًا من بَرَدٍ، وسبعونَ حجابًا من عَظمةِ اللَّهِ الَّتي لا توصَفُ، قالَ: فأخبِرني عن ملَكِ اللَّهِ الَّذي يليهِ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليْهِ سلَّمَ: إنَّ الملَكَ الَّذي يليهِ إسرافيلُ، ثمَّ جبريلُ، ثمَّ ميكائيلُ، ثمَّ ملَكُ الموتِ عليْهمُ السَّلامُ