نتائج البحث عن
«أسبغ الوضوء ، وخلل بين الأصابع»· 21 نتيجة
الترتيب:
أسبِغِ الوضوءَ وخلِّلْ بين الأصابعِ
أسبغِ الوضوءَ ، وخلِّلِ الأصابعَ
أسْبِغِ الوضوءَ ، وخَلّلْ بينَ الأصابعِ ، وبالغْ في الاستنشاقِ إلا أن تكونَ صائما
أسبغِ الوضوءَ وخللْ بين الأصابعِ وبالغ في الاستنشاقِ إلا أنْ تكونَ صائمًا.
أسبِغِ الوضوءَ وخلِّلْ بينَ الأصابِعِ وبالِغْ في الاستنشاقِ إلا أن تكونَ صائِمًا
أسبِغِ الوُضوءَ ، وخلِّل بينَ الأَصابعِ ، وبالِغ في الاستِنشاقِ ، إلَّا أَن تَكونَ صائمًا
أسبِغِ الوضوءَ وخلِّلِ الأصابعَ ، وإذا استنشقتَ فبالِغْ إلَّا أن تكونَ صائمًا
أخبرني عن الوضوءِ ، قال : أسْبِغ الوضوءَ ، وخلّلْ بين الأصابعِ ، وبالِغْ في الاستِنْشاقِ إلا أن تكونَ صائما
يا رسولَ اللَّهِ ! أخبِرني، عنِ الوضوءِ ؟ قالَ : أسبغِ الوضوءَ، وخلِّل بينَ الأصابعِ، وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا
قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرنِي عن الوضوءِ قال أسبغِ الوضوءَ ، وخلّلْ بينَ الأصابعِ ، وبالغْ في الاستنشاقِ ، إلا أن تكونَ صائمًا
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبرني عن الوضوءِ ؟ فقال : أسبغِ الوضوءَ وخلِّلْ بينَ الأصابعِ وبالغ في الاستنشاقِ إلَّا أن تكونَ صائمًا
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عنِ الوُضوءِ قال : ( أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلْ بَيْنَ الأصابعِ وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا )
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخبِرني عنِ الوضوءِ : فقالَ : أسبغِ الوضوءَ ، وخلِّل بينَ الأصابعِ ، وبالِغ في الاستنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عنِ الوضوءِ قالَ أسبغِ الوضوءَ وخلِّل بينَ الأصابعِ وبالِغ في الاستِنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال : أسبغِ الوضوءَ وخللْ الأصابعَ وبالغْ في الاستنشاقِ إلَّّا أن تكونَ صائمًا
يا رسولَ اللهِ ، أخْبِرْنِي عنِ الوُضُوءِ ، فقالَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَسْبِغِ الوُضُوءِ ، وخَلِّلْ بَيْنَ الأصَابِعِ ، وبالِغْ فِي الاستنشَاقِ إلا أن تكُونَ صائِمًا
إنه انطلق هو وصاحبٌ له، إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجداه، فأطعمَتْهَا عائشةُ تمرًا، وعصيدةً، فلم يلبثْ أن جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يتقلعُ يتكفأُ، فقال: أَطَعِمْتُما؟ قلنا: نعم. قلتُ يا رسولَ اللهِ: أسألُك عن الصلاةِ؟ قال: أسبغِ الوضوءَ، وخللِ الأصابعَ، وإذا استنشقتَ فأبلغْ، إلا أن تكونَ صائمًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً فذكر من بذاءَتِها، قال: طلِّقها، قلت: إن لها صحبةً وولدًا، فقال: مُرها أو قل لها فإن يكن فيها خيرٌ فستفعل، ولا تضربْ ظعينتَك ضربَ أمتِكَ فبينا هو كذلك إذ دفع الراعي الغنمَ في المراحِ، على يدِه سَخلةٌ، قال: أولدت؟ قال: نعم. قال: ماذا؟ قال: بهيمةٌ، قال: اذبح مكانها شاةً. ثم أقبل عليَّ، فقال: لا تحسبنَّ ولم يقل: لا تحسَبنَّ إنما ذبحناها من أجلِك، لنا غنمٌ مائةٌ لا نحبُّ أن تزيدَ عليها، فإذا ولد الراعي بهيمةً، أمرناه فذبح شاةً.
عن عاصِمِ بنِ لَقِيطِ بنِ صَبِرةَ عن أبيه وافِدِ بني المُنتَفِقِ أنَّه أتى عائشةَ هو وصاحبٌ له يطلُبانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يجِداه فأطعَمَتْنا عائشةُ غَداءً تمرًا وعَصِيدةً فلَمْ يلبَثْ أنْ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقلَّعُ يتكفَّأُ قال طعِمْتُما قُلْنا نَعَمْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الصَّلاةُ قال أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلِ الأصابعَ وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وذكَر مِن بَذَائِها قال طلِّقْها قُلْتُ إنَّها ذاتُ صُحبةٍ وولَدٍ قال فعِظْها إنْ يكُنْ فيها خيرٌ فستفعَلُ ولا تضرِبْ ظَعينتَكَ ضَرْبَكَ أمَتَكَ فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذ رفَع راعي الغَنَمِ على يدَيْهِ في المُرَاحِ سَخْلةً قال أَوَلَّدْتَ قال نَعَمْ قال ماذا قال بَهْمَةً قال اذبَحْ مكانَها شاةً ثمَّ أقبَلَ علَيَّ فقال لا تحسِبَنَّ ولَمْ يقُلْ لا تحسَبَنَّ أنَّا إنَّما ذبَحْناها مِن أجلِكَ إنَّ لنا غَنَمًا مِئةً لا نُحِبُّ أنْ تزيدَ عليها إذا ولَّد الرَّاعي بَهْمَةً أمَرْناه فذبَح مكانَها شاةً
كنتُ وافدَ بني المُنتفقِ أو في وفدِ بني المُنتفقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فلما قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم نصادفْه في منزلِه وصادفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قال فأمرتْ لنا بخزيرةٍ فصُنعتْ لنا قال وأتينا بقناعٍ ولم يقُلْ قتيبةُ القناعَ والقناعُ الطبقُ فيه تمرٌ ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هل أصبتُم شيئًا أو أمرَ لكم بشيءٍ قال قلنا نعم يا رسولَ اللهِ قال فبينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسٌ إذ دفع الراعي غنمَه إلى المراحِ ومعه سخلةٌ تَيعرُ فقال ما ولدتْ يا فلانُ قال بهمةً قال فاذبحْ لنا مكانَها شاةً ثم قال لا تحسبنَّ ولم يقلِ لا تحسبنَّ أنا من أجلِك ذبحْناها لنا غنمُ مائةٍ لا نريد أن تزيدَ فإذا ولد الراعي بهمةً ذبحْنا مكانَها شاةً قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانِها شيئًا يعني البذاءَ قال فطلِّقْها إذا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ قال فمُرْها يقول عِظْها فإن يكُ فيها خيرٌ فستفعلْ ولا تضربْ ظعينتَك كضربِك أمَتَك فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَخْبرني عن الوضوءِ قال أسبغِ الوضوءَ وخلِّلْ بين الأصابعِ وبالغْ في الاستنشاقِ إلا أن تكون صائمًا
كنت وافد بني المنتفق ، أو في وفد بني المنتفق إلى رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فلم نصادفه في منزله وصادفنا عائشة أم المؤمنين قال فأمرت لنا بخزيرة ، فصنعت لنا قال : وأتينا بقناع ( ولم يقل قتيبة القناع . والقناع : الطبق الذي فيه تمر ) رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال : هل أصبتم شيئا أو أمر بكم بشيء قال قلنا : نعم يا رسول الله قال : فبينا نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - جلوس إذ دفع الراعي غنمه إلى المراح ، ومعه سخلة تيعر فقال : ما ولدت يا فلان قال : بهمة قال : فاذبح لنا مكانها شاة ثم قال : لا تحسبن ، ولم يقل : لا تحسبن ، إنا من أجلك ذبحناها . لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة قال : قلت : يا رسول الله إن لي امرأة وإن في لسانها شيئا - يعني البذاء - قال : فطلقها إذا ، قال : قلت يا رسول الله إن لها صحبة ولي منها ولد . قال : فمرها - يقول عظها - فإن يك خير ، فستفعل ولا تضرب ظعينتك كضربك أميتك . فقلت يا رسول الله أخبرني عن الوضوء قال : أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما .
كنتُ وافدَ بنى المنتَفِقِ أو فى وفدِ بنى المنتَفِقِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فلمَّا قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم نصادِفْهُ فى منزلِهِ وصادَفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالَ فأمَرَت لَنا بخزيرةٍ فصُنِعَت لَنا قالَ وأُتِينا بقِناعٍ ولم يقل قُتَيْبةُ القِناعَ والقِناعُ الطَّبقُ فيهِ تمرٌ ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هل أصبتُمْ شيئًا أو أُمِرَ لَكُم بشَىءٍ قالَ قُلنا نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ فبَينا نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسٌ إذ دفعَ الرَّاعى غَنمَهُ إلى المِراحِ ومعَهُ سَخلةٌ تيعَرُ فقالَ ما ولَّدتَ يا فُلانُ قالَ بَهْمةً قالَ فاذبَح لَنا مَكانَها شاةً ثمَّ قالَ لا تَحسِبنَّ ولم يقل لا تَحسَبنَّ أنَّا من أجلِكَ ذبَحناها لَنا غنمٌ مِائةٌ لا نريدُ أن تَزيدَ فإذا ولَّدَ الرَّاعى بَهْمةً ذبَحنا مَكانَها شاةً قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لى امرأةً وإنَّ فى لسانِها شيئًا يعنى البَذاءَ قالَ فطلِّقها إذًا قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَها صُحبةً ولى مِنها ولَدٌ قالَ فمُرها يقولُ عِظها فإن يَكُ فيها خيرٌ فستَفعلُ ولا تضرِبْ ظعينتَكَ كضَربِكَ أُميَّتَكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبِرنى عنِ الوُضوءِ قالَ أسبغِ الوضوءَ وخلِّل بينَ الأصابعِ وبالِغْ فى الاستنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا
لا مزيد من النتائج