نتائج البحث عن
«أنها أرادت أن تعتق مملوكين لها زوج قال : فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرادت أن تعتقَ مملوكَينِ لها زوجٌ قال فسألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فأمرها أن تبدأ بالرجلِ قبلَ المرأةِ
أنها أرادت أن تعتِقَ مملوكين لها زوجٌ قال فسألتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمرَها أن تبدأَ بالرجلِ قبلَ المرأةِ.
أنها أرادت أن تعتِقَ مملوكين لها زوجٌ قال فسألتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمرَها أن تبدأَ بالرجلِ قبلَ المرأةِ. .
عَن عائِشةَ أنَّها أرادَت أن تُعتِقَ مَملوكَينِ لها زَوج، فسَألَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَبدَأَ بالرَّجُلِ قَبلَ المَرأةِ .
أرادت أن تعتقَ مملوكَينِ لها زوجٌ قال فسألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فأمرها أن تبدأ بالرجلِ قبلَ المرأةِ .
أنَّها أرادَتْ أنْ تَعتِقَ مملوكَينِ لها زَوجٌ، قال: فسألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها أنْ تبدَأَ بالرجُلِ قبلَ المرأةِ. قال نَصرٌ: أخبَرني أبو علِيٍّ الحنَفيُّ، عن عُبيدِ اللهِ. .
عَن عائِشةَ أنَّها أرادت أن تُعتِقَ مَملوكَينِ زَوج، فسَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَها أن تَبدَأَ بالرَّجُلِ قَبلَ المَرأةِ .
أنها أرادت أن تعتقَ مملوكينِ لها زوجينِ فسألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرها أن تبدأَ بالرجلِ قبلَ المرأةِ .
أنها أرادَت أن تُعتقَ مَملوكينِ لها زَوجينِ ، فسألت النَّبيّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - فأمرها أن تَبدأَ بالرَّجُلِ قَبلَ المرأةِ .
عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا أَرادَتْ أنْ تُعتِقَ مملوكينِ زَوجينِ، فسَأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَمَرَها أنْ تَبدَأَ بالرَّجلِ قبلَ المرأةِ. .
أنَّ زَوجَها جَعَلَ بَكرًا لها في سَبيلِ اللهِ، وإنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسألَتْ زَوجَها البَكرَ، فأبى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتْ ذلك له، فأمَرَه أنْ يُعطيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَجُّ والعُمرةُ مِن سَبيلِ اللهِ. وقال: عُمرةٌ في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، أو تُجزئُ حَجَّةً. .
أنها أرادت أن تخرج إلى نخلٍ لها لتجدَه فقال لها رجلٌ ليس لكِ ذلك فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أُخرُجي وجِدِّي نخلَكِ لعلَّكِ أن تصَّدَّقِي أو تصنَعي معروفًا .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ أنَّه حَدَّثَه أنَّ أُمَّه أرادَت أن توصيَ، ثُمَّ أخَّرَت ذلك إلى أن تُصبِحَ، فهَلَكَت، وقد كانت هَمَّت بأن تُعتِقَ. قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: أيَنفعُها أن أُعتِقَ عَنها؟ فقال القاسِمُ: إنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي هَلَكَت، فهَل يَنفعُها أن أعتِقَ عَنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم .
أنَّها أرادتْ أنْ تَتَصَدَّقَ بِلَحْمٍ مُنْتِنٍ فقال لهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَتَصَدَّقينَ بما لا تَأْكُلِينَ .
عن مَعقِلِ بنِ أبي مَعقِلٍ، أنَّ أُمَّه أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: فذَكَرَ مَعناهُ [أنَّ زَوجَها جَعَلَ بَكْرًا لها في سَبيلِ اللهِ، وأنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسَألَت زَوجَها البَكْرَ فأبى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فأمَرَه أن يُعطيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الحَجُّ والعُمرةُ مِن سَبيلِ اللهِ»، وقال: «عُمرةٌ في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، أو تُجزِئُ حَجَّةً»، وقال حَجَّاجٌ: «تَعدِلُ بحَجَّةٍ أو تُجزِئُ بحَجَّةٍ»]. .
لا مزيد من النتائج