نتائج البحث عن
«أنه بنى على ما بقي»· 50 نتيجة
الترتيب:
كان عليهِ السلامُ إذا رَعَفَ في صلاتِهِ توضَّأَ ثم بَنَى على ما بَقِيَ من صلاتِهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا رعَف في صلاتِه توضأ ثم بنَى على ما بقِيَ من صلاتِه
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رَعفَ في صلاتِه توضَّأ ، ثمَّ بنَى علَى ما بَقيَ مِن صلاتِهِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضى أنَّ الجدَّ يقاسِمُ الأخوةَ للأبِ والأمِّ وَ الأخوةَ للأمِّ ما كانَت المقاسَمةُ خيرًا لَه من ثلُثِ المالِ فإن كثُرَ الأخوة أعطى الجدَّ الثُّلثَ وَكانَ ما بَقيَ للأخوةِ للذَّكَرِ مثلُ حظِّ الأُنثَيَينِ وإنَّ بني الأبِ والأمِّ أولَى بذلِكَ مِن بني الأبِ ذُكورِهم ونسائِهم غيرَ أنَّ بني الأبِ يُقاسمونَ الجدَّ بني الأبِ والأمِّ فيردُّونَ علَيهِ ولا يَكونُ لبني الأبِ شيءٌ معَ بني الأبِ والأمِّ إلَّا أن يَكونَ بَنو الأبِ يردُّونَ علَى بناتِ الأبِ والأمِّ فإن بَقيَ شيءٌ بعدَ فرائضِ بناتِ الأبِ والأمِّ فَهُوَ للأخوةِ من الأبِ للذَّكرِ مثلُ حظِّ الأُنثيينِ
أنَّ عُمرَ قضى أنَّ الجدَّ يقاسمُ الإخوةَ للأبِ والأمِّ والإخوةِ للأبِ ما كانتِ المقاسمةُ خيرًا له مِن ثلثِ المالِ فإن كثُر الإخوةُ أُعطي الجدُّ الثلثَ وكان للإخوةِ ما بقي للذكرِ مِثلُ حظِّ الأنثيَينِ وقضى أنَّ بني الأبِ والأمِّ أَولى بذلك مِن بني الأبِ ذكورِهم ، وإناثِهم غيرَ أنَّ بني الأبِ يقاسمونَ الجدَّ كبني الأبِ والأمِّ فيردون عليهم ، ولا يكونُ لبني الأبِ مع بني الأبِ والأمِّ إلا أنْ يكونَ بنو الأبِ يردون على بناتِ الأبِ والأمِّ فإن بقي شيءٌ بعدَ فرائضِ بناتِ الأبِ والأمِّ فهو للإخوةِ للأبِ للذكَرِ مِثلُ حظِّ الأنثيَينِ
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاءَ اللهُ على رسولِه ، مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ ، فكان يُنْفِقُ على نفسِه منها قوتَ سنةٍ ، وما بَقِيَ جعلَه في الكُرَاعِ ، والسلاحُ عدةٌ في سبيلِ اللهِ.
أن عمر بن الخطاب قضى أن الجد يقاسم الإخوة للأب والأم والإخوة للأب ما كانت المقاسمة خيرا له من ثلث المال ، فإن كثر الإخوة أعطي الجد الثلث ، وكان للإخوة ما بقي للذكر مثل حظ الأنثيين ، وقضى أن بني الأب والأم أولى بذلك من بني الأب ذكورهم وإناثهم ، غير أن بني الأب يقاسمون الجد لبني الأب والأم فيردون عليهم ولا يكون لبني الأب مع بني الأب والأم شيء إلا أن يكون بنو الأب يردون على بنات الأب والأم ، فإن بقي شيء يعد فرائض بنات الأب والأم فهو للإخوة للأب للذكر مثل حظ الأنثيين
أنَّ أموالَ بني النَّضيرِ كانت ممَّا أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا لم يُوجِفِ المُسلِمونَ عليه بِخَيْلٍ ولا ركابٍ فكانت له خالصةً فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سنَتِه وما بقي جعَله في الكُراعِ والسِّلاحِ في سبيلِ اللهِ
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه . مما لم يُوجفْ عليه المسلمون بخَيلٍ ولا ركابٍ . فكانت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً . فكان ينفقُ على أهلِه نفقةَ سنَةٍ . وما بقِيَ يجعلُه في الكُراعِ والسِّلاحِ . عُدَّةٌ في سبيلِ اللهِ .
أرسلَ إليَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ . . . إنَّ أموالَ بَني النَّضيرِ كانَت مِمَّا أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ مِمَّا لم يوجِفْ عليهِ المسلِمونَ بِخيلٍ ، ولا رِكابٍ ، فَكانَ ينفقُ على أَهْلِهِ منها نفقةَ سنَةٍ وما بقيَ جعلَهُ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
كانت أموالُ بني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِهِ صلى الله عليه وسلمَ ، ممَّا لم يُوجِفْ المسلمونَ عليهِ بخيلٍ ولا ركابٍ ، فكانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ، ينفقُ على أهْلِهِ منهَا نَفَقَةَ سنَتِهِ ، ثمَّ يجعلُ ما بقِيَ في السلاحِ والكُرَاعِ ، عُدَّةً في سبيلِ اللهِ .
كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ، مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ، وكان ينفق على أهله نفقة سنته ، ثم يجعلل ما بقي في السلاح والكراع ، عدة في سبيل الله .
كانت أموالُ بني النضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه، مما لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكَابٍ ، فكانت لرسولِ اللهِ خالصًا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَعْزِلُ نفقةَ أهلِه سنةً، ثم يجعلُ ما بَقِيَ في الكُرَاعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ
كانت أموالُ بني النضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه، مما لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكانت لرسولِ اللهِ خالصًا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَعْزِلُ نفقةَ أهلِه سنةً، ثم يجعلُ ما بَقِيَ في الكُرَاعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ
كانَتْ أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مما لم يُوجِفِ المُسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكابٍ فكانَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالصةً وكان يُنفِقُ على أهلِه منها نَفَقَةَ سَنةٍ وقال مرةً قُوتَ سَنةٍ وما بقِي جعَله في الكُراعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالصًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعزلُ نفقةَ أهلِه سَنةً ثم يجعل ما بقيَ في الكِراعِ والسلاحِ عِدَّةً في سبيلِ اللهِ
كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب كانت لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خالصا ينفق على أهل بيته قال ابن عبدة ينفق على أهله قوت سنة فما بقي جعل في الكراع وعدة في سبيل الله عز وجل قال ابن عبدة في الكراع والسلاح
عن عمرَ، قالَ: كانت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ، مِمَّا لم يوجفِ المسلمونَ علَيهِ بِخَيلٍ، ولا رِكابٍ، كانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خالصًا، ينفقُ على أَهْلِ بيتِهِ قالَ ابنُ عبدةَ: ينفقُ على أَهْلِهِ قوتَ سنةٍ، فما بقيَ جُعِلَ في الكِراعِ، وعدَّةً في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ ابنُ عبدةَ: في الكِراعِ والسِّلاحِ
سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللَّهُ علَى رسولِهِ ، ممَّا لم يوجِفِ المسلِمونَ علَيهِ بخيلٍ ولا رِكابٍ ، فَكانَت لرسولِ اللَّهِ خالِصًا ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعزِلُ نفقةَ أهلِهِ سنةً ، ثمَّ يجعَلُ ما بقيَ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ
كان في بني إسرائيل أخوان ملكان على مدينتين ، وكان أحدهما بارا برحمه ، عادلا على رعيته ، وكان الآخر عاقا برحمه ، جائرا على رعيته ، وكان في عصرهما نبي ، فأوحى الله إلى ذلك النبي : إنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين ، وبقي من عمر العاق ثلاثون سنة ، فأخبر النبي رعية هذا ورعية هذا ، فأحزن ذلك رعية العادل ، وأحزن ذلك رعية الجائر ، ففرقوا بين الأمهات والأطفال ، وتركوا الطعام والشراب ، وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله تعالى أن يمتعهم بالعادل ، ويزيل عنهم الجائر : فأقاموا ثلاثا ، فأوحى الله إلى ذلك النبي : أن أخبر عبادي أني قد رحمتهم ، وأجبت دعائهم ، فجعلت ما بقي من عمر البار لذلك الجائر ، وما بقي من عمر الجائر لهذا البار . فرجعوا إلى بيوتهم ، ومات العاق لتمام ثلاث سنين ، وبقي العادل فيهم ثلاثين سنة ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسل : ( وما يعمر من معمر ولاينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير ) .
اشتَرَتْني امرأةٌ من بني ليثٍ بسوقِ ذي المَجازِ بسَبعِمِائةِ درهمٍ ، ثم قدِمتُ المدينةَ فكاتَبَتْني على أربعينَ ألفَ درهمٍ فأدَّيتُ إليها عامةَ ذلك ثم حمَلتُ ما بقِي إليها فقلتُ : هذا مالُكِ فاقبِضيه قالتْ : لا واللهِ حتى آخُذَه منكَ شهرًا بشهرٍ فخرَجتُ به إلى عُمَرَ فذكَرتُ ذلك له فقال ادفَعْه إلى بيتِ المالِ ثم بعَث إليها فقال : هذا مالُكِ في بيتِ المالِ ، وقد عُتِق أبو سعيدٍ فإن شئتِ فخُذي شهرًا بشهرٍ وسنةً بسنةٍ قال : فأرسَلتُ فأخَذتُه
عن أبي بكرِ بنِ سليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ قال : بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركع ركعتَيْن من إحدَى صلاتَيِ النَّهارِ الظُّهرِ أو العصرِ فسلَّم من اثنتَيْن فقال له ذو الشَّمالَيْن رجلٌ من بني زهْرةَ بنِ كلابٍ : أقصُرتْ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نسيتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما قصُرتْ وما نسيتُ ، فقال له ذو اليدَيْن قد كان بعضُ ذلك يا رسولَ اللهِ ، فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ فقال : أصدق ذو اليدَيْن ؟ فقالوا : نعم ، فأتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَقي من الصَّلاةِ ثمَّ سلَّم
أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة ، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساء ؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ، ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى ؛ منهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم ، ألا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فالأرض الأرض ، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الرضا ، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الرضا ، فإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء ، وسريع الغضب سريع الفيء فإنها بها ، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء ، حسن الطلب ، وشر التجار من كان سيء القضاء ، سيء الطلب ، فإذا كان الرجل حسن القضاء، سيء الطلب ، أو كان سيء القضاء حسن الطلب ، فإنها بها ، ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ، ألا وأكبر الغدر غدر أمير عامة ، لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه ، ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ، ألا إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه
أَمَّا بَعْدُ فإنَّ الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تعملونَ ، فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساءَ ؛ فإنَّ أَوَّلَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ ، أَلَا إنَّ بني آدمَ خُلِقُوا على طَبَقاتٍ شَتَّى ؛ منهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ كافرًا ، ومنهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ كافرًا ، ومنهم مَن يُولَدُ كافرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ مؤمنًا ، أَلَا إنَّ الغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ في جوفِ ابنِ آدمَ ، أَلَا تَرَوْنَ إلى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وانتفاخِ أوداجِه ؟ فإذا وجد أحدُكم شيئًا من ذلك فالأرضَ الأرضَ ، أَلَا إنَّ خيرَ الرجالِ مَن كان بَطِيءَ الغضبِ سريعَ الرِّضا ، وشرَّ الرجالِ مَن كان سريعَ الغضبِ بَطِيءَ الرِّضا ، فإذا كان الرجلُ بَطِيءَ الغضبِ بَطِيءَ الفَيْءِ ، وسريعَ الغضبِ سريعَ الفَيْءِ فإنها بها ، أَلَا إنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَن كان حَسَنَ القضاءِ ، حَسَنَ الطلبِ ، وشرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القضاءِ ، سَيِّئَ الطلبِ ، فإذا كان الرجلُ حَسَنَ القضاءِ ، سَيِّئَ الطلبِ ، أو كان سَيِّئَ القضاءِ حَسَنَ الطلبِ ، فإنها بها ، أَلَا إنَّ لكلِّ غادِرٍ لِوَاءً يومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلَا وأَكْبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرِ عامَّةٍ ، لا يَمْنَعَنَّ رجلًا مَهَابَةُ الناسِ أن يتكلمَ بالحقِّ إذا عَلِمَه ، أَلَا إنَّ أفضلَ الجهادِ كلمةُ حَقٍّ عند سلطانٍ جائِرٍ ، أَلَا إنَّ مَثَلَ ما بَقِيَ من الدنيا فيما مضى منها مَثَلُ ما بَقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منه
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ من بني سعدِ بنِ بكرٍ وكنتُ أصغرَ القومِ فخلفوني في رحالِهم ثم أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى حوائجَهم ثم قال هل بقيَ منكم أحدٌ قالوا يا رسولَ اللهِ غلامٌ مِنَّا خلَّفناهُ في رحالِنا فأمرهم أن يبعثوني إليهِ فأتوني فقالوا أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فلما رآني قال ما أغناكَ اللهُ فلا تسأل الناسَ شيئًا فإنَّ اليدَ العليا المُنْطِيَةَ وإنَّ اليدَ السفلى هي المُنْطَاةُ وإنَّ مالَ اللهِ لمسؤولٌ ومُنْطَى قال يُكلِّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلُغَتِنَا
صلى لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العصرِ ، فسلَّمَ في ركعتي، فقامَ ذو اليدين فقال : أُقصرِتِ الصلاةُ يا رسولَ اللهِ ، أم نسيتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كلُّ ذلك لم يكنْ فقال : قد كان بعضَ ذلك يا رسول الله . فأقبلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الناسِ فقال : أصدقَ ذو اليدين ؟ فقالوا : نعم يا رسولَ اللهِ، فأتمَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ما بَقِيَ من الصلاةِ ، ثم سَجَدَ سجدتين وهو جالسٌ بعدَ التسليمِ . وفي روايةٍ : أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين مِن صلاةِ الظهرِ ، ثم سلَّمَ . فأتاه رجلٌ مِن بني سُلَيْمٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أقصُرَتِ الصلاةُ أم نسيتَ ؟ وساقَ الحديثِ .
عن رجُلٍ من بَني عامرٍ أنَّهُ استَأذَن علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أَأَلِجُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لخادمِه : اخرُجي إليه فإنَّهُ لا يُحْسِنُ الاستِئذانَ فقولي لهُ فليقُل : السَّلامُ عليكُم أأدخُلُ ؟ قال : فسمِعتُه يقولُ ذلكَ فقلتُ : السَّلامُ عليكُم أأدخلُ ؟ فأذِنَ فدخَلتُ فقلتُ : بمَ أتيتَنا بهِ ؟ قال : لَم آتِكُم إلَّا بخيرٍ ، أتيتُكم أن تعبُدوا اللهَ وحدَه لا شَريكَ لهُ وأن تَدَعُوا اللَّاتَ والعُزَّى وأن تُصلُّوا باللَّيلِ والنَّهارِ خَمسَ صلواتٍ وأن تَصوموا مِن السَّنةِ شهرًا وأن تَحجُّوا البيتَ وأن تأخُذوا الزكاةَ من مِالِ أغنيائِكم فتردُّوها علَى فقَرائِكم ، قال فقالَ : فهل بقيَ من العِلمِ شيءٌ لا تَعلَمُه ؟ قال : قد علِمَ اللهُ عزَّ وجلَّ خيرًا وإنَّ مِن العِلمِ ما لا يَعلمُه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، الخَمسُ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال يا عليُّ اخرج إلى هؤلاءِ القومِ [ بني جذيمةَ ] فانظر في أمرهم واجعل أمرَ الجاهليةِ تحتَ قدميْكَ فخرج عليٌّ حتى جاءَهم ومعَه مالٌ قد بعث بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فودَى لهم الدماءَ وما أُصيبَ لهم من الأموالِ حتى أنَّهُ ليَدِي ميلغَةَ الكلبِ حتى إذا لم يبقَ شيٌء من دمٍ ولا مالٍ إلا وداهُ بقيَتْ معَه بقيةٌ من المالِ فقال لهم عليٌّ حين فرغ منهم هل بقيَ لكم دمٌ أو مالٌ يُودَ لكم قالوا لا قال فإني أُعطيكم هذه البقيةَ من هذا المالِ احتياطًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما لا يعلمُ ولا تعلمون ففعل ثم رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه الخبرَ فقال أصبتَ وأحسنتَ ثم قام رسولُ اللهِ فاستقبلَ القِبلةَ قائمًا شاهرًا يديهِ حتى إنَّهُ ليُرى ما تحتَ منكبيْهِ يقول اللهم إني أبرأُ إليك مما صنعَ خالدُ بنُ الوليدِ ثلاثَ مراتٍ
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس } ، قال : يعرفون يوم القيامة بذلك لا يستطيعون القيام إلا كما يقوم المجنون المخنق ، ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا ، وكذبوا على الله {وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى} إلى قوله : {ومن عاد} ، فأكل من الربا {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} ، وقوله عز وجل : {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا ...} إلى آخر الآية ، فبلغنا والله أعلم أن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عوف من ثقيف ، وفي بني المغيرة من بني مخزوم ، وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف ، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة ووضع يومئذ الربا كله ، وكان أهل الطائف قد صالحوا على أن لهم رباهم ، وما كان عليهم من ربا فهو موضوع ، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر صحيفتهم : أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ، وكان على المسلمين أن لا يأكلوا الربا ، ولا يؤكلون ، فانتهت بنو عمرو بن عمير ، وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة ، فقال بنو المغيرة : ما جعلنا أشقى الناس بالربا ووضع عن الناس غيرنا ؟ فقال بنو عمرو بن عمير : صولحنا على أن لنا ربانا ، فكتب عتاب بن أسيد في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} فعرف بنو عمرو ألا يدان لهم بحرب من الله ورسوله يقول : {وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون} فتأخذون أكثر منه {ولا تظلمون} تبخسون منه {وإن كان ذو عسرة} أن تذروه خير لكم إن كنتم تعلمون {فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} يقول : {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} فذكروا أن هذه الآية نزلت وآخر آية من سورة النساء نزلت آخر القرآن
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} ، قال : يعرفون يوم القيامة بذلك لا يستطيعون القيام إلا كما يقوم المجنون المخنق ، ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا ، وكذبوا على الله {وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى} إلى قوله : {ومن عاد} ، فأكل من الربا {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} ، وقوله عز وجل : {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا ...} إلى آخر الآية ، فبلغنا والله أعلم أن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عوف من ثقيف ، وفي بني المغيرة من بني مخزوم ، وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف ، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة ووضع يومئذ الربا كله ، وكان أهل الطائف قد صالحوا على أن لهم رباهم ، وما كان عليهم من ربا فهو موضوع ، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر صحيفتهم : أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ، وكان على المسلمين أن لا يأكلوا الربا ، ولا يؤكلون ، فانتهت بنو عمرو بن عمير ، وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة ، فقال بنو المغيرة : ما جعلنا أشقى الناس بالربا ووضع عن الناس غيرنا ؟ فقال بنو عمرو بن عمير : صولحنا على أن لنا ربانا ، فكتب عتاب بن أسيد في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} فعرف بنو عمرو ألا يدان لهم بحرب من الله ورسوله يقول : {وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون} فتأخذون أكثر منه {ولا تظلمون} تبخسون منه {وإن كان ذو عسرة} أن تذروه خير لكم إن كنتم تعلمون {فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} يقول : {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} فذكروا أن هذه الآية نزلت وآخر آية من سورة النساء نزلت آخر القرآن