نتائج البحث عن
«أن أم حبيبة ، قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم - : انكح بنت أبي سفيان لأختها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ انكِحْ بنتَ أبي سفيانَ، لأختِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وتُحبِّينَ ذلك ) ؟ قالت: نَعم وأحَبُّ مَن يُشارِكُني في خيرٍ أختي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ ) قالت أمُّ حبيبةَ: يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد حُدِّثْنا أنَّك تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبي سلمةَ قال: ( ابنةُ أبي سلمةَ ؟ ! ) فقالت أمُّ حبيبةَ: نَعم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو أنَّها لم تكُنْ ربيبتي في حَجْري ما حلَّتْ لي إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ أرضَعَتْني وأبا سلمةَ: ثُوَيْبةُ فلا تعرِضَنَّ عليَّ بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ ) .
أنَّ أمَّ حبيبةَ ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِح بنتَ أبي تَعني أختَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من شرِكَتني في خيرٍ أُختي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ ذلِكَ لا يحلُّ قالت أمُّ حبيبةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، واللَّهِ لقد تحدَّثنا أنَّكَ تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلمةَ ؟ قالت أمُّ حبيبةَ : نعَم ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فواللَّهِ لو أنَّها لم تَكُن رَبيبتي حجري ما حلَّت ، أنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتنى وأبا سلمةَ ثُوَيْبةُ ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قد تَحَدَّثنا أنَّك ناكِحٌ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَلى أُمِّ سَلَمةَ؟ لو لم أنكِحْ أُمَّ سَلَمةَ ما حَلَّت لي؛ إنَّ أباها أخي مِنَ الرَّضاعةِ. .
استُحيضَت أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ ، وَهيَ تَحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ سبعَ سنينَ ، فاشتَكَت ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ليسَت بالحيضةِ ، إنَّما هو عِرقٌ فإذا أقبلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ ، وإذا أدبرَت فاغتَسِلي ثمَّ صلِّي قالَت عائشَةُ : وَكانت أمُّ حبيبةَ تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتعلوَ الماءَ .
استُحيضِتْ أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ وَهيَ تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ [سبعَ سنينَ، فاشتَكَت ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ليسَت بالحيضةِ، إنَّما هو عِرقٌ فإذا أقبلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ، وإذا أدبرَت فاغتَسِلي ثمَّ صلِّي قالَت عائشَةُ : وَكانت أمُّ حبيبةَ تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتعلوَ الماءَ] .
عَن أُمِّ حَبيبةَ ابنةِ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ انكِحْ أُختي، فذَكَرَ الحَديثَ [قال: عَبدُ اللهِ] بنُ أحمَدَ ووافَقَه ابنُ أخي الزُّهريِّ، وقال عُقَيلٌ: إنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت. عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ] .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيان أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي بنتَ أبي سُفيانَ، فقال: أوتُحِبِّينَ ذلك؟! فقُلتُ: نَعَم، لَستُ لك بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شارَكَني في خَيرٍ أُختي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي. قُلتُ: فإنَّا نُحَدَّثُ أنَّك تُريدُ أن تَنكِحَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: لو أنَّها لم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. قال عُروةُ: وثُوَيبةُ مَولاةٌ لأبي لَهَبٍ؛ كان أبو لَهَبٍ أعتَقَها، فأرضَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا ماتَ أبو لَهَبٍ أُريَه بَعضُ أهلِه بشَرِّ حِيبةٍ، قال له: ماذا لَقيتَ؟ قال أبو لَهَبٍ: لم ألقَ بَعدَكُم غيرَ أنِّي سُقيتُ في هذه بعَتاقَتي ثُوَيبةَ. .
عَن أُمِّ حَبيبةَ، قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي ابنةَ أبي سُفيانَ، فزَعَمَت أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَها: أو تُحِبِّينَ ذلك؟ قالت: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي، فقُلتُ: فواللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَتَحَدَّثُ أنَّكَ تُريدُ أن تَنكِحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ؟ قالت: نَعَم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وايمُ اللهِ، إنَّها لَو لم تَكُنْ رَبيبَتي في حِجري ما حَلَّت لي، إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضَنَّ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ .
استُحيضَت أُمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ وهيَ تَحتَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، سَبعَ سِنينَ، فشَكَت ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا لَيسَت بالحَيضةِ، وإنَّما هو عِرقٌ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضةُ فدَعي الصَّلاةَ، وإذا أدبَرَت فاغتَسِلي ثُمَّ صَلِّي، قالت عائِشةُ: فكانَت تَغتَسِلُ لكُلِّ صَلاةٍ، ثُمَّ تُصَلِّي، وكانَت تَقعُدُ في مِركَنٍ لأُختِها زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حَتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لَتَعلو الماءَ .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ واسمُها رَملةُ، وأنكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حَبيبةَ أُمُّها صَفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ، وصَفيَّةُ عَمَّةُ عُثمانَ أُختُ عَفَّانَ لأَبيه وأُمِّه، وقَدِمَ بأُمِّ حَبيبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ .
استُحيضَتْ أمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ وَهيَ تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ سبعَ سنينَ فشَكَت ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذهِ ليسَت بالحَيضةِ وإنَّما هوَ عِرقٌ فإذا أقبَلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ وإذا أدبَرَتْ فاغتَسِلي وصلِّي قالَت عائشةُ فَكانَت تغتسِلُ لِكُلِّ صلاةٍ ثمَّ تصلِّي وَكانت تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى إنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتَعلو الماءَ .
كان المسلمون لا ينظُرون إلى أبي سفيانَ ولا يقاعدونه فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا نبيَّ اللهِ ثلاثٌ أُعطيتُهنَّ قال نعم قال عندي أحسنُ العربِ وأجملُها أمُّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيان أُزوِّجُكها قال نعم قال ومعاويةُ تجعلُه كاتبًا بين يدَيك قال نعم قال وتُأَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمين قال نعمْ .
كان المسْلِمون لا يَنظُرون إلى أبي سُفيانَ ولا يُقاعِدونه، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا نَبيَّ اللهِ، ثلاثٌ أَعطِنِيهنَّ، قال: نعمْ. قال: عِندي أحسَنُ العرَبِ وأجْمَلُه؛ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيانَ، أُزَوِّجُكها. قال: نعمْ. قال: ومُعاويةُ تَجعَلُه كاتبًا بيْن يَدَيك. قال: نعمْ. قال: وتُؤَمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ الكفَّارَ كما كُنتُ أُقاتِلُ المسْلِمين. قال: نعمْ. .
أنَّ النَّجاشيَّ زوَجَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صداقِ أربعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وكتب بذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبِلَ .
لا مزيد من النتائج