نتائج البحث عن
«أن رجلا كانت عنده يتيمة وكانت تحضر معه طعامه قال : فخافت امرأته أن يتزوجها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ عندي يتيمةً أفأَتَزَوَّجُها ؟ قال : أرأيتَ لو كانت قبيحةً لا مالَ لها أكنتَ تَزوَّجتَها ؟ قال : لا ، قال : فخِرْ لها .
أنَّ رَجُلًا كانَت له يَتيمةٌ فنَكَحَها، وكان لَها عَذقٌ، وكان يُمسِكُها عليه، ولم يَكُنْ لَها مِن نَفسِه شيءٌ، فنَزَلَت فيه: {وإن خِفتُم أن لا تُقسِطوا في اليَتامى} أحسِبُه قال: كانَت شَريكَتَه في ذلك العَذقِ وفي مالِه .
أنَّ رجلًا يُقالُ لهُ : عبدُ الرحمنِ ، وقَعَ على جاريةِ امرأتِه ، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ ، فقال : لَأقضِيَنَّ فيكَ بِقضيِّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إنْ كانتْ أحلَّتْها لكَ جلدْتُكَ مِائةً ، وإنْ لمْ تكُنْ أحلَّتْها لكَ رجَمْتُكَ بالحجارةِ ، قال : وكانَتْ أحلَّتْها لهُ ، قال : فجُلِدَ مِائةً .
إنَّ المؤمنَ يرَى ذنوبَه كأنَّه قاعدٌ تحت جبلٍ يخافُ أن يقعَ عليه ، وإنَّ الفاجرَ يرَى ذنوبَه كذُبابٍ مرَّ على أنفِه ، فقال له هكذا . قال : وقال : إنَّ اللهَ أفرحُ بتوبةِ العبدِ من رجلٍ نزل بدَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ ، معه راحلتُه ، عليها طعامُه وشرابُه ، فوضع رأسَه فنام نومةً ، فاستيقظ وقد ذهبت راحلتُه عليها طعامُه وشرابُه ، فانطلق في طلبِها حتَّى اشتدَّ عليه العطَشُ أو الجوعُ – شكَّ أبو شهابٍ – قال : أرجِعُ إلى مكاني فأموتُ فيه ، فرجع إلى مكانِه فوضع رأسَه فاستيقظ فإذا هو براحلتِه عنده ، وعليها طعامُه وشرابُه .
كُنْتُ عند علِيٍّ بعد العَصرِ، إذ أُتِيَ برَجلٍ فقالوا: وجَدْنا هذا في خَرِبةِ مُرادٍ، معه جاريةٌ مُخضَّبٌ قَميصُها بالدَّمِ، فقال له: وَيْحَكَ ما هذا الذي صنَعْتَ؟! قال: أصلَحَ اللهُ أميرَ المُؤمِنينَ، كانت بنتَ عمِّي يَتيمةً في حِجري، وهي غَنيَّةٌ في المالِ، وأنا رَجلٌ قد كَبِرْتُ، وليس لي مالٌ، فخَشيتُ إنْ هي أدرَكَتْ ما يُدرِكُ النساءُ تَرغَبُ عنِّي، فتَزوَّجْتُها، قال: وهي تَبْكي، فقال: أتَزوَّجْتيهِ؟ فقائلٌ منَ القومِ عنده يقولُ لها: قولي: نَعَمْ، وقائلٌ يقولُ لها: قُولي: لا، فقالت: نَعَمْ تَزوَّجْتُه، فقال: خُذْ بيَدِ امرأتِكَ. .
سمِعتُ رجُلًا مِنَ الأَنصارِ مِن بَني سَلِمةَ، يُحَدِّثُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ في المَسجِدِ، أنَّ جاريةً لكَعبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعَى غَنَمًا له بسَلْعٍ، فعَرَضَ لشاةٍ منها، فخافتْ علَيها، فأَخَذَتْ لِخافةً مِن حَجَرٍ، فذَبَحَتْها بها، فسألُوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فأَمَرَهُم بأَكْلِها. .
كانت يتيمةٌ في حجرها قالت : فزوجناها رجلا من الأنصارِ وكنتُ فيمنْ أهداها إلى زوجِها فلما رجعنا قال : ما قلتُم ؟ قالت : سلمْنا ودعونَا بالبركةِ ثم انصرفنا ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن الأنصارَ قومٌ غَزَلٌ أفلا قلتُم أتيناكُم أتيناكُم فحيُّونَا نحييكُم .
أنَّ امرأةً يُقالُ لها: أُمُّ مَهزولٍ، وكانت تَكونُ بأجْيادٍ، وتَشتَرِطُ للرَّجُلِ يتَزَوَّجُها أنْ تَكفِيَهُ النَّفَقةَ، وأنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ استَأذَنَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقرَأَ هذه الآيةَ -أو أُنزِلتْ هذه الآيةُ-: {الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن رجُلٍ طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا، فتزوَّجَتْ زوجًا، فمات عنها قبلَ أنْ يَدخُلَ؛ هل يَتزوَّجُها الأوَّلُ؟ قال: لا، حتَّى يَذوقَ عُسيلَتَها. .
عن النَّبيِّ: في رجلٍ طلَّق امرأتَه ثلاثًا ثمَّ تزوَّجتْ زوجًا غيرَه فطلَّقها قبْلَ أنْ يدخُلَ بها ثمَّ أراد الأوَّلُ أنْ يتزوَّجَها قال: ( لا حتَّى يذوقَ الآخَرُ عُسَيْلتَها وتذوقَ عُسَيْلتَه ) .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأتَه ثَلاثًا، فتَزَوَّجَتْ زَوْجًا فماتَ عنها قَبْلَ أن يَدخُلَ بها، هلْ يَتَزَوَّجُها الأوَّلُ؟ قالَ: لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيْلَتَها. .
إنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا يكونُ له إلى امرأتِه حاجةٌ ، قال : ليس لها منعُه وإن كانت على رأسِ تَنُّورٍ .
أنَّ رِفاعَةَ طلَّق امرَأتَه تَميمَةَ بنتَ وَهبٍ ثلاثًا ، فنكَحها عبدُ الرحمنِ ، فاعتَرَض عنها فلَم يَستَطِعْ أنْ يَمَسَّها ففارَقها ، فأراد رِفاعَةُ أنْ يتزَوَّجها .
سمعتُ عائشةَ تُحدِّثُ عن يتيمةٍ كانت في حِجرِها قالت زوَّجناها رجلًا من الأنصارِ وكنتُ فيمن أهداها إلى زوجِها فلما رجعْنا قال ما قلتُم قالت سلَّمْنا ودَعونا بالبركةِ ثم انصرفْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأنصارَ قومُ غَزَلٍ أفلا قلتُم أتَيْناكم أتَيْناكم فحيُّونا نُحيِّيكم .
لا مزيد من النتائج