نتائج البحث عن
«أن رجلا كانت له امرأة حرة ، وأمة تزوجها فولد له منها ، فكان كلما ولد له من»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له ما رزقت ولدا قط ولا ولد لي ولد قال فأين أنت عن الاستغفار وكثرة الصدقة يرزق الله بهما الولد فكان الرجل يكثر الصدقة ويكثر الاستغفار قال جابر فولد له سبعة من الذكور .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه كانتْ له امرأةٌ تَكرَهُ الرِّجالَ، فكان كلَّما أَرادَها اعتَلَّتْ له بالحَيضةِ، فظَنَّ أنَّها كاذبةٌ، فأَتاها فوَجَدَها صادقةً، فأَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَمَرَه أنْ يَتصدَّقَ بخُمُسَيْ دِينارٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أيُّما مُستَلحَقٍ استُلحِقَ بعدَ أبيه الذي يُدعَى له ادَّعاه ورَثَتُه فقَضى إنْ كان مِن حُرَّةٍ تزَوَّجها أو مِن أَمَةٍ يَملِكُها فقد لَحِق بما استَلحَقَه وإن كان مِن حُرَّةٍ أو أَمَةٍ عاهَرَ بها لم يَلحَقْ بما استَلحَقَه وإنْ كان أبوه الذي يُدعَى له هو ادَّعاه وهو ابنُ زِنيَةٍ لأهلِ أُمِّه مَن كانوا حُرَّةً أو أَمَةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى: أيُّما مُستلحَقٍ استُلحِقَ بعدَ أبيه الذي يُدْعى له، ادَّعاه وَرثتُه، فقَضى: إنْ كان مِن حُرَّةٍ تزوَّجَها، أو مِن أَمةٍ يَملِكُها؛ فقد لحِقَ بما استلحَقَه، وإنْ كان مِن حُرَّةٍ أو أَمةٍ عاهَرَ بها؛ لم يَلحَقْ بما استلحَقَه، وإنْ كان أبوه الذي يُدْعى له هو ادَّعاه، وهو ابنُ زِنيةٍ، لأهلِ أُمَّهِ، مَن كانوا، حُرَّةً أو أَمةً. .
أنَ رجلًا من بني مُدلجٍ يُدعَى قَتادةَ كانت له أمُّ ولدٍ وكان له منها ابنان فتزوَّج عليها امرأةً من العربِ فقالت لا أرضى عنك حتى ترعَى على أمِّ ولدِك فأمرها أن ترعَى عليها فأبى ابناها ذلك فتناول قَتادةُ أحدَ ابنَيه بالسَّيفِ فمات فقدم سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ . . . . وفي آخره ثم قال أين أخو المقتولِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول ليس للقاتلِ شيءٌ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كانتْ لهُ امرأةٌ تكرهُ الرِّجالَ ، فكان كلَّما أرادَها اعتلَّتْ عليهِ بالحَيضةِ ، فظنَّ أنَّها كاذبةٌ ، فأتاها فوجدَها صادقةً ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يصَدَّقَ بخمسِ ( دنانيرٍ ) .
أنَّ رجُلًا تزَوَّج بامرأةٍ، فكان يختَلِفُ إليها في منزلِها، فرآه جارٌ له يدخُلُ عليها فقَذَفه بها، فخاصَمَه إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا كان يدخُلُ على جارتي، ولا أعلَمُه تزَوَّجَها، فقال له: ما تقولُ؟ قال: قد تزوَّجتُ امرأةً على شَيءٍ دونٍ فأخفَيتُ ذلك. قال: فمَن شَهِدَكم؟ قال: أشهَدْنا بعضَ أهلِنا. قال: فدَرَأَ الحَدَّ. وقال: أعلِنوا هذا النِّكاحَ، وحَصِّنوا هذه الفُروجَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى أنَّ كُلَّ مُستَلْحَقٍ استُلحِقَ بعدَ أبيهِ الذي يُدْعى له ادَّعاه وَرَثَتُه، فقَضَى أنَّ كُلَّ مَن كان من أَمةٍ يَملِكُها يَومَ أصابَها، فقد لَحِقَ بمَن استَلحَقَه، وليس له ممَّا قُسِمَ قَبلَه من الميراثِ شَيءٌ، وما أدرَكَ من ميراثٍ لم يُقسَمْ فله نَصيبُه، ولا يَلحَقُ إذا كان أبوه الذي يُدعى له أنكَرَه، وإنْ كان من أمَةٍ لم يَملِكْها، أو من حُرَّةٍ عاهَرَ بها؛ فإنَّه لا يَلحَقُ ولا يَرِثُ، وإنْ كان الذي يُدعى له هو ادَّعاه، فهو وَلَدُ زِنْيةٍ من حُرَّةٍ كانت أو أمةٍ، وذلك ممَّا استُلحِقَ في أوَّلِ الإسلامِ، فما اقتُسِمَ من مالٍ قَبلَ الإسلامِ فقد مَضى. .
أن رجلًا من بني مُدْلِجٍ يُدعى قتادةَ كانت له أمُّ ولدٍ ، وكان له منها ابنانِ فتزوج عليها امرأةً من العربِ ، فقالت : لا أرضَى عنك حتى ترعَى عليَّ أمُّ ولدك ، فأمرها أن تَرعَى عليها فأبَى ابناها ذلكَ ، فتناول قتادةُ أحدَ ابنَيه بالسيفِ فمات ، فقدِم سُراقةُ بنُ مالكِ بن ِجُعْشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذَكر له ذلك ، فقال له : أعدِدْ لي بقُدَيدٍ - وهي أرضُ بني مُدلجٍ - عشرينَ ومائةً من الإبلِ ، فلما قَدِم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أخذ ثلاثينَ جَذَعةً ، وثلاثينَ حِقَّةً ، وأربعينَ خَلِفةً ، ثم قال : أينَ أخو المقتولِ ؟ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : ليس للقاتلِ شيءٌ .
أنَّ رجلًا غَشِي جاريةَ امرأتِه فرُفِع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إن كان استكرهها فهي حُرَّةٌ من مالِه وعليه شراؤُها لسيِّدتِها ، وإن كانت طاوعته فهي له ومثلُها من مالِه لسيِّدتِها .
بمَعنى [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ كُلَّ مُستَلحَقٍ بَعدَ أبيهِ يُدعى له ادَّعاهُ ورَثَتُه، فقَضى أنَّ كُلَّ مَن كان مِن أمَةٍ يَملِكُها يَومَ أصابَها فقد لحِقَ بمَن استَلحَقَه، وليس له مِمَّا قُسِمَ قَبلَه مِن الميراثِ، وما أدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ فلَه نَصيبُه، ولا يُلحَقُ إذا كان أبوهُ الذي يُدعى له أنكَرَه، وإن كان مِن أمةٍ لم يَملِكْها أو مِن حُرَّةٍ عاهَرَ بها فإنَّه لا يُلحَقُ ولا يَرِثُه، وإن كان الذي يَدَّعي له هو ادِّعاءٌ فهو ولَدُ زنيةٍ مِن حُرَّةٍ كان أو أمةٍ]، وزادَ: وهو ولَدُ زِنًا لأهلِ أُمِّه مَن كانوا، حُرَّةً أو أمةً، وذلك فيما استُلحِقَ في أوَّلِ الإسلامِ، فما اقتُسِمَ مِن مالٍ قَبلَ الإسلامِ... .
أن رجلًا وقع على جاريةِ امرأتِه ، فرُفِعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن كانت طاوَعته فهي له وعليه مثلُها ، وإن كان استكْرَهها فهي حرةٌ وعليه مثلُها .
أتدرينَ ما حديثُ خُرافةَ ؟ إنَّ خرافةَ كانَ رجلًا من بني عُذرةَ فأصابتْهُ الجنُّ، فكانَ فيهِم حينًا، فرجعَ إلى الإنسِ فجعلَ يحدِّثُهم بأشياءَ تَكونُ في الجنِّ، وبأعاجيبَ لا تَكونُ في الإنسِ، فحدَّثَ أنَّ رجلًا مِنَ الجنِّ كانت لَهُ أمٌّ فأمرتْهُ أن يتزوَّجَ، فقالَ: إنِّي أخشى أن يدخُلَ عليْكِ من ذلِكَ مشقَّةٌ، أو بعضُ ما تَكرَهينَ، فلم تزل بِهِ حتَّى زوَّجتْهُ، فتزوَّجَ امرأةً لَها أمٌّ . فَكانَ يَقسمُ لامرأتِهِ ولأمِّهِ، ليلةً عندَ هذِهِ، وليلةً عندَ هذِهِ، قالَ: وكانت ليلةُ امرأتِهِ فكانَ عندَها، وأمُّهُ وحدَها، فسلَّمَ عليها مسلِّمٌ فردَّتِ السَّلامَ، ثمَّ قالَ: هل من مَبيتٍ ؟ قالت: نعَم، قالَ: فَهل من عَشاءٍ ؟ قالَت: نعَم، قالَ: فَهل من محدِّثٍ يحدِّثنا ؟ قالت: نعَم، أرسلُ إلى ابني يحدِّثُكم، قالَ: فما هذا الخفشَةُ الَّتي نسمعُها في دارِكِ ؟ قالَت هذهِ إبلٌ و غنَمٌ . . . ) .
كانت لهُ كلَّ لَيلةٍ مِن سعدِ بنِ عُبادةَ صَحفةٌ ، فَكانَ يخطبُ النِّساءَ ويقولُ : لَكِ كَذا وَكَذا ، وجَفنةُ سعدٍ تدورُ مَعي إليكِ كلَّما دُرتُ .
كانت امرأةٌ من الأنصارِ تحتَ رجلٍ من الأنصارِ فقُتِلَ عنها يومَ أحدٍ وله منها ولدٌ فخطبَها عمُّ ولدِها ورجل آخرُ إلى أبيها فأنكحَ الآخر فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالتْ أنكحنِي أبي رجلا لا أريدهُ وتركَ عمَّ ولدِي فيأخذَ منّي ولدِي فدعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أباها فقال له أنْتَ الذي لا نكاحَ لكَ اذهبِي فانكحِي عمّ ولدكِ .
لا مزيد من النتائج