نتائج البحث عن
«أن رجلا من ثقيف ، أخبره أن رجلا منهم كانت له جارية حسناء ، كان عمر يعرف تلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَو بنَ أوْسٍ أخبَرَه، أنَّ رَجُلًا مِن ثَقيفٍ أخبَرَه، أنَّه سَمِعَ مُؤذِّنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومٍ مَطيرٍ يقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، صَلُّوا في رِحالِكم. .
أنَّ رجلًا من ثقيفٍ طلَّقَ نساءَه فقالَ لَه عمرُ لتراجِعَنَّ نساءَك أو لأرجُمَنَّ قبرَك كما رُجِمَ قبرُ أبي رِغالٍ .
سَمِعتُ رَجُلًا من بَني سَلِمةَ، يُحدِّثُ ابنَ عُمَرَ: أنَّ جاريةً لكَعبِ بنِ مالكٍ كانت تَرْعى غَنَمًا له بسَلْعٍ، بَلَغَ المَوتُ شاةً منها، فأخَذَتْ ظُرَرَةً، فذَكَّتْها به، فأمَرَه بأَكْلِها. .
أنَّ رجلًا من ثقيفٍ طلَّقَ نساءَهُ ، وأعتقَ مملوكَهُ ، فقال له عمرُ : لتُرجعنَّ مالَكَ ونساءَكَ ، وإلا فإن مِتَّ لأرجمنَّ قبرَكَ كما رجمَ رسولُ اللهِ قبرَ أبي رِغَالٍ .
أنَّ رجلًا غَشِي جاريةَ امرأتِه فرُفِع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إن كان استكرهها فهي حُرَّةٌ من مالِه وعليه شراؤُها لسيِّدتِها ، وإن كانت طاوعته فهي له ومثلُها من مالِه لسيِّدتِها .
أن رجلًا وقع على جاريةِ امرأتِه ، فرُفِعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن كانت طاوَعته فهي له وعليه مثلُها ، وإن كان استكْرَهها فهي حرةٌ وعليه مثلُها .
أنَّ رَجُلًا وَقَعَ على جاريةِ امرأتِه، فرُفِعَ ذاك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كانتْ طاوَعَتْه، فهي له، وعليه مِثلُها لها، وإنْ كان استَكرَهَها، فهي حُرَّةٌ، وعليه مِثلُها لها. .
سمِعتُ رجُلًا مِنَ الأَنصارِ مِن بَني سَلِمةَ، يُحَدِّثُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ في المَسجِدِ، أنَّ جاريةً لكَعبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعَى غَنَمًا له بسَلْعٍ، فعَرَضَ لشاةٍ منها، فخافتْ علَيها، فأَخَذَتْ لِخافةً مِن حَجَرٍ، فذَبَحَتْها بها، فسألُوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فأَمَرَهُم بأَكْلِها. .
أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومعه جاريةٌ لامرأتِه، فوَقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان استَكرَهَها، فهي عَتيقةٌ، ولها عليه مِثلُها، وإنْ كانتْ طاوَعَتْه، فهي أمَتُه، ولها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزْوةٍ. .
مِثلُه [أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومَعَه جاريةٌ لامرَأتِه، فوقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إن كان استَكرَهَها فهيَ عَتيقةٌ، ولَها عليه مِثلُها، وإن كانَت طاوعَتْه فهيَ أمَتُه، ولَها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزوةٍ] .
أنَّ ابنَ مُحَيريزٍ القُرَشيَّ ثُمَّ الجُمَحيَّ أخبَرَه -وكان بالشَّامِ وكان قد أدرَكَ مُعاويةَ- فأخبَرَه أنَّ المُخدَجيَّ -رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ- أخبَرَه أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان بالشَّامِ يُكنى أبا محمَّدٍ، أخبَرَه أنَّ الوِترَ واجبٌ، فذَكَرَ المُخدَجيُّ أنَّه راح إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، فذَكَرَ له: أنَّ أبا محمَّدٍ يقولُ: الوِترُ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ، كان له عندَ اللهِ عَهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن لم يَأْتِ بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عَهدٌ، إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له. .
أن رجلًا غَشِيَ جاريةَ امرأتِهِ فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إن كان استَكرهَها فهي حرةٌ من مالِهِ وعليْهِ الشَّرْوى لسيدَتِها وإن كانَتْ طاوعَتْهُ فهي لسيدتِها ومِثلُها من مالِهِ .
أنَّ رجلًا غشيَ جاريةً لامرأتِهِ فرُفِعَ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إن كانَ استَكْرَهَها ، فَهيَ حرَّةٌ من مالِهِ وعليهِ الشَّروى لسيِّدتِها ، وإن كانت طاوعَتهُ فَهيَ لسيِّدتِها ، وَمِثْلُها من مالِهِ .
فذَكَرَ مَعناه [أيْ مَعنى حديثِ: أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومعه جاريةٌ لامرأتِه، فوَقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان استَكرَهَها، فهي عَتيقةٌ، ولها عليه مِثلُها، وإنْ كانتْ طاوَعَتْه، فهي أمَتُه، ولها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزْوةٍ]. .
حَديثُ: أنَّ رَجُلًا من ثَقيفٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج