نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بمعنى حديث الزهري ، زاد : وإن كان فضل من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ مَعنى حَديثِ مالِكٍ، زادَ: وإنْ كانَ قد قَضى مِن ثَمَنِها شَيئًا، فهو أُسوةُ الغُرَماءِ. قال أبو بَكرٍ: وقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن تُوُفِّيَ وعِندَه سِلعةُ رَجُلٍ بعَينِها، لم يَقضِ مِن ثَمَنِها شَيئًا، فصاحِبُ السِّلعةِ أُسوةُ الغُرَماءِ فيها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظَر إلى رجُلٍ يَصرِفُ راحِلَتَه في نَواحي القومِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن كان عندَه فضْلٌ من ظَهْرٍ فلْيَعُدْ به على مَن لا ظَهْرَ له، ومَن كان له فضْلٌ من زادٍ فلْيَعُدْ به على مَن لا زادَ له"، حتى رأَيْنا ألَّا حقَّ لأحَدٍ منَّا في فضْلٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى باليمينِ معَ الشَّاهدِ الواحدِ - زادَ إسماعيلُ بنُ جعفرٍ في روايتِهِ : وإنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى بِهِ بالعراقِ .
"أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أن يَعقِلَ عنِ المَرأةِ عَصَبَتُها مَن كانوا، ولا يَرِثونَ مِنها إلَّا ما فضَل عن ورَثَتِها، وإن قُتِلَت فعَقْلُها بَينَ ورَثَتِها وهم يَقتُلونَ قاتِلَها" .
بمعنى [صلى لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعتينِ ثم قام فلم يَجْلِسْ فقام الناسُ معه فلما قضى صلاتَه وانتظرنا التسليمَ كبَّر فسجد سجدتينِ وهو جالسٌ قبل التسليمِ ثم سلَّم صلى الله عليه وسلم]، زاد: وكان منا المتشهد في قيامه. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بمِثلِ حَديثِ الزُّهريِّ عنِ ابنِ المُسيِّبِ [أيْ مِثلَ حَديثِ: قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إذا وَقَعتِ الفأرةُ في السَّمنِ، فإنْ كان جامِدًا فألْقوها وما حَولَها، وإنْ كان مائِعًا فلا تَقرَبوه.] .
قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يعقلَ المرأةَ عصبتُها مَن كانوا ولا يرثوا منْها شيئًا إلَّا ما فضَلَ عن ورثتِها. وإن قُتِلت فعقلُها بينَ ورثتِها فَهم يقتُلونَ قاتلَها .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ إذ جاء رجلٌ على ناقةٍ له فجعل يَصرِفُها يمينًا وشمالًا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من كان عنده فضلُ ظهرٍ فلْيَعُدْ به على مَنْ لا ظهرَ له ومن كان عنده فضلُ زادٍ فلْيَعُدْ به على من لا زاد له حتى ظنَنّا أنه لا حقَ لأحدً مِنّا في الفضلِ .
بمعنى إسنادِه وحديثِه [صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتينِ، ثمَّ قام فلم يَجلِسْ، فقام الناسُ معه، فلمَّا قضى صلاتَه وانتظَرْنا التسليمَ كبَّرَ، فسجَد سجدتينِ وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ، ثمَّ سلَّم، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]، زاد: وكان منَّا المُتشهِّدُ في قيامِه. .
بينَما نَحنُ في سَفَرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ على راحِلةٍ له، قال: فجَعَلَ يَصرِفُ بَصَرَه يَمينًا وشِمالًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ فضلُ ظَهرٍ، فليَعُدْ به على مَن لا ظَهرَ له، ومَن كان له فضلٌ مِن زادٍ فليَعُدْ به على مَن لا زادَ له. قال: فذَكَرَ مِن أصنافِ المالِ ما ذَكَرَ، حتَّى رَأينا أنَّه لا حَقَّ لأحَدٍ مِنَّا في فضلٍ. .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ : بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ إذ جاءَ رجلٌ علَى ناقةٍ لَه فجعلَ يصرِّفُها يَمينًا وشِمالًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كانَ عندَهُ فضلُ ظَهْرٍ فليعُدْ بهِ علَى مَن لا ظَهْرَ لَه ومن كانَ عندَهُ فَضلُ زادٍ فليَعُدْ بهِ علَى مَن لا زادَ لَه حتَّى ظننَّا أنَّهُ لا حقَّ لأحدٍ منَّا في الفَضلِ .
بينَما نحنُ في سفرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجُلٌ على راحلتِه قال: فجعَل يضرِبُ يمينًا وشِمالًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن كان معه فضلُ ظَهرٍ فلْيعُدْ به على مَن لا ظهرَ له ومَن كان معه فضلُ زادٍ فلْيعُدْ به على مَن لا زادَ له ) فذكَر مِن أصنافِ المالِ ما ذكَر حتَّى رأَيْنا أنْ لا حقَّ لأحدٍ منَّا في فضلٍ .
بمَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: كُنَّا في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرةَ، فمَرَّ بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدَقةِ]، قال: يَحضُرُه الحَلِفُ والكَذِبُ. وقال عَبدُ اللهِ الزُّهريُّ: اللَّغوُ والكَذِبُ. .
حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى في جَنينِ امرَأةٍ مِن بَني لحْيانَ [بغُرَّةٍ، عَبْدٍ أوْ أمَةٍ، ثُمَّ إنَّ المَرْأَةَ الَّتي قَضَى عليها بالغُرَّةِ تُوُفِّيَتْ، فَقَضَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مِيراثَها لِبَنِيها وزَوْجِها، وأنَّ العَقْلَ علَى عَصَبَتِها.] .
لا مزيد من النتائج