نتائج البحث عن
«أن زوجها خرج في طلب غلام له فقتل بطرف القدوم ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعلاجٍ لَهُ فقتلَ بطرفِ القَدُّومِ، قالت: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فذَكرتُ لَهُ النُّقلةَ إلى أَهلي، وذَكرت لَهُ حالًا من حالِها، قالت: فرخَّصَ لي، فلمَّا أقبلتُ ناداني فقال: امْكُثي في أَهلِكِ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ .
أنَّ زَوجَها خَرَجَ في طلبِ أَعْلاجٍ له، فقُتِلَ بطَرَفِ القَدومِ -قالَ حمَّادٌ: وهو مَوضِعُ ماءٍ- قالتْ: فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له مِن حالي، وذَكَرْتُ له النُّقْلَةَ إلى إخْوَتي، قالتْ: فرَخَّصَ لي، فلمَّا تَجاوزْتُ ناداني، فقالَ: امكُثِي في بيتِكِ حتَّى يَبلُغَ الكتابُ أَجلَهُ. .
أن فُرَيْعَةَ قالت أن زوجها خرجَ في طلبِ أَعلاجٍ حتى إذا كان بطرفِ القدومِ وهو جبلٌ أدركهُم فقتلوهُ فأتتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ لهُ أن زوجها قُتِلَ وأنه تركَها في مسكنٍ ليسَ له واستأْذنتهُ في الانتقالِ فأذنَ لها فانطلقتْ حتى إذا كانت ببابِ الحجرةِ أَمرَ بها فرُدتْ فأمرهَا أن لا تخرجَ حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ .
أنها جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ فإنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبدٍ له حتى إذا كان بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه فسألتُ أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْني في مسكنٍ يملكِهِ قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نعم فانصرفتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ –أو في المسجدِ- دعاني – أو أمرني – فدُعيتُ له فقال: كيف قالت؟ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي فقال: امكثي في بيتِكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت: فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا فلمَّا كان عثمانُ أرسل إليَّ فسألني عن ذلك الحديثِ فأخبرتُه فاتبَعَهُ وقضى به .
عن فُرَيعةَ بنتِ مالِكِ بنِ سِنانٍ: أنَّ زَوجَها خَرَجَ في طَلَبِ أعلاجٍ له فأدرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوهُ، فأتاها نَعيُه وهيَ في دارٍ مِن دُورِ الأنصارِ شاسِعةٍ عن دارِ أهلِها، فكَرِهَتِ العِدَّةَ فيها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتاني نَعيُ زَوجي وأنا في دارٍ مِن دُورِ الأنصارِ شاسِعةٍ عن دورِ أهلي، إنَّما تَرَكَني في مَسكَنٍ لا يَملِكُه، ولَم يَترُكْني في نَفَقةٍ يُنفَقُ عليَّ، ولَم أرِثْ مِنه مالًا، فإن رَأيتَ أن ألحَقَ بإخوتي وأهلي فيَكونَ أمرُنا جَميعًا؛ فإنَّه أحَبُّ إليَّ، فأذِنَ لي أن ألحَقَ بأهلي فخَرَجتُ مَسرورةً بذلك، حَتَّى إذا كُنتُ في الحُجرةِ -أوِ المَسجِدِ- دَعاني -أو أمَرَ بي فدُعيتُ- فقال لي: «كَيفَ زَعَمتِ؟»، فأعَدتُ عليه فقال: «امكُثي في مَسكَنِ زَوجِكِ الذي جاءَكِ فيه نَعيُه حَتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه»، قالت: فاعتَدَدتُ فيه أربَعةَ أشهرٍ وعَشرًا. .
أنَّها جاءتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ أنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعبدٍ لَهُ ، فقتلوهُ بطرفِ القدومِ ، فسألت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي ، فإنَّ زوجي لم يترُكْني في مسكنٍ يملِكُهُ ، ولا نفقةٍ . قالت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم . قالت : فخرجتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ ، دعاني ، أو أمرَ بي فدُعِيتُ لَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كيفَ قلتِ فردَّدتُ عليهِ القصَّةَ ، فقالَ : امكُثي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ . فاعتدَّتْ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، فلمَّا كانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ ، فسألَني عن ذلِكَ ، فأخبرتُهُ فاتَّبعَهُ ، وقضَى بِهِ .
أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم تسألهُ أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ وأنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطرفِ القَدومِ لحِقهُم فقتلوهُ ، قالتْ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكهُ ولا نفقةً ؟ قالتْ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : نعم قالت : فانصرفتُ ، حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ أو أمرَ بي فنوديتُ له فقال : : كيف قلتِ ؟ قالت : فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي قال : امكُثي في بيتكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت : فاعتددْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت : فلمَّا كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك ؟ فأخبرتُه فاتبعَهُ وقضَى به . .
أنها جاءت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا حتى إذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه فسألت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلي فإني لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة قالت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نعم قالت فخرجت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد دعاني أو أمر بي فدعيت له فقال كيف قلت فرددت عليه القصة التي ذكرت من شأن زوجي قالت فقال امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا قالت فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته فاتبعه وقضى به .
أنَّها جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أَهلِها في بني خُدْرَةَ فإنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعبُدٍ لهُ أبَقوا حتَّى إذا كانوا بطرفِ القدُّومِ لحِقَهم فقتلوهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجِعَ إلى أَهلي فإنِّي لم يترُكني في مسكنٍ يملِكُه ولا نفقةٍ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعمْ فخرجتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمرَ بي فدعيتُ لهُ قال كيفَ قلتِ فرددتُ عليهِ القصَّةَ الَّتي ذَكرتُ من شأنِ زوجي فقال امكثي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ قالت فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلمَّا كانَ عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلِك فأخبرتُه فقضى بهِ واتَّبعَه .
أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسأله أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدرةَ ، وإنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أبَقَوا ، حتى إذا كان بطرفِ القُدومِ لحقَهم فقتلوه ، قالت : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي فإني لم يتركْني في مسكنٍ يملكُه ، ولا نفقةَ قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، قالت : فخرجتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمر بي فدُعيتُ له ، فقال : كيف قلتِ ؟ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ من شأنِ زوجي ، قالت : فقال : امكُثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه ، قالت فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالت : فلما كان عثمانُ بنُ عفانَ أرسل إليَّ فسألَني عن ذلك فأخبرتُه ، فاتَّبعَه وقضَى به .
أنَّها جاءت إلي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم تسألُهُ أن ترجعَ إلى أَهلِها في بني خِدرةَ فإنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ أبَقوا حتَّى إذا كانوا بطرفِ القدُّومِ لحقَهم فقتلوهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أن أرجعَ إلى أَهلي فإنِّي لم يترُكني في مسْكنٍ يملِكُهُ ولاَ نفقةٍ. قالت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: نعمَ. قالت فخرجتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمرَ بي فدعيتُ لَهُ فقالَ: كيفَ قلتِ. فرددتُ عليْهِ القصَّةَ الَّتي ذَكرتُ من شأنِ زوجي قالت فقالَ: امْكُثي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ. قالت فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا. قالت فلمَّا كانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ فسألَني عن ذلِكَ فأخبرتُهُ فاتَّبعَهُ وقضى بِه. .
أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَسأَلُه أنْ تَرجِعَ إلى أهلِها في بَني خُدْرةَ، فإنَّ زَوجَها خرَجَ في طلَبِ أعبُدٍ له أبَقوا حتى إذا كانوا بطَرَفِ القَدومِ لَحِقَهم فقَتَلوه: فسألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أرجِعَ إلى أهْلي؛ فإنِّي لم يَترُكْني في مَسكَنٍ يَملِكُه ولا نَفقةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعم. فخرَجْتُ حتى إذا كُنْتُ في الحُجْرةِ، أو في المَسجِدِ دَعاني، أو أمَرَ بي فدُعيتُ له، فقال: كيف قُلْتِ؟ فرَدَدْتُ عليه القِصةَ التي ذكَرْتُ من شأنِ زَوْجي، قالت: فقال: امْكُثي في بيتِكِ حتى يَبلُغَ الكتابُ أجَلَه، قالت: فاعتَدَدْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعَشْرًا، قالت: فلمَّا كان عُثمانُ، أرسَلَ إليَّ فسأَلَني عن ذلك فأخبَرْتُه، فقَضى به واتَّبَعَه. .
حديث فُرَيْعةَ بنتِ مالكِ بنِ سِنانٍ أُختِ أبي سَعيدٍ في اعْتِدادِ المُتَوَفَّى عنها في بيتِ زَوجِها. [يعني حديث: أنَّها جاءت إلي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم تسألُهُ أن ترجعَ إلى أَهلِها في بني خِدرةَ فإنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ أبَقوا حتَّى إذا كانوا بطرفِ القدُّومِ لحقَهم فقتلوهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أن أرجعَ إلى أَهلي فإنِّي لم يترُكني في مسْكنٍ يملِكُهُ ولاَ نفقةٍ. قالت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: نعمَ. قالت فخرجتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمرَ بي فدعيتُ لَهُ فقالَ: كيفَ قلتِ. فرددتُ عليْهِ القصَّةَ الَّتي ذَكرتُ من شأنِ زوجي قالت فقالَ: امْكُثي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ . قالت فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا. قالت فلمَّا كانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ فسألَني عن ذلِكَ فأخبرتُهُ فاتَّبعَهُ وقضى بِه.] .
أنَّها جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُهُ أن ترجِعَ إلى أَهْلِها في بَني خُدرةَ ، فإنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعبُدٍ لَهُ أبَقوا ، حتَّى إذا كانوا بطرَفِ القَدومِ لَحِقَهُم فقَتلوهُ . قالت : فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي في بَني خُدرَةَ فإنَّ زوجي لم يترُكْني في مسكنٍ يملِكُهُ ولا نفَقةٍ قالَت : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعَم قالَت : فانصرفتُ ، حتَّى إذا كنتُ في الحُجرةِ ناداني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو أَمرَ بي فنوديتُ لَهُ فقالَ : كيفَ قلتِ ؟ فرَددتُ عليهِ القصَّةَ الَّتي ذَكَرتُ لَهُ من شأنِ زوجي . فقالَ : اسكُني في بيتِكِ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ قالت : فاعتَددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا . قالَت : فلمَّا كانَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ فسألَني عن ذلِكَ فأخبرتُهُ ، فاتَّبعَهُ وقَضى بِهِ .
لا مزيد من النتائج