نتائج البحث عن
«أن زيد بن ثابت وجده قد اصطاد طيرا يقال له نهس ، قال : فأخذه مني وأرسله وضربني ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أخَذْتُ نُهَسًا بالأسْوافِ، فأخَذَه منِّي زَيدُ بنُ ثابتٍ، فأرسَلَه، وقال: أمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ ما بينَ لَابَتَيْها. .
عن شُرَحبيلَ بنِ سعدٍ، حدَّثَني زَيدُ بنُ ثابتٍ، بالأسْوافِ، ومعي طَيرٌ اصْطَدْتُه، قال: فلطَمَ قَفايَ، وأرسَلَه من يَدي، وقال: أمَا علِمْتَ يا عُدَيَّ نَفسِكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ ما بينَ لَابَتَيْها. .
كنتُ مع زيدِ بنِ ثابتٍ بالأسوافِ، فأخَذ طيْرًا، فدخَل زَيدٌ، قال: فدفَعوه في يَدي، وفَرُّوا، فأخَذ الطَّيرَ فأَرسَله، ثمَّ ضرَب قَفايَ، وقال: لا أُمَّ لَك! ألَم تَعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حرَّم ما بينَ لابَتَيها؟! .
كنتُ مع زَيدِ بنِ ثابتٍ بالأسْوافِ، فأجِدُ طَيرًا، فدخَلَ زَيدٌ. قال: فدُفِعوا في يَدي، وفَرُّوا، فأخَذَ الطَّيرَ، فأرسَلَه، ثُمَّ ضرَبَ في قَفايَ، وقال: لا أُمَّ لك، ألمْ تَعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَ ما بيْنَ لابَتَيْها. .
إنَّ شُرَحبيلَ بنَ سعدٍ دخَل الأسوافَ - موضعًا بالمدينةِ - فاصطاد نهسًا - يعني : طيرًا - فدخَل عليه زيدُ بنُ ثابتٍ وهو معه ، قال : فعرَك أُذُني ثم قال : خلِّ سبيلَه لا أُمَّ لكَ ، أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّم ما بينَ لابتَيها ؟! .
كنت معَ ابنِ عباسٍ إذ قال له زيدُ بنُ ثابتٍ : أنت تُفتي أنْ تَصدُرَ الحائضُ قبلَ أنْ يكونَ آخرُ عهدِها بالبيتِ قال : نعَم قال : فلا تُفتِ بذلكَ فقال له ابنُ عباسٍ : أمَّا لا فسَلْ فلانةَ الأنصاريةَ هلْ أمرها بذلكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرجع إليه زيدُ بنُ ثابتٍ يضحكُ ويقولُ : ما أراكَ إلا قد صدقْت .
كنتُ مع ابنِ عبَّاسٍ، إذْ قال له زَيدُ بنُ ثابِتٍ: أنت تُفتي أنْ تَصدُرَ الحائِضُ، قبْلَ أنْ يَكونَ آخِرُ عَهدِها بالبَيتِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فلا تُفْتِ بذلك، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: إمَّا لا، فسَل فُلانةَ الأَنصاريَّةَ، هل أمَرَها بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فرجَعَ إليه زَيدُ بنُ ثابِتٍ يَضحَكُ، ويَقولُ: ما أُراكَ إلَّا قد صدَقتَ. .
عن شُرَحْبِيلَ بنِ سَعْدٍ قال أخَذْتُ طيرًا في بني حارثةَ فأخَذه رافعُ بنُ خَديجٍ فأرسَله وقال أمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّم ما بَيْنَ لَابَتَيِ المدينةِ .
كُنتُ مع ابنِ عَبَّاسٍ إذ قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: تُفتي أن تَصدُرَ الحائِضُ قَبلَ أن يَكونَ آخِرُ عَهدِها بالبَيتِ؟ فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: إمَّا لا فسَل فُلانةَ الأنصاريَّةَ، هل أمَرَها بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فرَجَعَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَضحَكُ وهو يقولُ: ما أراكَ إلَّا قد صَدَقتَ. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ على المنبرِ فقال : من يغُلَّ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ ، غُلُّوا مصاحفَكم ، وكيف تأمروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، وقد قرأتُ القرآنَ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ليأتي مع الغِلمانِ له ذؤابتان ، واللهِ ما نزل من القرآنِ شيءٌ إلَّا وأنا أعلمُ في أيِّ شيءٍ نزل ، وما أحدٌ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي ، وما أنا بخيرِكم ، ولو أعلمُ مكانًا تبلغُه الإبلُ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي لأتيتُه ، قال أبو وائلٍ : فلمَّا نزل عن المنبرِ جلستُ في الحِلَقِ ، فما أحدٌ يُنكِرُ ما قال .
أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ عنِ الرَّجلِ يُصيبُ أَهْلَهُ، ثمَّ يَكْسلُ ولا ينزلُ، فقالَ زيدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يغتسلُ فقلتُ لَهُ: إنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ، كانَ لا يَرى فيهِ الغُسلَ . فقالَ زيدٌ: إنَّ أُبيًّا قد نزعَ عن ذلِكَ قبلَ أن يَموتَ .
عَن قَتادةَ قُلتُ لأنَسٍ: مَن جَمَعَ القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو زَيدٍ .
خرَجَ زَيدُ بنُ ثابتٍ يُريدُ الجُمُعةَ، فاستَقبَلَ النَّاسَ راجعينَ، فدخَلَ دارًا، فقيلَ له، فقال: إنَّه مَن لا يَستحْيي مِن النَّاسِ لا يَستحْيي مِن اللهِ. حَمَّادُ بنُ زَيدٍ: عن يَحيى بنِ سَعيدٍ، قال: لمَّا مات زَيدُ بنُ ثابتٍ، قال أبو هُرَيرةَ: مات حَبرُ الأُمَّةِ، ولعلَّ اللهَ أنْ يَجعَلَ في ابنِ عَبَّاسٍ منه خَلَفًا. .
عَن مَروانَ، أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ قال لَه: ما لي أراكَ تَقرَأُ في المَغرِبِ بقِصارِ السُّورِ؟ قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ فيها بطولى الطُّولَيَينِ، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: وما طولى الطُّولَيَينِ؟ قال: الأعرافُ .
سُئِل زيدُ بنُ ثابتٍ عن رجلٍ تزوج امرأةً ففارقها قبلَ أن يصيبَها هل تحلُّ له أمُّها ؟ فقال له زيدُ بنُ ثابتٍ : لا الأمُّ مبهمةٌ ليس فيها شرطٌ إنما الشرطُ في الربائبِ .
لا مزيد من النتائج