نتائج البحث عن
«أن سارقا نقب خزانة المطلب بن أبي وداعة فوجد فيها قد جمع المتاع ، ولم يخرج به ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: أنَّه المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ وأنَّه أبى أنْ يَسجُدَ، وأنَّه كان قبلَ أنْ يُسلِمَ، فلمَّا أسلَمَ قال: فلا أدَعُ السُّجودَ فيها أبدًا. يَعْني: سَجْدةَ {وَالنَّجْمِ}. [يعني حديث: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ في النَّجمِ، وسجَدَ الناسُ معه، قال المُطَّلِبُ: ولم أَسجُدْ معهم، وهو يَومَئذٍ مُشرِكٌ، فقال المُطَّلِبُ: فلا أَدَعُ السُّجودَ فيها أبدًا.] .
أحاديثُ الفَلْسِ [حديث أبي هريرة: إذا أفْلَسَ الرَّجُلُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ سِلْعَتَهُ بعَيْنِها، فَهو أحَقُّ بها.] [وحديث سمرة بن جندب: إذا أَفْلَسَ الرجلُ، فوجد رجلٌ مالَهُ بعينِهِ فهو أَحَقُّ به من الغُرماءِ] [وحديث عبدالله بن عمر: إذا أَفْلَسَ الرجلُ فَوَجَدَ الرجلُ مالَهُ يَعْنِي عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فهُوَ أَحَقُّ بِهِ.] [وحديث أبي بكر بن عبدالرحمن: أيُّما رجلٍ باعَ متاعًا فأفلَسَ الَّذي ابتاعهُ ولم يقبِضْ من ثمنِهِ شيئًا فوُجِدَ بعينِهِ فهوَ أحقُّ بهِ وإن ماتَ الَّذي ابتاعَهُ فصاحبُ المتاعِ أسوةُ الغرماءِ] .
أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ، [وزاد في روايةٍ]: وإن كان قد قضى مِن ثَمَنِها شيئًا فهو أُسوةُ الغُرَماءِ فيها. .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أيُّما رجلٍ باع متاعًا ، فأفلسَ الذي ابتاعَهُ ولم يقبضْ الذي باعَهُ من ثمنِهِ فوجد متاعَهُ بعينِهِ ، فهوَ أحقُّ بهِ . وإن مات المشتري فصاحبُ المتاعِ أُسْوَةُ الغرماءِ .
عن المطلبِ بنِ أبي وداعةَ قال : رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يسجدُ في النَّجْمِ … الحديثُ وفي آخرِه قال المطلبُ : فلا أدَعُ السجودَ فيها أبدًا .
كان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيرةَ السَّهميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابنًا كَيِّسًا تاجِرًا ذا مالٍ، لَكَأنَّكم به قد جاءَ في فِداءِ أبيه، وقد قالت قُرَيشٌ: لا تَعجَلوا في فِداءِ أَسْراكم، لا يَتأرَّبْ عليكم محمَّدٌ وأصحابُه. فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم، فافعَلوا. وانسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، فأخَذَ أباه بأربَعةِ آلافِ دِرهمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأحنَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكان الذي أسَرَه مَالِكُ بنُ الدُّخشُمِ أخو بني مالِكِ بنِ عَوفٍ. .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معنى حديث مالك [أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ] أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ قال: أيُّما رَجُلٍ باعَ مَتاعًا فأفلَسَ الذي ابتاعَه ولم يَقبِضِ الذي باعَه مِن ثَمَنِه شَيئًا، فوَجَدَ مَتاعَه بعَينِه، فهو أحَقُّ به، وإنْ ماتَ المُشتَري فصاحِبُ المَتاعِ أُسوةُ الغُرماءِ. .
أيُّما رجلٍ باعَ متاعًا فأفلَسَ الَّذي ابتاعهُ ولم يقبِضْ من ثمنِهِ شيئًا فوُجِدَ بعينِهِ فهوَ أحقُّ بهِ وإن ماتَ الَّذي ابتاعَهُ فصاحبُ المتاعِ أسوةُ الغرماءِ .
كُنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكان الإسلامُ قد دَخَلَنا، فأسْلَمْتُ وأسْلَمَتْ أُمُّ الفَضْلِ، وكان العَبَّاسُ قد أسْلَمَ، ولكنَّه كان يَهابُ قَومَه، فكان يَكْتُمُ إسْلامَه، وكان أبو لَهَبٍ عَدُوُّ اللهِ قد تَخَلَّفَ عن بَدْرٍ، وبَعَثَ مَكانَه العاصَ بنَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ، وكذلك كانوا صَنَعوا، لم يتَخَلَّفْ رَجُلٌ إلَّا بَعَثَ مَكانَه رَجُلًا، فلمَّا جاءَنا الخَبَرُ كَبَتَه اللهُ وأخْزاه، ووَجَدْنا في أنْفُسِنا قُوَّةً، فذَكَرَ الحَديثَ، ومِن هذا المَوضوعِ في كِتابِ يَعقوبَ مُرْسَلٌ ليس فيه إسْنادٌ، وقال فيه: أخو بَني سالِمِ بنِ عَوْفٍ قال: وكان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تاجِرًا، ذا مالٍ، لكأنَّكُم به قد جاءَني في فِداءِ أبيه، وقد قالَتْ قُرَيشٌ: لا تَعْجَلوا بفِداءِ أُساراكُم، لا يتَأرَّبُ عليكم مُحمَّدٌ وأصْحابُه، فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم فافْعَلوا، وانْسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، وأخَذَ أباه بأرْبَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكْرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأخْيَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، وكان الذي أسَرَهُ مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ، أخو بَني مالِكِ بنِ عَوْفٍ. .
أيُّما رجلٍ باع متاعًا، فأفلَسَ الذي ابتاعَه ولم يقبِضِ الذي باعه من ثمنِه شيئًا، فوجد متاعَه بعَينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المشتري فصاحِبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ .
أيُّما رجلٍ باع متاعًا فأَفْلَسَ الذي ابتاعه ولم يَقْبِضِ الذي باعه من ثمنِه شيئًا فوجد متاعَه بعينِه فهو أحقُّ به وإن مات المشتري فصاحبُ المتاعِ أُسْوَةُ الغُرَماءِ .
أيُّمَا رجلٍ باعَ متاعًا فأفْلسَ الذي ابتَاعَهُ ، ولم يَقْبِضْ الذي باعَهُ من ثمنِهِ شيئًا ، فوَجَدَ متَاعَهُ بعينِهِ فهوَ أحقُّ بهِ ، وإنْ ماتَ المشتَرِي فصاحِبُ المتَاعِ أسْوَةُ الغرمَاءِ .
أيُّما رجلٍ باع متاعًا فأفلسَ الذي ابتاعَهُ ولم يقبض الذي باعَهُ من ثمنِهِ شيئًا فوجد متاعَهُ بعينِهِ فهو أحقُّ بهِ ، وإن مات المشتري فصاحبُ المتاعِ أسوةُ الغرماءِ .
أيُّما رَجُلٍ باعَ مَتاعًا فأَفلَسَ الَّذي ابْتاعَه، ولم يَقبِضِ الَّذي باعَه مِن ثَمَنِه شَيئًا، فوَجَدَ مَتاعَه بعَيْنِه، فهو أَحَقُّ به، وإن ماتَ المُشْتَري فصاحِبُ المَتاعِ أُسْوةُ الغُرَماءِ. .
لا مزيد من النتائج