نتائج البحث عن
«إذا قال الرجل : لله علي ، أو عليه حجة ، فسواء ، وإذا قال : لله علي نذر ، أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نذرٍ نذرَهُ في الجاهليةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَلِوَثَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ قال لا وَلِكَنْ لِلهِ تباركَ وتعالى قال فَأَوْفِ للهِ تبارَكَ وتَعَالى مَا جعلْتَ له انحرْ على ثوابِهِ وأوفِ نَذْرَكَ .
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ .
عن كَردَمِ بنِ سُفيانَ، أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذرٍ نَذَرَه في الجاهِليَّةِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألِوثَنٍ أو لنَصبٍ؟ قال: لا، ولَكِن للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى، قال: فأوفِ للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى ما جَعَلتَ له، انحَر على بوانةَ، وأوفِ بنَذرِكَ. .
إذا عطَسَ أحدُكم فليقلِ الحمدُ للَّهِ على كلِّ حالٍ – أو قالَ الحمدُ للَّهِ – فإذا قالَ لهُ أخوهُ – أو صاحبُهُ – يرحَمُكَ اللَّهُ قالَ يهديكمُ اللَّهُ ويصلحُ بالَكم .
مرضتُ فعادني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بَرِئْتُ قال صحَّ جِسْمُكَ يا خَوَّاتُ فِ للهِ بما وعدتَّهُ قلْتُ ما وعدتُ للهِ شيئًا قال إنه ليس من مريضٍ يمرضُ إلا نذَرَ شيئًا أوْ نَوَى شيئًا من الخيرِ فَفِ للهِ بما وعدتَّهُ .
وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى ما يحِبُّ قال: الحَمدُ للهِ الذي بنِعْمَتِه تَتِمُّ الصَّالحاتُ، وإذا رأى ما يكرَهُ قال: الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ. .
وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى ما يُحِبُّ، قال: الحَمدُ للهِ الذي بنِعْمتِه تَتِمُّ الصالحاتُ، وإذا رَأى ما يَكرَهُ قال: الحَمدُ للهِ على كلِّ حالٍ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَتاهُ الأَمرُ يَسُرُّه، قالَ: الحمدُ للهِ الَّذي بنِعمتِهِ تَتِمُّ الصَّالحاتُ، وإذا أَتاهُ الأَمرُ يَكرهُه، قالَ: الحمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى ما يَكرَهُه قالَ: "الحَمْدُ للهِ على كلِّ حالٍ"، وإذا رأى ما يَسُرُّه قالَ: "الحَمْدُ للهِ الَّذي بنِعْمتِه تَتِمُّ الصَّالِحاتُ". .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأَى ما يكرَهُ قالَ: الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ، وإذا رَأَى ما يسُرُّهُ قالَ: الحمدُ للهِ الَّذي بنعمتِهِ تَتِمُّ الصَّالحاتِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاهُ الأمرُ يسُرُّه قال: الحمدُ للهِ الذي بنِعمتِه تَتِمُّ الصالِحاُت، وإذا أتاهُ الأمرُ يَكرَهُه قال: الحمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ. .
مرِضْتُ فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا بَرأْتُ قالَ: صحَّ جِسمُكَ يا خوَّاتُ، فِ للهِ تَعالَى بما وَعَدْتَه قُلْتُ: وما وعَدْتُ اللهَ شَيئًا، قالَ: إنَّه ليس مِن مَريضٍ يَمرَضُ إلَّا نذَرَ شَيئًا أو نَوى شَيئًا، ففِ للهِ عزَّ وجلَّ بما وعَدْتَه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ إذا رأى ما يُحبُّ قالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي بنعمتِهِ تتمُّ الصَّالحاتُ ، وإذا رأى ما يَكْرَهُ قالَ : الحمدُ للَّهِ على كلِّ حالٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى ما يُحبُّ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي بنِعمتِهِ تتمُّ الصَّالحاتُ وإذا رأى ما يكرَهُ قالَ الحمدُ للَّهِ علَى كلِّ حالٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى ما يُحِبُّ قال: الحَمدُ للهِ الذي بنِعْمَتِه تَتِمُّ الصَّالحاتُ، وإذا رَأى ما يَكرَهُ قال: الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ. .
لا مزيد من النتائج