نتائج البحث عن
«إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون .»· 27 نتيجة
الترتيب:
إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون
إن أهلَ الجنةِ يَأْكُلون فيها ويَشْرَبون.
أهلُ الجنَّةِ يأكلون ويشربون ولا يبولون ولا يتغوَّطون ولا يتمخَّطون ولكنَّه رشحٌ كريحِ المسكِ
أهلُ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ ولا يبصُقونَ ولا يتمخَّطونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يبولونَ طعامُهم جُشاءٌ ورَشْحٌ كرَشْحِ المِسْكِ
أرواحُ المؤمنينَ طيورٌ خضرٌ في حُجَرٍ منَ الجنةِ، يأكلونَ منَ الجنةِ، ويشربونَ، ويتعارفونَ، يقولونَ : ربَّنا ألحقْ بنا إخوانَنَا، وآتنا مَا وعدتَّنا، وأرواحُ أهلِ النارِ في حُجَرٍ من النار، يأكلونَ منَ النَّار، ويشربونَ من النارِ، يقولونَ : ربَّنا لا تُلحقْ بنا إخوانَنَا، ولا تُؤتِنَا ما وعدتَّنَا
أهلُ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ ولا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يمتخِطونَ ولا يبزُقونَ يُلهَمونَ الحمدَ والتَّسبيحَ كما يُلهَمونَ النَّفَسَ طعامُهم له جُشاءٌ وريحُهم المِسكُ
أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ، ويشربونَ ، ولا يبولونَ ، ولا يتغوَّطونَ ، وإنما ينصرِفُ طعامُهُم بأنَّهُم يعرقونَ عرَقًا ، له رائحَةٌ كرائحَةِ المسكِ الأذفَرِ ، وأنفاسُهُم تحميدٌ وتكبيرٌ ، وتسبيحٌ
إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون قالوا فما بال الطعام قال حشا ورشح كرشح المسك يلهمون التسبيح والتقديس كما يلهمون النفس
أتزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون والَّذي نفسي بيدِه الأكلُ والشُّربُ والجماعُ قد يكونُ في حاجةٍ وليس في الجنَّةِ أذًى فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حاجةُ أحدِهم رشحٌ يفيضُ من جلدِه فإذا بطنُه قد طُمِرَ
إنَّ أَهْلَ الجنَّةِ يأكُلونَ فيها ويشرَبونَ . ولا يَتفُلونَ ولا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يتمَخَّطونَ قالوا: فما بالُ الطَّعامِ ؟ قالَ: جُشاءٌ ورشحٌ كرشحِ المسكِ، يُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ، كما يُلهَمونَ النَّفَسَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِهِ " كرشحِ المسكِ " .
إنَّ أَهْلَ الجنَّةِ يأكُلونَ فيها ويشرَبونَ . ولا يَتفُلونَ ولا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يتمَخَّطونَ قالوا: فما بالُ الطَّعامِ ؟ قالَ: جُشاءٌ ورشحٌ كرشحِ المسكِ ، يُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ، كما يُلهَمونَ النَّفَسَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِهِ " كرشحِ المسكِ " .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجِدِ إذ مرَّ يَهوديٌّ فقالَ يا محمَّدُ إنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأْكلونَ ويشرَبونَ قال نعم قالَ أيتغوَّطونَ أو يبولونَ قال لاَ قالَ فأينَ يذْهَبُ الطَّعامُ والشَّرابُ قالَ جُشاءٌ ورشَحُ مِسْكٍ
بينما النبي صلى الله عليه وسلم في المسجدِ إذ مَرّ يهوديّ فقال : يا محمدُ أهلُ الجنةِ يأكلونَ ويشربونَ ؟ قال : نعم ، قال : أيتغوطونَ أو يبولونَ ؟ قال : لا ، قال : فأينَ يذهبُ الطعامُ والشرابُ ؟ قال جَشًا ورشحُ مسكٍ
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه .
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا القاسمِ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون ؟ قال : نعم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ، وليس في الجنَّةِ أذًى قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشْحًا يفيضُ من جلودِهم كرشْحِ المِسكِ فيُضمِرُ بطنَه
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : يا أبا القاسمِ ، تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشربونَ ؟ قال : نعم والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ ، قال : فإنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له حاجةٌ وليسَ في الجنَّةِ أذى ، قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشحًا يفيضُ من جلودِهم كرشحِ المسكِ فيضمرُ بدنُه
جاءَ رجُلٌ من اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أبا القاسِمِ تزعُمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشرَبونَ فقالَ والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ منهم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأَكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ قالَ فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لَه الحاجةُ قالَ عرَقٌ يفيضُ مثلُ ريحِ المسكِ فإذا كانَ ذلِك ضَمُرَ لَه بطنُه
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أبا القاسمِ تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ فيها ويشربونَ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الرَّجلَ منهُم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ والشَّهوةِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لهُ الحاجةُ ، قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : حاجتُهم عَرقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مِثلُ ريحِ المِسكِ فإذا كانَ ذلكَ ضَمُرَ لهُ بطنُهُ
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أبا القاسمِ تزعمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ فيها ويشربونَ قال نعم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ ليعطى مثلَ قوَّةِ مائةٍ في الأَكلِ والشُّربِ والشَّهوةِ والجماعِ فقال اليَهودِيُّ إنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لهُ حاجةٌ والجنَّةُ مطَهَّرةٌ قال حاجةُ أحدِهم عَرقٌ معصَّصٌ من جلدِه كريحِ المسكِ فإذا بطنُه قد ضمُرَ
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا القاسمِ تزعمُ أن أهلَ الجنةِ يأكلون فيها ويشربون قال نعم والذي نفسِي بيدِه إن الرجلَ ليُعطَى قوةَ مئةِ رجلٍ في الأكلِ والشربِ والشهوةِ والجماعِ فقال اليهوديُّ إن الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ والجنةُ مطهرةٌ قال حاجةُ أحدِهم عرقٌ يفيضُ من جِلدِه كريحِ المسكِ فإذا بطنُه قد ضَمُر وفي روايةٍ بينا نحن عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل رجلٌ من اليهودِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ الحارثِ فقال السلامُ عليك يا محمدُ فقال وعليكم فقال اليهودُ تزعمُ أن في الجنةِ طعامًا وشرابًا وأزواجًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم تؤمنُ بشجرةِ المسكِ قال نعم قال وتجدُها في كتابِكم قال نعم قال فإن البولَ والجنابةَ عرقٌ يسيلُ من تحتِ ذوائبِهم إلى أقدامِهم مسكٌ [ وفي روايةٍ ] يا أبا القاسمِ ألستَ تزعمُ أن أهلَ الجنةِ يأكلون فيها ويشربون وقال لأصحابِه إن أقرَّ لي بهذه خصمتُه
جاء رجلٌ منَ اليهودِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أبا القاسمِ أتزعمُ أنَّ أهلَ الجنةِ يأكُلونَ فيها ويشرَبونَ ؟ قال اليهوديُّ لأصحابِه: إن أقرَّ بها خصَمتُه قال: والذي نفسي بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والجماعِ فقال اليهوديُّ: إنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حاجتُهم عرقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلَ رشحِ المِسكِ فتضمرُ بطونُهم
أتى النَّبيَّ رجلٌ من اليهودِ فقال يا أبا القاسمِ ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون فيها ويشربون ويقول لأصحابِه إن أَقًرَّ لي بهذا خصمتُه فقال رسولُ اللهِ بلى والذي نفسُ محمدٍ بيده إنَّ أحدَهم ليُعطَى قُوَّةَ مئةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والشَّهوةِ والجماعِ فقال اليهوديُّ فإنَّ الذي يأكلُ ويشرب تكون له الحاجةُ فقال له رسولُ اللهِ حاجتُهم عَرَقٌ يفيضُ من جلودِهم مثلُ المسكِ فإذا البطنُ قد ضمَرَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن اليهودِ فقال : يا أبا القاسِمِ ألَسْتَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّ أحَدَهم لَيُعطَى قوَّةَ مِئةِ رجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهوةِ والجِماعِ ) فقال له اليهوديُّ : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( حاجتُهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مِثْلَ المِسكِ فإذا البطنُ قد ضمُر )
جاءَ رجلٌ منَ اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ يا أبا القاسمِ ، ألستَ تزعمُ أنَّ أَهْلَ الجنَّةِ يأكلونِ ويشربونَ ؟ وقالَ لأصحابِهِ : إن أقرَّ لي بها خصمتُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بلى ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ أحدَهُم ليعطى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والجماعِ . فقالَ اليَهوديُّ : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لَهُ حاجةٌ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حاجَتُهم عرقٌ يفيضُ من جلودِهِم مثلُ المسكِ فإذا البطنُ قد ضمُرَ .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ من اليهودِ فقال: يا أبا القاسمِ ألستَ تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون؟ ويقولُ لأصحابِه: إنْ أقرَّ لي بها خصمتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بلى والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والشهوةِ والجماعِ. فقال له اليهوديُّ: فإنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: حاجتُهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلَ المسكِ فإذا البطنُ قد ضَمرَ
أتى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – رجل من اليهود فقال : يا أبا القاسم ، ألست تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ؟ وقال لأصحابه أن أقر لي بهذه خصمته قال : فقال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – بلى والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع . قال : فقال له اليهودي : فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة ؟ قال : فقال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : حاجة أحدهم عرق يفيض من جلودهم مثل ريح المسك فإذا البطن قد ضمر .
عن ابنِ عباسٍ قال إنَّ الشيطانَ عرج إلى السماءِ فقال يا ربِّ سلِّطني على أيوبَ قال اللهُ لقد سلطتُكَ على مالِه وولدِه ولم أسلطكَ على جسدِه فنزل فجمع جنودَه فقال لهم قد سُلِّطتُ على أيوبَ فأروني سلطانكم فصاروا نيرانًا ثم صاروا ماءً فبينما هم في المشرقِ إذا هم بالمغربِ وبينما هم بالمغربِ إذا هم بالمشرقِ فأرسل طائفةً منهم إلى زرعِه وطائفةً إلى أهلِه وطائفةً إلى بقرِه وطائفةً إلى غنمِه وقال إنَّهُ لا يعتصمُ منكم إلا بالمعروفِ فأتوهُ بالمصائبِ بعضها على بعضٍ فجاء صاحبُ الزرعِ فقال يا أيوبُ ألم ترَ إلى ربك أرسل على زرعك نارًا فأحرقتْه ثم جاء صاحبُ الإبلِ فقال يا أيوبُ ألم ترَ إلى ربك أرسل إلى إبلكَ عدوًّا ذهب بها ثم جاءَه صاحبُ البقرِ فقال يا أيوبُ ألم تر إلى ربك أرسل على بقركَ عدوًّا فذهب بها ثم جاءَه صاحبُ الغنمِ فقال يا أيوبُ ألم تر إلى ربك أرسل على غنمكَ عدوًّا فذهب بها وتفرَّدَ هو لبنيهِ فجمعهم في بيتِ أكبرهم فبينما هم يأكلون ويشربون إذا هبَّت ريحٌ فأخذت بأركانِ البيتِ فألقتْه عليهم فجاءَ الشيطانُ إلى أيوبَ بصورةِ غلامٍ بأذنيهِ قرطانِ فقال يا أيوبُ ألم تر إلى ربك جمع بنيكَ في بيتِ أكبرهم فبينما هم يأكلون ويشربون إذ هبَّت ريحٌ فأخذت بأركانِ البيتِ فألقتْهُ عليهم فلو رأيتهم حينَ اختلطت دماؤهم ولحومهم بطعامهم وشرابهم فقال لهُ أيوبُ فأين كنتَ قال كنتُ معهم قال فكيف انفلتَّ قال انفلتُّ قال أيوبُ أنت الشيطانُ ثم قال أيوبُ أنا اليومَ كيومِ ولدتني أمي فقام فحلقَ رأسَه وقام يصلي فرنَّ إبليسُ رنَّةً سمعها أهلُ السماءِ وأهلُ الأرضِ ثم عرج إلى السماءِ فقال أي ربِّ إنَّهُ قد اعتصمَ فسلِّطني عليهِ فإني لا أستطيعُه إلا بسلطانك قال قد سلطتك على جسدِه ولم أسطلك على قلبِه فنزل فنفخَ تحت قدمِه نفخةً قرحَ ما بين قدمِه إلى قرنِه فصار قرحةً واحدةً وأُلْقِيَ على الرمادِ حتى بدا حجابُ قلبِه فكانت امرأتُه تسعى عليهِ حتى قالت لهُ ألا ترى يا أيوبُ قد نزل واللهِ بي من الجهدِ والفاقةِ ما إن بعتُ قروني برغيفٍ فأطعمتك فادعُ اللهَ أن يشفيكَ ويُريحك قال ويحكَ كنا في النِّعَمِ سبعين عامًا فاصبري حتى نكونَ في الضرَّاءِ سبعين عامًا فكان في البلاءِ سبعَ سنينَ ودعا فجاء جبريلُ يومًا فدعا بيدِه ثم قال قم فقام فنحَّاهُ عن مكانِه وقال اركض برجلك هذا مغتسلٌ باردٌ وشرابٌ فركض برجلِه فنبعت عينٌ فقال اغتسل فاغتسل منها ثم جاء أيضًا فقال اركض برجلك فنبعت عينٌ أخرى فقال لهُ اشرب منها وهو قولُه ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وألبسَه اللهُ حلَّةً من الجنةِ فتنحَّى أيوبُ فجلس في ناحيةٍ وجاءت امرأتُه فلم تعرفه فقالت يا عبدَ اللهِ أين المبتلى الذي كان ها هنا لعلَّ الكلابَ قد ذهبت بهِ أو الذئابَ وجعلت تكلمُه ساعةً فقال ويحك أنا أيوبٌ قد ردَّ اللهُ عليَّ جسدي وردَّ عليهِ مالَه وولدَه عيانًا ومثلهم معهم وأمطرَ عليهِ جرادًا من ذهبٍ فجعل يأخذُ الجرادَ بيدِه ثم يجعلُه في ثوبِه وينشرُ كساءَه ويأخذُه فيجعلُ فيهِ فأوحى اللهُ إليهِ يا أيوبُ أما شبعتَ قال يا ربِّ من ذا الذي يشبعُ من فضلكَ ورحمتكَ
لا مزيد من النتائج