نتائج البحث عن
«إن ابني هذا سيد يصلح الله به فئتين من المسلمين»· 15 نتيجة
الترتيب:
إِنَّ ابنِي هذا سَيِّدٌ ، يُصْلِحُ اللهُ بهِ بين فِئَتَيْنِ من المسلمينَ
إن ابني هذا سيد ، وإني لأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين
إنَّ ابني هذا سيدٌ ، و لعلَّ اللهَ أنْ يُصلِحَ به بين فئتينِ عظيمتينِ من المسلمينَ
إن ابني هذا سَيَّدٌ ، وإني لأرجو أن يُصْلِحَ اللهُ به بين فئتين مِن أمتي . وفي لفظٍ: ولعلَّ اللهَ أن يُصْلِحَ به بين فئتين مِن المسلمين عَظَيْمَتَيْنِ.
في الحسَنِ بنِ علِيٍّ: إنَّ ابني هذا سيِّدٌ وإنِّي أرجو أنْ يُصلِحَ اللهُ عزَّ وجلَّ به بَيْنَ فئتَيْنِ مِن المُسلِمينَ
أخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ الحسنَ، فصعِد به على المِنبَرِ، فقال : ( ابني هذا سيدٌ ، ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بين فئتَينِ من المسلمينَ ) .
أخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ الحسنَ، فصعِد به على المِنبَرِ، فقال : ( ابني هذا سيدٌ، ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بين فئتَينِ من المسلمينَ ) .
لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على المنبَرِ والحسَنُ معَهُ وَهوَ يقبِلُ على النَّاسِ مرَّةً وعلَيهِ مرَّةً، ويقولُ: إنَّ ابني هذا سيِّدٌ، ولعلَّ اللَّهَ أن يُصْلِحَ بِهِ بينَ فِئتينِ منَ المسلمينَ عَظيمتينِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بِنا ، فكانَ الحسَنُ بنُ عليٍّ يَجِيءُ وهوَ صغير ٌ، كُلَّما سجَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثَبَ على رقبَتِه وظهْرِهِ ، فيَرفعُ النبيُّ رأسَهُ رَفعًا رَفيقًا حتى يَضعَهُ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّكَ لتَصنَعُ بِهذا الصبيِّ شيئًا ما رأيْناكَ تَصْنَعُهُ ، قال : إنَّهُ رَيحانَتِي من الدنيا ، إنَّ ابْنِي هذا سيدٌ ، عسى أنْ يُصلِحَ اللهُ بهِ بين فِئتيْنِ من المسلِمينَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا وكان الحسَنُ يجيءُ وهو صغيرٌ فكان كلَّما سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَب على رقبتِه وظهرِه فيرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفعًا رقيقًا حتَّى يضَعَه فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تصنَعُ بهذا الغلامِ شيئًا ما رأَيْناكَ تصنَعُه بأحَدٍ فقال : ( إنَّه رَيْحانتي مِن الدُّنيا إنَّ ابني هذا سيِّدٌ وعسى اللهُ أنْ يُصلِحَ به بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِن المُسلِمينَ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي ، فإذا سجدَ ، وثبَ الحسنُ بنُ عليٍّ على ظهرِهِ ، أو على عنقِهِ ، فيرفعُهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رفعًا رفيقًا لئلا يُصْرَعَ ، فعلَ ذلكَ غيرَ مرَّةٍ ، فلمَّا قضَى صلاتَهُ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رأيناكَ صنعتَ بالحسنِ شيئًا ما رأيناكَ صنعتَهُ بأحدٍ . قال : إنَّهُ رَيحانتي من الدُّنيا ، وإنَّ ابني هذا سَيِّدٌ ، وعسَى اللهُ أن يُصْلِحَ بهِ بينَ فئتَيْنِ من المسلمينَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحى فَجاءَه الحسَنُ ، وَهو غلامٌ فلمَّا سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكِبَ ظَهْرِهِ فَكَأنِّي أنظرُ إلى رجليهِ يقلِّبُهُما على ظَهْرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ أخذَهُ أخذًا رفيقًا حتَّى وضَعَهُ بالأرضِ فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ أقبلَ عليهِ يقبِّلُهُ فقالَ لَهُ رجلٌ أتفعَلُ هذا بِهَذا الغلامِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ابني رَيحانَتي منَ الدُّنيا وإنَّهُ سيِّدٌ وعسَى أن يُصْلِحَ بِهِ بينَ فئتينِ منَ المسلمينَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحى فجاءَ الحسنُ وَهو غلامٌ فلمَّا سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكبَ على ظَهرِه فَكأنِّي أنظرُ إلى رجليهِ يقلِّبُهما على ظَهرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رفعَ رأسَه منَ السُّجودِ أخذَه أخذًا رفيقًا حتَّى وضعَه بالأرضِ فلمَّا فرغَ من صلاتِه أقبلَ عليهِ يقبِّلُه فقال لهُ رجلٌ أتفعلُ هذا بِهذا الغلامِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن ابني ريحانتي منَ الدُّنيا وإنَّهُ سيِّدٌ وعسى اللَّهُ أن يصلحَ بهِ بينَ فئتينِ منَ المسلمين
أدْخِلْني على عيسى فأعِظَه ، فكأنَّ ابنَ شُبرُمَةَ خاف عليه فلم يفعَلْ ، قال : حدَّثَنا الحسنُ قال : لما سار الحسنُ بنُ عليٍّ رضي اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكتائبِ ، قال عمرُو بنُ العاصِ لمُعاويةَ : أرى كتيبةً لا تُوَلِّي حتى تُدبِرَ أُخراها ، قال مُعاويةُ : مَن لذَراري المسلمينَ ؟ فقال : أنا ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ وعبدُ الرحمنِ بنُ سَمُرَةَ : نَلقاه فنقولُ له الصُّلحَ ، قال الحسنُ : ولقد سمِعتُ أبا بَكرةَ قال : بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ ، جاء الحسنُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ابني هذا سيدٌ ، ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بين فئتَينِ من المسلمينَ ) .
استَقبَلَ واللهِ الحسَنُ بنُ عليٍّ معاويةَ بكتَائِبَ أمثَالَ الجبالِ ، فقالَ عمرُو بنُ العاصِ : إنِّي لأَرَى كتَائِبَ لا تُولِّي حتَّى تَقْتُلَ أقْرَانَهَا ، فقالَ لهُ معاوِيَةُ - وكانَ واللهِ خيرَ الرجلينِ - أي عمرُو ، إنْ قتَلَ هؤلاءِ هؤلاءِ ، وهؤلاءِ هؤلاءِ ، مَن لِي بأمُورِ الناسِ ، مَن لِي بِنِسَائِهِم ، مَن لِي بِضَيْعَتِهِم ، فبَعَثَ إليهِ رجلينِ من قريشٍ ، من بنِي عبدِ شمسٍ ، عبدَ الرحمنِ بنَ سَمُرَةَ وعبدَ اللهِ بنَ عَامِرِ بنِ كُرَيْزٍ ، فقالَ : اذهبَا إلى هذا الرجلِ ، فاعْرِضَا عليهِ ، وقولَا لهُ ، واطلُبَا إليهِ . فأَتَيَاهُ فدخَلا عليهِ ، فتَكَلَّمَا وقالَا لهُ ، فطَلَبَا إليهِ ، فقالَ لهُمَا الحسنُ ابنُ عليٍّ : إنَّا بنُو عبدِ المطلبِ ، قدْ أَصَبنَا منْ هذا المالِ ، وإنَّ هذهِ الأمَّةَ قد عَاثَتْ في دِمَائِهَا . قالَا : فإنَّهُ يعْرِضُ عليكَ كذَا وكذَا ، ويطْلُبُ إليكَ ويسأَلُكَ ، قالَ : فمَنْ لي بهَذا ؟ قالَا : نحنُ لكَ بهِ ، فمَا سأَلَهُمَا شيئًا إلّا قالَا : نحنُ لكَ بِهِ ، فصَالَحَهُ . فقالَ الحسَنُ : ولقدْ سَمِعْتُ أبَا بَكْرَةَ يقولُ : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى المنْبَرِ ، والحَسَنُ بنُ عليٍّ إلى جنبِهِ ، وهوَ يُقْبِلُ علَى الناسِ مَرَّةً وعليهِ أخْرَى ، ويقولُ : ( إنَّ ابنِي هذا سيدٌ ، ولعَلَ اللهَ أنْ يُصْلِحَ بهِ بينَ فِئَتَينِ عَظِيمَتَينِ من المسلمينَ ) .
لا مزيد من النتائج