نتائج البحث عن
«إن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له»· 24 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ وإنَّ اللَّهَ إذا تجلَّى لشيءٍ من خلقِهِ خشعَ لَهُ
إنَّ الشمسَ انخَسَفتْ ، فصَلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ركعتين ، حتى انْجَلَتْ ، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنْكسِفانِ لِموتِ أَحَدٍ ، ولكِنهما خَلقان مِنْ خَلقِه ، ويُحْدِثُ اللهُ في خَلقِه ما شاءَ ثم إنَّ اللهَ تبارك وتعالى إذا تَجَلَّى لشيءٍ مِنْ خلقِه خَشَع له ، فأيُّهما انخسف فَصَلُّوا حتى يَنْجَلِيَ أو يُحْدِثَ له اللهُ أمرًا .
كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يصلِّي رَكْعتينِ ويسلِّمُ ويَسألُ حتَّى انجَلَت ، ثمَّ قالَ: إنَّ رِجالًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا ينكَسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عظيمٍ مِن عُظماءِ أَهْلِ الأرضِ ، وليسَ ذلِكَ كذلِكَ ، ولَكِنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ عز وجل فإذا تَجلَّى اللَّهُ عزَّ وجلَّ لشيءٍ مِن خلقِهِ خَشعَ لَهُ
انكسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فخرج فزعا يجر ثوبه حتى أتى المسجد ، فلم يزل يصلي حتى انجلت ، ثم قال : إن ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء ، وليس كذلك ، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ( فإذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له )
انكسَفتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخرَجَ فزِعًا يجرُّ ثوبَهُ ، حتَّى أتَى المسْجِدَ ، فلم يزَل يصلِّي حتَّى انجلَت ، ثمَّ قالَ : إنَّ أُناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لمَوتِ عظيمٍ منَ العُظَماءِ ، ولَيسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا تجلَّى اللَّهُ لشيءٍ مِن خلقِهِ خشعَ لَهُ
انكسفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخرجَ فزعًا يجرُّ ثوبَهُ حتَّى أَتى المسجدَ فلمْ يزلْ يُصلِّي حتَّى انجلتْ ، ثمَّ قال : إنَّ أُناسًا يزعمونَ أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ مِنَ العظماءِ ، وليسَ كذلكَ . إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا تَجلَّى اللهُ لشيءٍ مِنْ خلقِهِ خشعَ لهُ
انْكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فخرجَ يجرُّ ثوبَهُ فزِعًا ، حتَّى أتى المسجدَ فلم يزل يصلِّي بنا حتَّى انجلَت فلمَّا انجلَت قالَ إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ وليسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ تعالى وإنَّ اللَّهَ إذا تجلَّى لشَيءٍ من خلقِهِ خشَعَ لَهُ فإذا رأيتُم ذلِكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكتوبَةِ
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج فزعًا يجُرُّ ثوبَهُ حتى أتى المسجدَ ، فلم يزل يُصلِّي حتى انجلتْ ، فلمَّا انجلتْ قال : إنَّ ناسًا يزعمون أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ من العظماءِ ، وليس كذلك ، إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللهِ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا تجلَّى لشيْءٍ من خلقِهِ خشعَ لهُ ، فإذا رأيتم ذلك فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صلَّيتموها من المكتوبةِ
انكسفتِ الشَّمسُ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ يجرُّ ثوبَه فزعًا حتَّى أتى المسجدَ فلم يزل يصلِّي حتَّى انجلت فلمَّا انجلت قال إنَّ أناسًا يزعمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لموتِ أحدٍ عظيمٍ منَ العظماءِ وليسَ كذلِك إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ واللَّهُ إذا تجلَّى لشيءٍ من خلقِه خشعَ لهُ فإذا رأيتُم ذلِك فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صلَّيتُموها مِنَ المَكتوبةِ
إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ وإنَّ اللَّهَ إذا تجلَّى لشيءٍ من خلقِهِ خشعَ لَهُ .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: فإذا تجلَّى اللَّهُ لشيءٍ مِن خلقِهِ خشعَ لَهُ .
إنَّ الشَّمسَ انخسَفَت، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتَينِ حتَّى انجلَت، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لمَوتِ أحدٍ، ولَكِنَّهما خلقانِ مِن خلقِهِ، ويُحدِثُ اللَّهُ في خلقِهِ ما شاءَ، ثمَّ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى إذا تجلَّى لشَيءٍ مِن خلقِهِ خشعَ لَهُ، فأيُّهما انخسَفَ فصلُّوا حتَّى ينجليَ أو يُحْدِثَ لَهُ اللَّهُ أمرًا .
إنَّ الشمسَ انخَسَفتْ ، فصَلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ركعتين ، حتى انْجَلَتْ ، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنْكسِفانِ لِموتِ أَحَدٍ ، ولكِنهما خَلقان مِنْ خَلقِه ، ويُحْدِثُ اللهُ في خَلقِه ما شاءَ ثم إنَّ اللهَ تبارك وتعالى إذا تَجَلَّى لشيءٍ مِنْ خلقِه خَشَع له ، فأيُّهما انخسف فَصَلُّوا حتى يَنْجَلِيَ أو يُحْدِثَ له اللهُ أمرًا . .
أنَّ الشَّمسَ انكَسَفَت؛ فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتَينِ حتَّى انجَلَت، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولَكِنَّهُما خَلْقانِ من خَلقِه، ويُحدِثُ الله في خَلقِه ما شاءَ، ثمَّ إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى إذا تَجَلَّى [ لشَيءٍ] من خَلقِه خَشَع له، فأيُّهُما انخَسَف، فصَلُّوا حتَّى يَنجَلِيَ، أو يُحدِثَ اللهُ أمرًا. .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ، فكان يُصلِّي ركعتَينِ ويَسأَلُ، ويُصلِّي ركعتَينِ ويَسأَلُ، حتى انجَلَتْ، فقال: إنَّ رِجالًا يَزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقَمرَ إذا انكسَفَ واحدٌ منهما؛ فإنَّما يَنكسِفُ لمَوتِ عَظيمٍ مِن العُظَماءِ، وليس كذلك، ولكنَّهما خَلقانِ مِن خَلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا تَجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ لشيءٍ مِن خَلقِه؛ خَشَعَ له. .
كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يصلِّي رَكْعتينِ ويسلِّمُ ويَسألُ حتَّى انجَلَت ، ثمَّ قالَ: إنَّ رِجالًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا ينكَسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عظيمٍ مِن عُظماءِ أَهْلِ الأرضِ ، وليسَ ذلِكَ كذلِكَ ، ولَكِنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ عز وجل فإذا تَجلَّى اللَّهُ عزَّ وجلَّ لشيءٍ مِن خلقِهِ خَشعَ لَهُ .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج فزِعًا يجُرُّ ثوبَه حتَّى أتى المسجِدَ، فلم يزَلْ يُصلِّي حتَّى انجلَتْ، ثمَّ قال: إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عظيمٍ مِن العُظَماءِ، وليس كذلكَ؛ إنَّ الشَّمسَ والقمَرَ لا ينكسِفانِ لِمَوت أحدٍ ولا لحياتِه، (فإذا تجلَّى اللهُ لشيءٍ مِن خَلْقِه خشَع له). .
انكسَفتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخرَجَ فزِعًا يجرُّ ثوبَهُ ، حتَّى أتَى المسْجِدَ ، فلم يزَل يصلِّي حتَّى انجلَت ، ثمَّ قالَ : إنَّ أُناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لمَوتِ عظيمٍ منَ العُظَماءِ ، ولَيسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا تجلَّى اللَّهُ لشيءٍ مِن خلقِهِ خشعَ لَهُ .
انكسفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخرجَ فزعًا يجرُّ ثوبَهُ حتَّى أَتى المسجدَ فلمْ يزلْ يُصلِّي حتَّى انجلتْ ، ثمَّ قال : إنَّ أُناسًا يزعمونَ أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ مِنَ العظماءِ ، وليسَ كذلكَ . إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا تَجلَّى اللهُ لشيءٍ مِنْ خلقِهِ خشعَ لهُ .
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكان يُصلِّي ركعتَينِ، ثُمَّ يَسأَلُ، ثُمَّ يُصلِّي ركعتَينِ، ثُمَّ يَسأَلُ، حتى انجَلَتِ الشَّمسُ، قال: فقال: إنَّ ناسًا مِن أهلِ الجاهليَّةِ يقولونَ، أو يَزعُمونَ: أنَّ الشَّمسَ والقَمرَ إذا انكسَفَ واحدٌ منهما، فإنَّما يَنكسِفُ لمَوتِ عَظيمٍ مِن عُظَماءِ أهلِ الأرضِ، وإنَّ ذاك ليس كذاك، ولكنَّهما خَلقانِ مِن خَلقِ اللهِ، فإذا تَجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ لشيءٍ مِن خَلقِه خَشَعَ له. .
انْكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فخرجَ يجرُّ ثوبَهُ فزِعًا ، حتَّى أتى المسجدَ فلم يزل يصلِّي بنا حتَّى انجلَت فلمَّا انجلَت قالَ إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ وليسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ تعالى وإنَّ اللَّهَ إذا تجلَّى لشَيءٍ من خلقِهِ خشَعَ لَهُ فإذا رأيتُم ذلِكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكتوبَةِ .
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج فزعًا يجُرُّ ثوبَهُ حتى أتى المسجدَ ، فلم يزل يُصلِّي حتى انجلتْ ، فلمَّا انجلتْ قال : إنَّ ناسًا يزعمون أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ من العظماءِ ، وليس كذلك ، إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللهِ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا تجلَّى لشيْءٍ من خلقِهِ خشعَ لهُ ، فإذا رأيتم ذلك فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صلَّيتموها من المكتوبةِ .
انكسفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرَجَ فزِعًا يجرُّ ثوبَهُ حتَّى أتى المسجِدَ فلم يزل يصلِّي حتَّى انجلَت فلمَّا انجلت قالَ : إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لموتِ عَظيمٍ منَ العُظماءِ، وليسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ، ولا لحياتِهِ، ولَكِنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ، وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا تجلَّى لشيءٍ من خلقِهِ خشعَ لَهُ فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكْتوبةِ .
إنَّ الشمسَ والقمرَ لا يُخْسَفانِ لموتِ أحدٍ ، ولكنهما خَلْقانِ من خَلْقِه ، وإنَّ اللهَ يُحْدِثُ في خلقِه ما شاء وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إذا تَجَلَّى لشيءٍ من خَلْقِه يَخْشَعُ له ، فأَيُّهُما حدث فصَلُّوا حتى يَنْجَلِيَ ، أو يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا .
لا مزيد من النتائج