نتائج البحث عن
«إن من أشراط الساعة أن يظهر الفحش والشح ، ويؤتمن الخائن ، ويخون الأمين ، وتظهر»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ مِن أشراطِ الساعةِ أنْ يَظهَرَ الفُحشُ والشُّحُّ، ويُؤتمَنَ الخائنُ، ويُخَوَّنَ الأمينُ، وتَظهَرَ ثيابٌ كأفواجِ السحر، يَلبَسُها نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، ويعلُو التُّحُوتُ الوُعُولَ، أكذاكَ يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ سمعتَه مِن حِبِّي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ وربِّ الكعبةِ، قُلتُ: وما "التُّحُوتُ الوُعُولَ"؟ قال: فُسُولُ الرِّجالِ وأهلُ البُيوتاتِ الغامضةِ يُرفَعُونَ فوقَ صالِحِيهم وأهلِ البُيوتاتِ الصالحةِ. .
والَّذي نفسي بيدِه لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهَرَ الفُحشُ والبُخلُ ، ويُخوَّنُ الأمينُ ، ويُؤتمَنُ الخائنُ ، وتهلِكُ الوُعولُ ، وتظهَرُ التُّخوتُ ، قال : يا رسولَ اللهِ ! وما الوُعولُ وما التُّخوتُ ؟ قال : الوُعولُ : وجوهُ النَّاسِ ، والتُّخوتُ : الَّذين كانوا تحت أقدامِ النَّاسِ .
لا تقومُ الساعَةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ والبُخلُ ويُخَوَّنَ الأمينُ ويؤتَمَنَ الخائِنُ وتَهلِكُ الوُعولُ وتَظهَرَ التُّحوتُ قالوا يا رسولَ اللهِ وما التُّحوتُ والوُعولُ قال الوُعولُ وُجوهُ الناسِ وأشرافُهم والتُّحوتُ الذينَ كانوا تحتَ أقدامِ الناسِ ليس يُعلَمُ بهم .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: والذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه، لا تقومُ الساعةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ والبُخلُ، ويُخَوَّنُ الأمينُ، ويُؤتَمَنُ الخائنُ، ويَهلِكَ الوُعُولُ، وتَظهَرَ التُّحُوتُ الذين كانوا تحتَ أقدامِ الناسِ لا يُعلَمُ بهم. .
والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهَرَ الفُحشُ والبُخلُ ويُخوَّنَ الأمينُ ويُؤتَمَنَ الخائنُ ويهلِكَ الوُعولُ وتظهَرَ التُّحوتُ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الوُعولُ والتُّحوتُ ؟ قال : ( الوُعولُ : وجوهُ النَّاسِ وأشرافُهم والتُّحوتُ : الَّذينَ كانوا تحتَ أقدامِ النَّاس لا يُعلَمُ بهم .
والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل ويخون الأمين ويؤتمن الخائن وتهلك الوعول وتظهر التحوت قالوا يا رسول الله وما الوعول وما التحوت قال الوعول وجوه الناس وأشرافهم والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم
والذي نفس محمد بيده ! لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل ، ويخون الأمين ، ويؤتمن الخائن ، ويهلك الوعول ، وتظهر التحوت . قالوا : يا رسول الله ! وما الوعول وما التحوت ؟ قال : الوعول : وجوه الناس وأشرافهم ، والتحوت : الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم
عنِ أبي هريرَةَ قال مِنْ أشراطِ الساعةِ أنْ يَظْهَرَ الشحُّ والفحشُ ويؤتَمَنَ الخائِنُ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ وتظْهَرَ ثِيَابُ تَلْبَسُها نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ ويعلو التُحوتُ الوعولَ أكَذَاكَ يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ سمعتَهُ مِنْ حِبِّي قال نَعَمْ وَرَبِّ الكعبَةِ قُلْنَا وما التحوتُ قال فسولُ الرجالِ وأهلُ البيوتِ الغامضَةِ يُرْفَعُونَ فَوْقَ صالِحِهِم والوعولُ أهلُ البيتِ الصالِحَةِ .
إنَّ من أشراطِ السَّاعةِ أن يَكونَ الولدُ غليظًا ، والمطرُ قَيظًا ، وتَفشو الأسرارُ ؛ ويصدَّقُ الْكاذبُ ، ويُكذَّبُ الصَّادقُ ، ويؤتمنُ الخائنُ ، ويخوَّنُ الأمينُ ، ويَسودُ كلَّ قبيلةٍ منا فقوها ، وَكلَّ سوقٍ فجَّارُها ، وتزخرفُ المحاريبُ ، وتخربُ القلوبُ ، ويَكتفي الرِّجالُ بالرِّجالِ ، والنِّساءُ بالنِّساءِ ، ويخربُ عمرانُ الدُّنيا ، ويعمرُ خرابُها ، وتظْهرُ الفتنةُ وأَكلُ الرِّبا ، وتظْهرُ المعازفُ والكنوزُ وتُشرَبُ الخمرُ ، وتَكثرُ الشُّرَطُ والغمَّازونَ والْهمَّازونَ .
إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفَحُّشَ والذي نفسي بيدِه لا تقومُ السَاعةُ حتى يُخوَّنَ الأمينُ ويُؤتمَنَ الخائنُ حتى يظهرَ الفُحشُ والتَّفَحُّشُ وقطيعةُ الأرحامِ وسوءُ الجوارِ .
من أشراطِ السَّاعةِ أن يُؤتمَنَ الخائنُ ويُخوَّنَ الأمينُ .
لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يَظهَرَ الفُحشُ وقَطيعةُ الرَّحِمِ وسوءُ الجِوارِ، ويُؤتَمَنَ الخائِنُ ويُخَوَّنَ الأمينُ، قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَيفَ المُؤمِنُ يَومَئِذٍ؟ قال: كالنَّحلةِ وقَعَت فلَم تَكسِرْ، وأكَلَت فلَم تُفسِدْ، ووضَعَت طيِّبًا، أو كَقِطعةِ الذَّهَبِ أُدخِلَت النَّارَ فاحتَرَقَت، فلَم تَزدَدْ إلَّا جَودةً. .
والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةِ حتَّى يَظهَرَ الفُحشُ والبُخلُ، ويُخوَّنُ الأمينُ ويُؤتَمَنُ الخائنُ، ويَهلِكُ الوعولُ، ويَظهَرُ التُّحوتُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما الوُعولُ وما التُّحوتُ؟ قال: الوُعولُ وُجوهُ النَّاسِ وأشرافُهم، والتُّحوتُ الَّذين كانوا تحْتَ أقدامِ النَّاسِ لا يُعلَمُ بهِم. .
إنَّ مِنْ أَشْرَاطِ الساعَةِ الفُحْشُ والتفَحُّشُ وقطيعَةُ الأرحامِ وائْتِمَانُ الخائِنِ أَحْسِبُهُ قال وَتَخْوِينُ الأمينِ أَوْ كلمةً نحوَها .
لا مزيد من النتائج