نتائج البحث عن
«اشترت عائشة بريرة من الأنصار ، لتعتقها ، واشترطوا عليها ولاءها ، فشرطت لهم ذلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
اشترَتْ عائشةُ بَريرةَ منَ الأنصارِ لتُعتِقَها واشتَرَطوا أن تجعلَ لهم ولاءَها فشرطَتْ ذلك ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرَتْه بذلك فقال : ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَتْ في كتابِ اللهِ ، وكان لبريرةَ زوجٌ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شاءَتْ تمكُثُ مع زوجِها كما هي وإن شاءَتْ فارقَتْه ، ودخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ وفيه رِجلُ شاةٍ ، أو يدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا طبَخوا لنا هذا اللحمَ ؟ فقالوا : تُصُدِّقَ به على بَريرةَ فأهدَتْه لنا فقال : اطبُخوه فهو لها صدَقَةٌ ولنا هديةٌ
اشتَرَتْ عائشةُ بَريرةَ مِن الأنصارِ لِتُعتِقَها واشترَطوا عليها أنْ تجعَلَ لهم ولاءَها فشرَطتْ ذلك فلمَّا جاء نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتْه بذلك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) ثمَّ صعِد المِنبرَ فقال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ) وكان لِبَريرةَ زوجٌ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ شاءتْ أنْ تكمُثَ مع زوجِها كما هي وإنْ شاءتْ فارَقتْه ففارَقتْه ودخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ وفيه رِجْلُ شاةٍ أو يدٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ: ألا تطبُخون لنا هذا اللَّحمَ فقالت: تُصُدِّق به على بَريرةَ فأهَدتْه لنا فقال: ( اطبُخوا فهو عليها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ )
«اشْتَرَتْ عائِشةُ بَريرةَ مِن الأنْصارِ لتُعْتِقَها، واشْتَرطوا عليها وَلاءَها، فشَرَطَتْ لهم ذلك، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبَرَتْه، فقالَ: إنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فقالَ: ما بالُ أقْوامٍ يَشْتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ؟ ما كانَ مِن شَرْطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فمَرْدودٌ إلى كِتابِ اللهِ. وكانَ لبَريرةَ زَوْجٌ فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن شاءَتْ أن تَمكُثَ معَ زَوْجِها كما هي، وإن شاءَتْ فارَقَتْه، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ، فرَأى رِجْلَ شاةٍ، فقالَ لعائِشةَ: أَلَا تَطْبُخي لنا هذا اللَّحْمَ. قالَتْ: تُصُدِّقَ على بَريرةَ فأَهْدَتْه لنا، قالَ: اطْبُخوه فهو لها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ». .
اشترَتْ عائشةُ بَريرةَ منَ الأنصارِ لتُعتِقَها واشتَرَطوا أن تجعلَ لهم ولاءَها فشرطَتْ ذلك ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرَتْه بذلك فقال : ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَتْ في كتابِ اللهِ ، وكان لبريرةَ زوجٌ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شاءَتْ تمكُثُ مع زوجِها كما هي وإن شاءَتْ فارقَتْه ، ودخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ وفيه رِجلُ شاةٍ ، أو يدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا طبَخوا لنا هذا اللحمَ ؟ فقالوا : تُصُدِّقَ به على بَريرةَ فأهدَتْه لنا فقال : اطبُخوه فهو لها صدَقَةٌ ولنا هديةٌ .
اشتَرَتْ عائشةُ بَريرةَ مِن الأنصارِ لِتُعتِقَها واشترَطوا عليها أنْ تجعَلَ لهم ولاءَها فشرَطتْ ذلك فلمَّا جاء نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتْه بذلك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) ثمَّ صعِد المِنبرَ فقال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ) وكان لِبَريرةَ زوجٌ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ شاءتْ أنْ تكمُثَ مع زوجِها كما هي وإنْ شاءتْ فارَقتْه ففارَقتْه ودخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ وفيه رِجْلُ شاةٍ أو يدٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ: ألا تطبُخون لنا هذا اللَّحمَ فقالت: تُصُدِّق به على بَريرةَ فأهَدتْه لنا فقال: ( اطبُخوا فهو عليها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ ) .
اشترتْ عائشةُ بَرِيرَةَ منَ الأنصارِ لتُعْتِقَهَا فاشترطُوا علَيْهَا ولاءَها فشَرَطَتْ لهم ذلِكَ فَلَمَّا جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرتْهُ فقالَ إِنَّما الولاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ثمَّ صَعِدَ المنبرَ فقالَ مَا بالُ أقوامٍ يشترطونَ شروطًا لَيْسَتْ في كِتَابِ اللهِ مَا كانَ شرطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَمَرْدُودٌ إِلى كِتَابِ اللهِ وكان لِبَرِيرةَ زَوْجٌ فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ شَاءَتْ أَنْ تَمْكُثَ مَعَ زَوْجِهَا كَمَا هِيَ وإنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ففَارَقَتْهُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتًا فرَأَى رِجْلَ شاةٍ فقال لعائِشَةَ أَلَا تَطْبُخِي لَنَا هذا اللحمَ قال تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ فأهدتْهُ لنَا قال اطْبُخُوهُ فهوَ لها صدقَةٌ ولنَا هَدِيَّةٌ .
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها اشتَرَت بَريرةَ لتُعتِقَها، واشتَرَطَ أهلُها ولاءَها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي اشتَرَيتُ بَريرةَ لأُعتِقَها، وإنَّ أهلَها يَشتَرِطونَ ولاءَها، فقال: أعتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ -أو قال: أعطى الثَّمَنَ- قال: فاشتَرَتها فأعتَقَتها، قال: وخُيِّرَت فاختارَت نَفسَها، وقالت: لو أُعطيتُ كَذا وكَذا ما كُنتُ معهُ. قال الأسودُ: وكان زَوجُها حُرًّا. قَولُ الأسودِ مُنقَطِعٌ. وقَولُ ابنِ عَبَّاسٍ: رَأيتُه عَبدًا، أصَحُّ. .
أنَّ عائشةَ اشترَتْ بَريرةَ وأعتقَتْها واشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ، وخَيَّرَها فاختارَتْ نَفْسَها؛ ففَرَّقَ بيْنَهما وجعَلَ عليها عِدَّةَ الحُرَّةِ. .
عَن عائِشةَ، أنَّها اشتَرَت بَريرةَ مِن أُناسٍ مِنَ الأنصارِ واشتَرَطوا الولاءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولاءُ لمَن وليَ النِّعمةَ، وخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ زَوجُها عَبدًا، وأهدَت لعائِشةَ لَحمًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو صَنَعتُم لَنا مِن هذا اللَّحمِ، قالت عائِشةُ: تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ ولَنا هَديَّةٌ. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها اشترتْ بريرةَ واشترط أهلُها ولاءَها ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي اشتريتُ بريرةَ لأُعْتِقَها وأنَّ أهلها يشترطون ولاءَها ، فقال : أعتقِيها فإنَّما الولاءُ لم أعتقَ ، أو لمن أعطى الثمنَ ، قال : فاشترَتْها فأعتقَتْهَا ، قال : وخُيِّرَتْ فاختارت نفسها ، فقالَتْ : لو أُعطيتُ كذا وكذا ما كنتُ معَه ، قال : الأسودُ وكان زوجُها حرًّا .
أنَّها اشتَرَت بَريرةَ مِن أُناسٍ منَ الأنصارِ ، فاشتَرطوا الولاءَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الولاءُ لِمَن وليَ النِّعمَةَ وخيَّرَها رسولُ اللَّهِ وَكانَ زوجُها عبدًا. وأَهْدَت لعائشةَ لحمًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ لو وضعتُمْ لَنا مِن هذا اللَّحمِ. قالَت عائشةُ : تصُدِّقَ بِهِ على بريرةَ فقالَ : هوَ عليها صدقةٌ وَهوَ لَنا هديَّةٌ .
أنَّها اشتَرَتْ بَريرةَ من ناسٍ منَ الأنصارِ، فاشْتَرَطوا الولاءَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الولاءُ لمَن وَلِيَ النِّعمةَ، قال: وخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان زَوجُها عبدًا، فأهْدَتْ إلى عائشةَ لَحمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو صَنَعْتم لنا من هذا اللحْمِ؟ فقالت عائشةُ: تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو عليها صَدَقةٌ وهو لنا هَديَّةٌ. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها اشتَرَت بَريرةَ من أُناسٍ منَ الأنصارِ فاشتَرطوا الولاءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : الوَلاءُ لمن وليَ النِّعمَةَ، قالَت : وخيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ زَوجُها عبدًا، وأَهْدَت لعائشةَ لَحمًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : لو صنعتُمْ لَنا مِن هذا اللَّحمِ فقالت عائشةُ : تُصُدِّقَ بِهِ على بريرةَ، فقالَ : هوَ عليها صدقةٌ ولَنا هديَّةٌ .
أرادَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ أن تَشتَريَ جاريةً لتُعتِقَها، فقال أهلُها: على أنَّ ولاءَها لَنا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
إنَّ عائشَةَ اشتَرت وليدةً يقالُ لَها بَريرةَ من رجلٍ منَ الأنصارِ ولَها زَوجٌ عبد فأعتقَتها عائشةُ حينَ اشترَتْها فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أن تُقيم عندَ زوجِها وبينَ أن تفارقَهُ فاختارت فُرقتَهُ ففرَّقَ بينَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ بَريرةَ أتَتْها تَستَعينُها، وكانت مُكاتَبةً، فقالت لها عائشةُ: أيبيعُكِ أهْلُكِ؟ فأتَتْ أهْلَها، فذَكَرَتْ ذلك لهم، فقالوا: لا، إلَّا أنْ تَشترِطَ لنا ولاءَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشْتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمن أعتَقَ. .
لا مزيد من النتائج