نتائج البحث عن
«افترض عليهم أن يقاتل الواحد عشرة ، فثقل ذلك عليهم ، وشق عليهم ، فوضع عنهم إلى»· 17 نتيجة
الترتيب:
افترض اللهُ عليهم أنْ يُقاتِلَ الواحدُ عشَرةً فثقُل ذلك عليهم وشقَّ ذلك عليهم، فوُضِع ذلك عنهم إلى أنْ يُقاتِلَ الواحدُ رجُلينِ فأنزَل اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ} [الأنفال: 65] إلى آخرِ الآيةِ ثمَّ قال: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] يعني غنائمَ بدرٍ، لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عصاني حتَّى أتقدَّمَ إليه
عن ابنِ عبَّاسٍ : افتَرضَ اللهُ عليهِم أن يُقاتِلَ الواحِدُ عشرةً ، فثقُلَ ذلكَ عليهِم ، وشقَّ ذلكَ عليهِم ، فوضعَ اللهُ عنهم ذلكَ بأن يُقاتِلَ الرَّجلُ الرجليْنِ ، فأنزل اللهُ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ إلى آخرِ الآياتِ ، ثمَّ قالَ : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يعني : غنائمَ بدرٍ ، يَقولُ : لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أتقدَّمَ إليه ، ثمَّ قال : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ الآيةُ . قال العبَّاسُ : فيَّ نزلَتْ ، حين أَخبرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بإسلامي ، وسأَلتُه ألا يُحاسِبَني بالعِشرينَ أوقيَّةً الَّتي أخَذتُ منه ، فأعطاني عِشرين عبدًا كلُّهم قد تاجرَ بِمالي في يدِه مع ما أرجو من مَغفرةِ اللهِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال افتُرِض عليهم أنْ يُقاتِلَ الواحدُ عشَرةً فثقُل ذلكَ عليهم وشقَّ عليهم فوُضِع عنهم إلى أنْ يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَيْنِ فأنزَل اللهُ في ذلكَ {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] إلى آخِرِ الآياتِ ثمَّ قال {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] يقول لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عصاني حتَّى أتقدَّم إليه ثمَّ قال {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} [الأنفال: 70] الآيةَ فقال العبَّاسُ فِيَّ واللهِ نزَلَتْ حينَ أخبَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامي وسأَلْتُه أنْ يُحاسِبَني بالعِشرينَ الأُوقيَّةِ الَّتي أُخِذَتْ معي فأعطاني بها عِشرينَ عبدًا كلُّهم تاجرٌ بمالي في يدِه مع ما أرجو مِن مغفرةِ اللهِ جلَّ ذِكْرُه
افترض اللهُ عليهم أنْ يُقاتِلَ الواحدُ عشَرةً فثقُل ذلك عليهم وشقَّ ذلك عليهم، فوُضِع ذلك عنهم إلى أنْ يُقاتِلَ الواحدُ رجُلينِ فأنزَل اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ} [الأنفال: 65] إلى آخرِ الآيةِ ثمَّ قال: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] يعني غنائمَ بدرٍ، لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عصاني حتَّى أتقدَّمَ إليه .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم، فوُضِعَ ذلك عنهم، فرُدَّ إلى أن يُقاتِلوا العَدُوَّ إذا كانوا ضِعْفَينِ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال افتُرِض عليهم أنْ يُقاتِلَ الواحدُ عشَرةً فثقُل ذلكَ عليهم وشقَّ عليهم فوُضِع عنهم إلى أنْ يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَيْنِ فأنزَل اللهُ في ذلكَ {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] إلى آخِرِ الآياتِ ثمَّ قال {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] يقول لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عصاني حتَّى أتقدَّم إليه ثمَّ قال {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} [الأنفال: 70] الآيةَ فقال العبَّاسُ فِيَّ واللهِ نزَلَتْ حينَ أخبَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامي وسأَلْتُه أنْ يُحاسِبَني بالعِشرينَ الأُوقيَّةِ الَّتي أُخِذَتْ معي فأعطاني بها عِشرينَ عبدًا كلُّهم تاجرٌ بمالي في يدِه مع ما أرجو مِن مغفرةِ اللهِ جلَّ ذِكْرُه .
«افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم وشَقَّ ذلك عليهم، فوَضَعَ اللهُ عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَينِ، فأنْزَلَ اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكْنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} إلى آخِرِ الآياتِ {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}؛ يَعْني غَنائِمَ بَدْرٍ، يقولُ: لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أَتَقدَّمَ إليه، ثُمَّ قالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} الآية. قالَ العبَّاسُ: فيَّ واللهِ نَزَلَتْ حينَ أَخْبَرْتُ رَسولَ اللهِ بإسْلامي. وسَأَلْتُه أن يُحاسِبَني بالعِشْرينَ الأوقِيَّةَ الَّتي أَخَذْتُ معي كَذا، فأَعْطاني بها عِشْرينَ عَبْدًا كلُّهم قد تاجَرَ بمالٍ في يَدِه، معَ ما أَرْجو مِن مَغْفرةِ اللهِ». .
«افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم، وشَقَّ ذلك عليهم، فوَضَعَ اللهُ عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَينِ، فأَنزَلَ اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}، إلى آخِرِ الآياتِ - {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، يَعْني غَنائِمَ بَدْرٍ، يقولُ: لولا أنِّي لا أُعَذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أَتَقَدَّمَ إليه. ثُمَّ قالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قَلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} ..... الآية، فقالَ العبَّاسُ: فيَّ واللهِ حينَ أَخبَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسْلامي، وسَأَلْتُه أن يُحاسِبَني بالعِشْرينَ الأوقِيَّةَ الَّتي أخَذَتُ معي فأَعْطاني بها عِشْرينَ عَبْدًا كلُّهم قد تاجَرَ بمالٍ في يَدِه معَ ما أَرْجو مِن مَغْفرةِ اللهِ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ : افتَرضَ اللهُ عليهِم أن يُقاتِلَ الواحِدُ عشرةً ، فثقُلَ ذلكَ عليهِم ، وشقَّ ذلكَ عليهِم ، فوضعَ اللهُ عنهم ذلكَ بأن يُقاتِلَ الرَّجلُ الرجليْنِ ، فأنزل اللهُ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ إلى آخرِ الآياتِ ، ثمَّ قالَ : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يعني : غنائمَ بدرٍ ، يَقولُ : لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أتقدَّمَ إليه ، ثمَّ قال : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ الآيةُ . قال العبَّاسُ : فيَّ نزلَتْ ، حين أَخبرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بإسلامي ، وسأَلتُه ألا يُحاسِبَني بالعِشرينَ أوقيَّةً الَّتي أخَذتُ منه ، فأعطاني عِشرين عبدًا كلُّهم قد تاجرَ بِمالي في يدِه مع ما أرجو من مَغفرةِ اللهِ .
عن ابنِ عباسٍ قال افتُرِضَ عليهم أن يُقاتِلَ كلُّ رجلٍ منهم عشرةً فثقُلَ ذلك عليهم وشقَّ عليهم فوضع عنهم إلى أن يقاتلَ الرجلُ الرجلينِ فأنزل اللهُ في ذلك إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ إلى آخرِ الآياتِ ثم قال لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يقولُ لولا أني لا أعذِّبُ مَن عصانِي حتى أتقدمَ إليه ثم قال يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى فقال العباسُ في واللهِ نزلت حينَ أخبرت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِي وسألتُه أن يحاسِبَني بالعشرينَ الأوقيةِ التي وُجِدَت معي فأعطاني بها عشرين عبدًا كلُّهم تاجر بمالٍ في يدِه مع ما أرجو من مغفرةِ اللهِ جل ذكرُه .
عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُما قالَ : افترضَ اللهُ تَعالى عليهِم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ ، فَثَقُلَ ذلكَ عليهِم ، وشَقَّ ذلكَ عليهِم ، فَوضعَ اللهُ تعالى عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجلُ الرَّجُلَينِ ، فَأنزلَ اللهُ تعالى في ذلكَ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ إلى آخرِ الآياتِ ، فقال : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يعني : غنائمَ بَدرٍ ، يقولُ : لولا أَنِّي لا أُعَذِّبُ مَن عَصانِي حتَّى أَتقدَّمَ إليهِ ، ثمَّ قالَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى الآيةَ ، فقال العبَّاسُ رِضَيِ اللهُ عنهُ : فِيَّ واللهِ نَزلتْ حتَّى أَخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِي ، وسَألْتُه أن يُحاسِبَنِي بالعِشرينَ الأوقيةِ الَّتي أخذتُ مَعي ، فَأَعطاني بِها عِشرينَ عَبْدًا ، كُلُّهمْ قد تاجرَ بِمالٍ في يَدِه ، مع ما أَرجو مِن مَغفرَةِ اللهِ تعالى .
روايةُ عطاءٍ : افترض اللهُ عليهم أن يقاتلَ الواحدُ عشرةً فشقَّ عليهم ، فوضع اللهُ عنهم إلى أن يقاتلَ الواحدُ الرجلينِ ، ثم ذكر الآيةَ وزاد بعدها : ثم قال لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ فذكر تفسيرها ثم قال يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ الْأَسْرَى فذكر قولَ العباسِ في العشرين وفي قولِه : فأعطاني عشرينَ عبدًا كلُهم قد تاجرَ بمالي مع ما أرجوهُ من مغفرةِ اللهِ تعالى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنه إلى اليَمَنِ، فقال: ادعُهم إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلِمْهم أنَّ اللهَ قدِ افتَرَضَ عليهم خَمسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلِمْهم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم صَدَقةً في أموالِهم تُؤخَذُ مِن أغنيائِهم وتُرَدُّ على فُقَرائِهم. .
لما بعَث معاذًا إلى اليمنِ قال له: إنَّك تأتي قومًا مِن أهلِ الكتابِ فليكُنْ أولَّ ما تدعوهم إليه شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ فإن أجابوكَ لذلك فأَعلِمْهم أنَّ اللهَ افتَرَض عليهِم خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ، فإنْ هم أجابوكَ لذلك فأَعلِمْهم أنَّ اللهَ افتَرَض عليهِم صدَقَةً تؤخَذُ من أغنيائِهم فتُرَدُّ على فُقَرائِهِم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَ معاذًا إلى اليمَنِ واليًا قالَ: إنَّكَ تأتي قَومًا مِن أَهْلَ كتابٍ، فادعُهُم إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ، فإذا هُم أطاعوا لذلِكَ فأعلِمهُم أنَّ اللَّهَ افترضَ عليهم خمسَ صلواتٍ في يومٍ وليلةٍ، فإن هم أطاعوا لذلِكَ، فأعلِمهُم أنَّ اللَّهَ افترضَ عليهم صدقةً في أموالِهِم تُؤخَذُ من أغنيائِهِم فتردُّ في فقرائِهِم فإن هم أطاعوا لذلِكَ، فإيَّاكَ وَكَرائمَ أموالِهِم، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ، فإنَّها ليسَ بينَها وبينَ اللَّهِ حجابٌ . [وفي روايةٍ]: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فقالَ: ادعُهُم إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ، فإن هم أجابوا لذلِكَ، فأخبِرهُم أنَّ اللَّهَ افترضَ عليهم .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُقاتلُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! احْمِلْ عليهم ؟ فقال : أتريدُ أن تقتلهم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ نزلت إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فشقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ حينَ فرضَ اللَّهُ عليْهم أن لا يفرَّ واحدٌ من عشرةٍ ثمَّ إنَّهُ جاءَ تخفيفٌ فقالَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ قرأَ أبو توبةَ إلى قولِهِ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قالَ فلمَّا خفَّفَ اللَّهُ تعالى عنْهم منَ العدَّةِ نقصَ منَ الصَّبرِ بقدرِ ما خفَّفَ عنْهم .
لا مزيد من النتائج