نتائج البحث عن
«الأئمة من قريش»· 41 نتيجة
الترتيب:
الأئمةُ من قريشٍ .
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ
الأئمةُ من قريشٍ.
الأئمةُ من قريشٍ ما إذا حكَمُوا فعدَلُوا
الأئمَّةُ من قريشٍ ما حكموا فعدلوا ووعدوا فوفُّوا واستُرحِموا فرحِموا
اطلبوا القوة والأمانة في الأئمة من قريش فإن قوي قريش له فضلان على قوي من سواهم وإن أمير قريش له فضلان على أمير من سواهم
الأئمَّةُ من قريشٍ إذا ما حكموا عدلوا ، وإذا عاهدوا وفُّوا ، وإذا استُرحِموا رحِموا .
الأئمَّةُ من قريشٍ إنَّ لهم عليكم حقًّا ، ولكم عليهم مثلُ ذلك ، ما إن استُرْحِموا رحِموا . . . الحديثُ
الأئمَّةُ مِن قُرَيْشٍ ما عمِلوا بثلاثٍ : إذا استُرْحِمَوا رَحِموا ، وإذا عاهَدوا وفَوا ، وإذا حَكَموا عدَلوا
الأئمَّةُ من قريشٍ ما عمِلوا بثلاثٍ: إذا استُرحِموا رحِموا وإذا عاهدوا وافَوا وإذا حكَموا عدَلوا.
أتانا رسولُ اللهِ ونحن في بيتِ رجلٍ من الأنصارِ فأخذ بعُضَادَتَيِ البابِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ
الأئمَّةُ من قريشٍ أبرارُها أمراءُ أبرارِها ، وفُجَّارُها أمراءُ فُجَّارِها ، ولكلٍّ حقٌّ ، فائْتوا كلَّ ذي حقٍّ حقَّه
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ أبرارُها أُمَرَاءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أُمَرَاءُ فُجَّارِها، ولكلٍّ حقٌّ، فآتُوا كُلَّ ذي حقٍّ حقَّه، وإن أَمَّرَتْ عليكُم قُريشٌ عَبدًا حبشِيًّا مُجدَّعًا، فاسمَعوا لهُ وأطِيعُوا .
الأئمَّةُ مِن قريشٍ أبرارُها أمراءُ أبرارِها وفجَّارُها أُمراءُ فجَّارِها وإن أمَّرَت عليكُم قُريشٌ عبدًا حبشِيًّا مجدَّعًا فاسمَعوا لهُ وأطيعوا ما لم يُخيَّر أحدُكم بينَ إسلامِهِ وضربِ عنقِه فإن خيرَ بينَ إسلامِه وضربِ عنقِه فليقدِّم عنقَهُ
الأئمةُ من قريشٍ ، أبرارُها أمراءُ أبرارُها ، و فجَّارُها أمراءُ فُجارِها ، و إن أمَّرَت عليكم قريشٌ عبدًا حبشيًّا مجدَّعًا فاسمعوا له و أَطِيعوا ، ما لم يخَيَّرْ أحدُكم بين إسلامِه و ضربِ عُنُقِه ، فإنْ خُيِّرَ بين إسلامِه ، و ضربِ عُنُقِه ؛ فلْيُقدِّمْ عُنُقَه
الأئمةُ مِنْ قريشٍ ، إذا حكمُوا عدلوا ، وإذا عاهدُوا وفُوا ، وإنْ استرحمُوا رحمُوا ، فمَنْ لمْ يفعلْ ذلكَ مِنهُمْ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهمْ صرفٌ ولا عدلٌ
الأئمَّةُ من قريشٍ إذا حكَموا عدَلوا ، وإذا عاهدوا أوْفَوْا ، وإذا استُرحِموا رحِموا ، ومن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهم صرْفًا ولا عدلًا
الأئمَّةُ من قريشٍ ، إنَّ لهم عليكم حقًّا ، ولكم عليهم حقًّا مثلَ ذلك ، ما إن استُرحِموا ، فرحِموا ، وإن عاهدوا وفُّوا ، وإن حكَموا عدَلوا ، فمن لم يفعَلْ ذلك منهم ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين
الأَئِمَّةُ من قريشٍ ، إِنَّ لي عليكُمْ حَقًّا ، ولهُمْ عليكُمْ حَقًّا مِثْلَ ذلكَ ، فإنِ اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وإنْ عَاهَدُوا وفَّوْا ، وإنْ حَكَمُوا عَدَلوا ، فمَنْ لمْ يَفْعَلْ ذلكَ مِنْهُمْ فَعليهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
الأئمةُ من قُرَيشٍ ، إنَّ لي علَيكم حقًّا ، ولهم عَليكُم حقًّا مِثلَ ذلكَ ، ما إن استُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وإن عاهَدوا وفَوا ، وإن حكَموا عدَلوا ، فمَن لَم يفعَلْ ذلكَ منهُم فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
الأئمةُ من قريشٍ ، ولهم عليكم حقٌّ ، ولكم مثلُ ذلك ، ما إن استُرحِموا رحِموا ، وإن استُحكِموا عدَلوا ، وإن عاهدوا وفُوا ، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والناسِ ، أجمعِينَ ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ، ولا عدلٌ
الأئمَّةُ من قُرَيشٍ ، ولي عليكُم حقٌّ عظيمٌ ، ولهم ذلكَ ؛ ما فعَلوا ثلاثًا : إذا استُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وإذا حكَموا عَدلوا ، وإذا عاهَدوا وفَوا ، فمن لَم يفعَل ذلكَ منهُم ؛ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
الأئمَّةُ من قريشٍ ولَهم عليْكم حقٌّ عظيمٌ ولَكم مثلُ ذلِكَ فأطيعوهم ما عملوا بثلاثٍ إذا حَكموا عدَلوا وإذا استُرحِموا رَحِموا وإذا عاهدوا أوفوا ومن لم يفعل ذلِكَ منْهم فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على باب البيت ونحن فيه فقال الأئمة من قريش إن لكم عليهم حقا وإن لهم عليكم حقا مثل ذلك ما إن استرحموا رحموا وإن عاهدوا وفوا وإن حكموا عدلوا الحديث
الأئمةُ من قريشٍ أبرارُها أمراءُ أبرارِها وفُجَّارُها أمراءُ فجارِها ولكلٍّ حقٌ فآتُوا كلَّ ذي حقٍّ حقَّه وإنْ أُمِّرَ عليكم عبدٌ حبشيٌّ فاسمَعوا له وأطيعوا ما لم يُخيِّرْ أحدَكم بينَ إسلامِه وضربِ عنقِه فليمددْ عنقَه ثكِلَته أمُّه فلا دنيا له ولا آخرةَ بعدَ ذَهابِ دِينِه
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام على بابِ البيتِ ونحن فيه فقال الأئمَّةُ من قريشٍ وإنَّ لي عليكم حقًّا ولهم عليكم حقًّا مثلَ ذلك ما إن استُرحِموا رحِموا وإن عاهدوا وَفُوا وإن حكَموا عدَلوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام على بابِ البيتِ ونحن فيه فقال الأئمةُ من قُريشٍ إنَّ لي عليكم حقًّا وإنَّ لهم عليكم حقًّا مثلَ ذلك ما إن استُرحِموا رَحِموا وإن عاهَدوا وفُوا وإن حكمُوا عدَلوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعين
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ على بابِ البيتِ ونحنُ فيهِ ، فقالَ : الأئمَّةُ من قُرَيْشٍ إنَّ لي عليكُم حقًّا وإنَّ لَهم عليكُم حقًّا مِثلَ ذلِكَ ما إنِ استُرحِموا رحِموا ، وإن عاهدوا أَوفوا ، وإن حَكَموا عدَلوا ، فمَن لم يفعلْ ذلِكَ منهُم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ
- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بعُضادَتيِ البابِ فقال الأئمَّةُ من قريشٍ لَهم عليكم حقٌّ ولَكم عليهم حقٌّ ما عملوا بثلاثٍ إذا ملَكوا أحسنوا وإذا استُرحِموا رحموا وإذا قَسموا عدَلوا فإن لم يفعلوا فعليهم لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهم صرفٌ ولا عدلٌ
أحدثكم حديثًا ما أحدثُه كلَّ أحدٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام على بابِ البيتِ ونحن فيه فقال: الأئمةُ من قريشٍ إنَّ لي عليكم حقًّا ولهم عليكم حقًّا مثلَ ذلك ما إنِ استرحموا رحموا وإن عاهدوا وفوا وإن حكموا عدلوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين.