نتائج البحث عن
«البينة على المدعي ، واليمين على المدعى عليه»· 26 نتيجة
الترتيب:
البيِّنةِ على المدَّعي ، واليَمينِ علَى المدَّعى علَيهِ
البينةُ على المدعِي واليمينُ علَى المُدَّعَى علَيْهِ
البَيِّنةُ على المُدَّعِي، واليمينُ على المُدَّعَى علَيهِ
البيِّنةُ على المدَّعي ، واليَمينُ على المدَّعى علَيهِ وفي لفظ واليمينُ على مَن أنكرَ
البيِّنةُ على المدَّعي واليمينُ على المدَّعَى عليه إلَّا في القَسامةِ
حديثُ : البَيِّنَةُ على المُدَّعي واليَمينُ على المُدَّعَى عليهِ إلَّا في القَسامَةِ
البينة على المدعي واليمين على من أنكر
البيّنةُ على المُدَّعِي ، واليمينُ على من أَنكرَ
أنَّ البيِّنةَ على المدَّعي واليمينَ على المنْكرِ
لكنَّ البيِّنةُ على المدَّعي واليمينُ على من أنكرَ
البيِّنةُ على المُدَّعي ؛ واليمينُ على من أنكر
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال في خطبتِه البينةُ على المدَّعي واليمينُ على المدَّعَى عليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خطبتِه البيِّنةُ على المدَّعي واليمينُ على المدَّعَى عليه
البَيِّنَةُ على المُدَّعِي , واليَمِينُ على مَنْ أنْكَرَ, إلَّا في القَسامَةِ .
البيِّنةُ على المُدعِي واليمينُ على مَنْ أنكرَ إلا في القَسَامَةِ
البَيِّنَةُ على المُدَّعِي, واليَمِينُ على مَنْ أنْكَرَ, إلَّا في القَسامَةِ .
البينةُ على المدَّعِي ، واليمينُ على مَنْ أنكَرَ ، إلَّا في القسامَةِ
لو يُعطى النَّاسُ بدعواهم لادَّعى رجالٌ أموالَ قومٍ ودماءَهم لَكنَّ البيِّنةَ على المدَّعي واليمينَ على من أنْكرَ
لَوْ يُعْطَى الناسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قومٍ ودِماءَهُمْ ولَكِنَّ البَيِّنَةَ على المُدَّعِي، واليَمِينَ على مَنْ أنْكَرَ .
لو يُعطَى الناسُ بدعواهم لادَّعَى رجالٌ أموالَ قومٍ ودماءَهم ولكنَّ البينةَ على المُدَّعِي واليمينَ على مَن أنكرَ
لو أعطي الناسَ بدعْواهُم لادَّعى رِجالٍ دماءَ قومٍ وأموالُهم ، ولكنَّ البينةَ على المدَّعي واليمينُ على من أنكرَ
لَوْ يُعْطَى الناسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قومٍ ودِماءَهُمْ ولَكِنَّ البَيِّنَةَ على المُدَّعِي ، واليَمِينَ على مَنْ أنْكَرَ .
لو يُعطى الناسُ بِدعواهم لادَّعى قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهمْ ، ولكنَّ البينةَ على المدَّعي ، واليمينَ على من أنكرَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لو أُعطِي النَّاسُ بدعواهم لادَّعَى رجالٌ دماءَ قومٍ وأموالِهم ، ولكنَّ البيِّنةَ على المُدِّعي ، واليمينَ على من أنكر
كنتُ قاضيًا لابنِ الزبيرِ على الطائفِ ، فذكر قصةَ المرأتينِ ، فكتبتُ إلى ابنِ عباسٍ ، فكتب إليَّ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لو يُعْطَى الناسُ بدعواهم لادَّعى رجالٌ أموالَ قومٍ ودماءَهم ، ولكن البينةُ على المُدَّعي واليمينُ على من أنكرَ
كتبَ عمرُ إلى أبي موسى : أما بعدُ ، فإن القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ ، وسنةٌ متبعةٌ ، فافهمْ إذا أُدْلِي إليكَ ؛ فإنه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍ لا نفاذَ لهُ ، آسِ الناسَ في مجلسكَ وفي وجهكَ وقضائكَ ، حتى لا يطمعَ شريف في حيفكَ ، ولا ييأَسُ ضعيفٌ من عدلكَ ، البيّنةُ على المُدّعي ، واليمينُ على من أَنكرَ ، والصلحٌ جائزٌ بين المسلمينَ ، إلا صُلْحا أحلَّ حراما أو حرَّمَ حلالا ، ومن ادَّعى حقّا غائبا أو بيِّنةً فاضربْ له أمدا ينتهِي إليهِ ، فإن بيَّنهً أعطيتهُ بحقهِ ، وإن أعجزه ذلكَ استحللتَ عليهِ القضيةَ ، فإن ذلكَ هو أبلغُ في العذرِ وأجلى للعمّاءِ ، ولا يمنعنكَ قضاءٌ قضيتَ فيهِ اليومَ فراجعتَ فيهِ رأيكَ فهُدِيتَ فيه لرُشدكَ أن تراجعَ فيه الحقِّ ، فإن الحقَّ قديمٌ لا يبطلهُ شيء ، ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التمادِي في الباطلِ ، والمسلمونَ عدولٌ بعضهم على بعضٍ ، إلا مجرّبًا عليهِ شهادةُ زُورٍ ، أو مجلودا في حَدّ ، أو ظنِينا في ولاءٍ أو قرابةٍ ، فإنَّ الله تعالى تولّى من العبادِ السرائرَ ، وسترَ عليهم الحدودُ إلا بالبيناتِ والأيمانِ ، ثم الفهم الفهمَ فيما أُدلِي إليكَ مما وردَ عليكَ مما ليسَ في قرآنٍ ولا سنةٍ ، ثم قايِسِ الأُمُورَ عند ذلكَ واعرف الأَمثالَ ، ثم أعمدْ فيما ترى إلى أحبها إلى اللهِ وأشبهِهَا بالحقِّ ، وإيّاكَ والغضبَ والقلقَ والضجرَ والتأَذّي بالناسِ والتنكّرَ عند الخصومةِ ، أو الخصومَ ، شك أبو عُبَيْد ؛ فإنَّ القضاءَ في مواطِنِ الحقّ مما يوجبُ اللهُ به الأجْرَ ، ويحسنُ به الذكرَ ، فمن خلصتْ نيتهُ في الحقِ ولو على نفسِهِ كفاهُ اللهُ مابينهُ وبينَ الناسِ ، ومن تزيّنَ بما ليسَ في نفسِهِ شانه اللهُ ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يقبلُ من العبادِ إلا ما كانَ خالصا ، فما ظنكَ بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقهِ وخزائنِ رحمتهِ ، والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ
لا مزيد من النتائج