نتائج البحث عن
«الجنة لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة»· 35 نتيجة
الترتيب:
الجنة لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة
بناء الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة
بناءُ الجنَّةِ لَبِنةٌ مِن ذَهَبٍ ، ولَبنةٌ من فضَّةٍ
الجنةُ لبنةٌ من فضةٍ ولبنةٌ من ذهبٍ وملاطُها المسكُ
إنَّ حائطَ الجنَّةِ لبِنةٌ من فضَّةٍ ولبِنةٌ من ذهبٍ ترابُها زعفرانٌ وطينُها مِسكٌ .
قلنا يا رسولَ اللهِ حدّثْنا عن الجنةِ ما بناؤُها قال لبنةٌ من ذهبٍ ولبنةٌ من فضةٍ
حائط الجنة لبنة من فضة ولبنة من ذهب ودرجها الياقوت واللؤلؤ قال وكنا نتحدث أن رضراض أنهارها اللؤلؤ وترابها الزعفران
عن أبي هريرةَ قالَ : حائطُ الجنَّةِ لَبِنةٌ من ذَهبٍ ولبنةٌ من فضَّةٍ ودَرَجُها الياقوتُ واللُّؤلؤُ قال : وَكنَّا نحدَّثُ أنَّ رَضراضَ أنْهارِها اللُّؤلؤُ وترابُها الزَّعفران» .
خلق اللهُ تباركَ وتعالَى الجنةَ لبنةً من ذهبٍ ولبنةً من فضةٍ وملاطُها المسكُ وقال لها تكلَّمي فقالت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ فقالت الملائكةُ طوباكِ منزلَ الملوكِ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحاط حائطَ الجنَّةِ لبنةً من ذهبٍ ولبنةً من فضةٍ ثم شق فيها الأنهارَ وغرس فيها الأشجارَ فلما نظرت الملائكةُ إلى حُسنِها قالت: طوبى لكِ منازلَ الملوكِ.
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحاط حائطَ الجنَّةِ لَبِنَةً من ذهبٍ ولبنةً من فضةٍ ثم شقَّق فيها الأنهارَ وغرس فيها الأشجارَ فلما نظرتِ الملائكةُ إلى حُسنِها قالت طُوبى لك منازلَ الملوكِ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحاط حائطَ الجنةِ لبِنةً من ذهبٍ ولبِنةً من فضةٍ ، ثم شقَّقَ فيها الأنهارَ ، وغرس فيها الأشجارَ ، فلما نظرتِ الملائكةُ إلى حُسنِها قالت : طُوبى لكِ منازلَ الملوكِ
الجنة بناؤها لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم لا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم
الجنةُ بناؤها لَبِنَةٌ من فضةٍ ، ولَبِنَةٌ من ذهبٍ ، ومِلاطُها المسكُ الأذفرُ ، وحصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ ، وتربتُها الزَّعفرانُ ، من يدخلُها ينعَمْ لا يبْأَسُ ، ويخلدْ لا يموتُ ، لا تَبلى ثيابُهم ، ولا يَفنى شبابُهم
قالَ أبو سعيدٍ: خلق اللَّه الجنة لَبِنةً من فضَّةٍ، ولبنةً من ذَهَبٍ، وغرَسها بيدِهِ وقالَ لَها: تكلَّمي، فقالَت: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، فدخلَتها الملائكةُ فقالت: طوبى لَكِ منزلَ الملوكِ
عن أبي سعيدٍ قال : خلق اللهُ تبارك وتعالى الجنَّةَ لبنةً من ذهبٍ ، ولبِنَةً من فضةٍ ، وبلا طُها المسكُ ، وقال لها : تكلَّمي ، فقالت ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ) فقالت الملائكةُ طُوبى لك منزلُ الملوكِ .
عن أبي سعيدٍ رضِي اللهُ عنه قال : خلق اللهُ تبارك وتعالَى الجنَّةَ لبِنةً من ذهبٍ ولبِنةً من فضَّةٍ ومِلاطُها المِسكُ ، وقال لها تكلَّمي ، فقالت : قد أفلح المؤمنون ، فقالت الملائكة : طوبَى لك منزِلَ الملوكِ
من يدخلُ الجنةَ يحيى فيها لا يموتُ ، وينعَم فيها لا يبأَسُ ، لا تَبلى ثيابُه ، ولا يَفنى شبابُه . قيل : يا رسولَ اللهِ ! ما بناؤها ؟ قال : لَبِنَةٌ من ذهبٍ ، ولَبِنَةٌ من فضةٍ ، وملاطُها المسكُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، وحصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا عن الجنَّةِ ما بناؤُها ؟ قال : لبِنةُ ذهبٍ ولبِنةُ فضَّةٍ ومِلاطُها المِسكُ وحصْباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ من يدخُلُها ينعَمُ ولا يبأسُ ، ويخلُدُ لا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُه ، ولا يفنَى شبابُه
سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجنةِ فقال من يدخلُ الجنةَ يحيَا فيها لا يموتُ وينعمُ فيها ولا يبأسُ لا تَبلَى ثيابُه ولا يفنَى شبابُه قيل يا رسولَ اللهِ ما بناؤُها قال لبنةٌ من ذهبٍ ولبنةٌ من فضةٍ ملاطُها المسكُ ترابُها الزعفرانُ حصباؤُها اللؤلؤُ والياقوتُ
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجنَّةِ ، فقال : من يدخُلُ الجنَّةَ يحيَى فيها لا يموتُ وينعَمُ فيها لا يبأَسُ لا تبلَى ثيابُه ولا يفنَى شبابُه ، قيل : يا رسولَ اللهِ ما بِناؤُها ؟ قال : لبِنةٌ من ذهبٍ ، ولبِنةٌ من فضَّةٍ ومِلاطُها المِسكُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ
سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجنَّةِ فقالَ من يدخلُ الجنَّةَ يحيا فيها ولا يموتُ وينعمُ فيها ولا يبأسُ لا تبلى ثيابُه ولا يفنى شبابُه قيلَ يا رسولَ اللَّهِ: ما بناؤُها؟ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبنةٌ من ذَهبٍ ولبنةٌ من فضَّةٍ ومِلاطُها المسكُ وترابُها الزَّعفرانُ وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ عنِ الجنَّةِ كيفَ هيَ ؟ قالَ : مَن يدخلُ الجنَّةَ يَحيا فيها لا يموتُ ، وينعَمُ لا يبأسُ لا تَبلى ثيابُهُ ولا يَفنى شبابُهُ ، قيلَ : يارسولَ اللَّهِ كيفَ بناؤُها ؟ قالَ : لبِنةٌ مِن فضَّةٍ ، ولبنةٌ من ذَهَبٍ ، مِلاطُها مسكٌ أذفَرُ وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ
قلتُ يا رسولَ اللهِ مم خُلِقَ الخلْقُ؟ قال من الماءِ قلنا الجنةُ ما بناؤُها؟ قال لبِنَةٌ من فضةٍ ولبنةٌ من ذهبٍ وملاطُها المسكُ الأذفرُ وحصباؤُها اللؤلؤُ والياقوتُ وتربتُها الزعفرانُ مَن يدخلُها ينعَم ولا يبؤُسُ ويخلدُ ولا يموتُ ولا تبلَى ثيابُهم ولا يفنَى شبابُهم
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الجنةِ كيف هي ؟ قال: مَن يدخُلُ الجنةَ يَحيى ولا يموتُ وينعمُ لا يبأسُ لا تَبلى ثيابُه ولا يَفنى شبابُه قيل: يا رسولَ اللهِ كيف بناؤُها ؟ قال: لبنةٌ مِن فضةٍ ولبنةٌ مِن ذهبٍ مِلاطُها مسكٌ أذفرُ وحصباؤُها اللؤلؤُ والياقوتُ وترابُها الزعفرانُ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ممَّ خلق الخلقَ ؟ قال : منَ الماءِ، قلنا : الجنةُ ما بناؤُها ؟ ! قال : لبِنةٌ من فضةٍ، ولبِنةٌ من ذهبٍ، ومِلاطُها المسكُ الأذفرُ، وحصْباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ، وتُربتُها الزَّعفرانُ، من يدخلُها ينعَم ولا ييأسُ {يبأسُ }، ويُخلَّدُ ولا يموتُ، ولا تَبلى ثيابُهم، ولا يَفنى شبابُهم
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ! مم خلق الخلق ؟ قال : من الماء ، قلنا : الجنة ما بناؤها ؟ ! قال : لبنة من فضة ، ولبنة من ذهب ، وملاطها المسك الأذفر ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وتربتها الزعفران ، من يدخلها ينعم ولا ييأس ، ويخلد ولا يموت ، ولا تبلى ثيابهم ، ولا يفنى شبابهم
وجعل فيها غُرفًا لبِنَةٌ من فضَّةٍ ولبِنَةٌ من ذهبٍ ولبِنَةٌ من درٍّ ، ولبِنَةٌ من ياقوتٍ ، ولبِنَةٌ من زبرجدٍ ثمَّ جعل فيها عيونًا تنبعُ من نواحيها وحفَّها بالأنهارِ ، وجعل على الأنهارِ قبابًا من درٍّ ، قد شُبِّعت بسلاسلِ الذَّهبِ وحُفَّت بأنواعِ الشَّجرِ وبنَى في كلِّ غُصنٍ بيتًا وجعل في كلِّ قبَّةٍ أريكةً من درَّةٍ بيضاءَ غشاؤُها السُّندسُ والإستبرقُ وفرَش أرضَها بالزَّعفرانِ ، والعنبرِ ، والمسكِ ، وجعل في كلِّ قبَّةٍ حوراءَ والقبَّةُ لها مائةُ بابٍ ، على كلِّ بابٍ جاريتان وشجرتان ، في كلِّ قبَّةٍ مفرَشٌ وكتابٌ مكتوبٌ حول القِبابِ آيةُ الكرسيِّ ، فقلتُ : يا جبريلُ لمن بنَى اللهُ هذه الجنَّةَ ؟ قال بناها اللهُ تعالَى لعليٍّ وفاطمةَ سوَّى جنانَهما تحفةً أتحفهما بها وأقرَّ عينَيْك يا رسولَ اللهِ
قُلْنا ما لنا يا رسولَ اللهِ إذا كنَّا عندَكَ كانت قلوبُنا في الآخرةِ فإذا رجَعْنا ذهَب ذلكَ عنَّا فقال لو كُنْتُم تكونونَ إذا رجَعْتُم كهيئتِكم عندي لزارَتْكم الملائكةُ في بيوتِكم ولصافَحَتْكم بأكُفِّها ولو كُنْتُم لا تُذنِبونَ لجاء اللهُ بخَلْقٍ يُذنِبونَ فيغفِرُ لهم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها قال لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتُربتُها الوَرْسُ والزَّعْفرانُ مَن يدخُلُها يُخلَّدُ لا يموتُ ويُنعَّمُ لا يَبْؤُسُ لا تُخرَقُ ثيابُهم ولا يَبْلَى شبابُهم ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حتَّى يُفطِرَ ودعوةُ المظلومِ يرفَعُها اللهُ فوقَ السَّحابِ يومَ القيامةِ
سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك يقول ونحن نسير معه إن الله لما أمرني أن أزوج فاطمة من علي ففعلت قال جبريل عليه السلام إن الله تعالى بنى جنة من لؤلؤة قصب بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوتة مشذرة بالذهب وجعل سقوفها زبرجدا أخضر وجعل فيها طاقات من لؤلؤة مكللة باليواقيت ثم جعل عليها غرفا لبنة من فضة ولبنة من ذهب ولبنة من در ولبنة من ياقوت ولبنة من زبرجد ثم جعل فيها عيونا تنبع في نواحيها وحفت بالأنهار وجعل على الأنهار قبابا من در قد شعبت بسلاسل الذهب وحفت بأنواع الشجر وبنى في كل غصن قبة وجعل في كل قبة أريكة من درة بيضاء غشاؤها السندس والإستبرق وفرش أرضها بالزعفران وفتق بالمسك والعنبر وجعل في كل قبة حوراء والقبة لها مائة باب على كل باب حارسان وشجرتان في كل قبة مفرش وكتاب مكتوب حول القباب آية الكرسي قلت لجبريل لمن بنى الله هذه الجنة قال بناها لفاطمة ابنتك وعلي بن أبي طالب سوى جنانهما تحفة أتحفهما وأقر عينيك يا رسول الله