نتائج البحث عن
«الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وملاطها المسك»· 16 نتيجة
الترتيب:
الجنةُ لبنةٌ من فضةٍ ولبنةٌ من ذهبٍ وملاطُها المسكُ
خلق اللهُ تباركَ وتعالَى الجنةَ لبنةً من ذهبٍ ولبنةً من فضةٍ وملاطُها المسكُ وقال لها تكلَّمي فقالت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ فقالت الملائكةُ طوباكِ منزلَ الملوكِ
الجنة بناؤها لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم لا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم
الجنةُ بناؤها لَبِنَةٌ من فضةٍ ، ولَبِنَةٌ من ذهبٍ ، ومِلاطُها المسكُ الأذفرُ ، وحصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ ، وتربتُها الزَّعفرانُ ، من يدخلُها ينعَمْ لا يبْأَسُ ، ويخلدْ لا يموتُ ، لا تَبلى ثيابُهم ، ولا يَفنى شبابُهم
عن أبي سعيدٍ رضِي اللهُ عنه قال : خلق اللهُ تبارك وتعالَى الجنَّةَ لبِنةً من ذهبٍ ولبِنةً من فضَّةٍ ومِلاطُها المِسكُ ، وقال لها تكلَّمي ، فقالت : قد أفلح المؤمنون ، فقالت الملائكة : طوبَى لك منزِلَ الملوكِ
من يدخلُ الجنةَ يحيى فيها لا يموتُ ، وينعَم فيها لا يبأَسُ ، لا تَبلى ثيابُه ، ولا يَفنى شبابُه . قيل : يا رسولَ اللهِ ! ما بناؤها ؟ قال : لَبِنَةٌ من ذهبٍ ، ولَبِنَةٌ من فضةٍ ، وملاطُها المسكُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، وحصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا عن الجنَّةِ ما بناؤُها ؟ قال : لبِنةُ ذهبٍ ولبِنةُ فضَّةٍ ومِلاطُها المِسكُ وحصْباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ من يدخُلُها ينعَمُ ولا يبأسُ ، ويخلُدُ لا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُه ، ولا يفنَى شبابُه
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجنَّةِ ، فقال : من يدخُلُ الجنَّةَ يحيَى فيها لا يموتُ وينعَمُ فيها لا يبأَسُ لا تبلَى ثيابُه ولا يفنَى شبابُه ، قيل : يا رسولَ اللهِ ما بِناؤُها ؟ قال : لبِنةٌ من ذهبٍ ، ولبِنةٌ من فضَّةٍ ومِلاطُها المِسكُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ
سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجنَّةِ فقالَ من يدخلُ الجنَّةَ يحيا فيها ولا يموتُ وينعمُ فيها ولا يبأسُ لا تبلى ثيابُه ولا يفنى شبابُه قيلَ يا رسولَ اللَّهِ: ما بناؤُها؟ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبنةٌ من ذَهبٍ ولبنةٌ من فضَّةٍ ومِلاطُها المسكُ وترابُها الزَّعفرانُ وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ
قلتُ يا رسولَ اللهِ مم خُلِقَ الخلْقُ؟ قال من الماءِ قلنا الجنةُ ما بناؤُها؟ قال لبِنَةٌ من فضةٍ ولبنةٌ من ذهبٍ وملاطُها المسكُ الأذفرُ وحصباؤُها اللؤلؤُ والياقوتُ وتربتُها الزعفرانُ مَن يدخلُها ينعَم ولا يبؤُسُ ويخلدُ ولا يموتُ ولا تبلَى ثيابُهم ولا يفنَى شبابُهم
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ممَّ خلق الخلقَ ؟ قال : منَ الماءِ، قلنا : الجنةُ ما بناؤُها ؟ ! قال : لبِنةٌ من فضةٍ، ولبِنةٌ من ذهبٍ، ومِلاطُها المسكُ الأذفرُ، وحصْباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ، وتُربتُها الزَّعفرانُ، من يدخلُها ينعَم ولا ييأسُ {يبأسُ }، ويُخلَّدُ ولا يموتُ، ولا تَبلى ثيابُهم، ولا يَفنى شبابُهم
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ! مم خلق الخلق ؟ قال : من الماء ، قلنا : الجنة ما بناؤها ؟ ! قال : لبنة من فضة ، ولبنة من ذهب ، وملاطها المسك الأذفر ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وتربتها الزعفران ، من يدخلها ينعم ولا ييأس ، ويخلد ولا يموت ، ولا تبلى ثيابهم ، ولا يفنى شبابهم
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا إذا رأيناكَ رقَّت قلوبُنا وَكُنَّا من أَهْلِ الآخرةِ ، وإذا فارقناكَ أعجبَتْنا الدُّنيا ، وشمَمنا النِّساءَ والأولادَ قالَ : لَو تَكونونَ أو قالَ : لَو أنَّكم تَكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتُمْ عليها عندي ، لصافحتْكمُ الملائِكَةُ بأَكُفِّهِم ، ولزارتْكُم في بيوتِكُم ، ولَو لَم تُذنِبوا ، لجاءَ اللَّهُ بقَومٍ يذنِبونَ كَيْ يُغفَرَ لَهُم قالَ : قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، حدِّثنا عنِ الجنَّةِ ، ما بناؤُها قالَ : لَبنةُ ذَهَبٍ ولَبنةُ فضَّةٍ ، ومِلاطُها المِسكُ الأذفرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، مَن يدخلُها ينعمُ ولا يبأسُ ، ويخلدُ ولا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُهُ ولا يفنَى شبابُهُ ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم : الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ ، ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغمامِ ، وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ، ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : وعزَّتي لأنصرنَّكَ ولَو بعدَ حينٍ
قلنا يا رسول ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا في الدنيا وكنا من أهل الآخرة فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهالينا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم ، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم . قال : قلت : يا رسول الله مم خلق الخلق ؟ قال : من الماء . قلت : الجنة ما بناؤها ؟ قال : لبنة من فضة ولبنة من ذهب ، وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران من يدخلها ينعم لا يبأس ، ويخلد لا يموت ؛ ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم . ثم قال : ثلاث لا يرد دعوتهم : الإمام العادل ، والصائم حين يفطر ، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب تبارك وتعالى : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
قلنا يا رسولَ اللَّهِ ما لنا إذا كنَّا عندكَ رقَّت قلوبنا وزهدنا في الدُّنيا وكنَّا من أهلِ الآخرةِ فإذا خرجنا من عندكَ فآنسنا أهالينا وشَمَمنا أولادَنا أنكَرنا أنفسَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو أنَّكم تكونونَ إذا خرجتُم من عندي كنتُم على حالِكم ذلكَ لزارتكمُ الملائكةُ في بيوتِكم ولو لم تذنبوا لجاءَ اللَّهُ بخَلقٍ جديدٍ كي يذنِبوا فيغفِرَ لَهُم قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ خُلِقَ الخلقُ قالَ منَ الماءِ قلنا الجنَّةُ ما بناؤها؟ قالَ لَبِنةٌ من فضَّةٍ ولَبِنةٌ من ذهبٍ ومِلاطُها المسكُ الأذفَرُ وحصباؤها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتربتُها الزَّعفرانُ من دخلَها ينعَمُ لاَ يبأسُ ويخلُدُ لاَ يموتُ لا تبلى شبابُهم ولاَ يفنى شبابُهم ثمَّ قالَ ثلاثٌ لاَ تردُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حينَ يفطِرُ ودعوَةُ المظلومِ يرفعُها فوقَ الغمامِ وتفتَّحُ لها أبوابُ السَّماءِ ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولو بعدَ حينٍ
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ : ما لَنا إذا كنَّا عندَكَ رقَّت قلوبُنا ، وزَهِدنا في الدُّنيا ، وَكُنَّا من أَهْلِ الآخرةِ ، فإذا خَرجنا من عِندِكَ فآنَسنا أَهالينا ، وشَمِمنا أولادَنا أنكَرنا أنفسَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لو أنَّكم تَكونونَ إذا خرجتُمْ من عندي كنتُمْ على حالِكُم ذلِكَ لزارتْكمُ الملائِكَةُ في بيوتِكُم ، ولو لم تُذنِبوا لجاءَ اللَّهُ بخَلقٍ جديدٍ كي يُذنِبوا فيغفرَ لَهُم قالَ : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ خُلِقَ الخلقُ ؟ قالَ : منَ الماءِ ، قلتُ : الجنَّةُ ما بناؤُها ؟ قالَ : لبِنةٌ من فضَّةٍ ولبنةٌ من ذَهَبٍ ، وملاطُها المسكُ الأذفرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وتُربتُها الزَّعفرانُ مَن دخلَها ينعَمُ ولا يبأسُ ، ويخلدُ ولا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُهُم ، ولا يفنى شَبابُهُم ثمَّ قالَ : ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم ، الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حينَ يُفطرُ ، ودعوةُ المظلومِ يرفعُها فوقَ الغمامِ ، وتُفتَّحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ، ويقولُ الرَّبُّ تبارك وتعالى : وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولو بعدَ حينٍ .
لا مزيد من النتائج