نتائج البحث عن
«الزوج والمرأة لا عفو لهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمر الزوجَ والمرأةَ فحلفَا بعدَ العصرِ عندَ المنبرِ .
عن عُمَرَ قال: إذا التقى الزَّحفانِ، والمرأةُ يَضرِبُها المخاضُ، لا يجوزُ لهما في مالِهما إلَّا الثُّلُثُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ الزَّوجَ والمَرأةَ فحَلَفا بَعدَ العَصرِ عِندَ المِنبَرِ .
نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن المُتعةِ، قال: وإنَّما كانت لمَن لم يَجِدْ، فلَمَّا أُنزِلَ النِّكاحُ والطَّلاقُ والعِدَّةُ والميراثُ بَينَ الزَّوجِ والمَرأةِ نُسِخَت. .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المتعةِ قال وإنمَا كانتْ لِمَن لمْ يجدْ فلمَّا أُنزلَ النكاحُ والطلاقُ والعدةُ والميراثُ بينَ الزوجِ والمرأةِ نُسختْ .
إنَّ الرجلَ ليعملُ والمرأةُ بطاعةِ اللهِ تعالى ستينَ سنةً، ثم يحضرُهما الموتُ فيضارانِ في الوصيةِ، فتجبُ لهما النارُ .
إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ والمرأةُ بطاعةِ اللهِ تعالى ستينَ عامًا ثمَّ يَحضِرُهما الموتُ فيُضارَّانِ في الوَصيةِ فتَجبُ لهما النارُ .
إنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ والمرأةَ بطاعةِ اللهِ تعالى سِتِّينَ سنةً ، ثم يَحْضُرُهما الموتُ فيُضَارَّانِ في الوصيةِ ، فتجبُ لهما النارُ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرجلِ يموتُ مع النساءِ والمرأةُ تموتُ مع الرجالِ وليس لهمَا مَحْرَمٌ قال يُيَمَّمَا .
في قولِهِ : { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ } قال : فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزَّوجِ والخليلِ والمرأةِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ويحكَ ما يقولُ ابنُ عمِّكَ ؟ فقال : أقسمُ باللهِ إنَّه ما رأى ما يقولُ ، وإنَّه لمِنَ الكاذبينَ ، ثمَّ لم يذكرْ أنَّه أحلفَهُ .
إن الرجلَ لَيعملُ – والمرأةَ – بطاعةِ اللهِ ستينَ سنَةً ثم يحضُرُهما الموتُ فيضارَّانِ في الوصيةِ فتجِبُ لهما النارُ ثم قرأ أبو هريرةَ رضِيَ اللهُ عنه مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ [النساء: 12] .
إن الرجلَ لَيَعملُ – والمرأةُ – بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سنةً، ثم يَحْضُرُهما الموتُ، فيُضَارَّانِ في الوصيةِ ؛ فتَجِبُ لهما النارُ، ثم قرأ أبو هريرةَ – رَضِيَ اللهُ عنه : {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ } .
إِنَّ الرجلََّ ليعملُ والمرأةُ بطاعَةِ اللهِ ستينَ سنة ثُمَّ يحضرُهما الموتُ فيُضَارَّان في الوصِيَّةِ فتَجِبُ لهما النارُ ثُمَّ قرأَ أبو هريرَةَ مِنْ بعدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غيرَ مضارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللهِ . . إلى قولِهِ ذَلِكَ الفوزُ العظيمُ .
إنَّ الرَّجُلَ ليعمَلُ والمرأةُ بطاعةِ اللَّهِ ستِّينَ سنةً ثمَّ يحضرُهما الموتُ فيُضارَّانِ في الوصيَّةِ فتجِبُ لَهُما النَّارُ ثُمَّ قرأَ عليَّ أبو هريرةَ ( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ ) إلى قولِه ( ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) .
إنَّ الرَّجلَ ليَعملُ - والمرأةُ - بطاعةِ اللَّهِ ستِّينَ سنةً ثمَّ يحضرُهُما الموتُ فيُضارَّانِ في الوصيَّةِ فتجبُ لَهُما النَّارُ قالَ : وقرأَ عليَّ أبو هُرَيْرةَ من ها هُنا ( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ) حتَّى بلغَ : ( ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ ) .
لا مزيد من النتائج