حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«المولود حتى يبلغ الحنث ، ما عمل من حسنة كتب لوالده أو لوالديه ، وما عمل من سيئة»· 3 نتيجة

الترتيب:
المولودُ حتى يبلغَ الحِنثَ ما عملَ من حسنةٍ كُتِبَ لوالدِه أو لوالديْهِ وما عملَ من سيئةٍ لم تُكتبْ عليْهِ ولا على والديْهِ , فإذا بلغَ الحنثَ جرى عليْهِ القلمُ أمرَ الملكانِ اللذانِ معه أن يَحفظا وأن يَشدِّدا فإذا بلغَ أربعينَ سنةً في الإسلامِ آمنَهُ اللهُ منَ البلايا الثلاثةِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ , فإذا بلغَ خمسينَ خففَ اللهُ من حسابِهِ , فإذا بلغَ الستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابةَ إليه بما يحبُّ , فإذا بلغ سبعينَ أحبَّهُ أهلُ السماءِ , فإذا بلغ الثمانينَ كتبَ اللهُ له حسناتِهِ وتجاوزَ عنه سيئاتِهِ , فإذا بلغَ التسعينَ غفرَ اللهُ له ما تقدمَ من ذنبِهِ وما تأخرَ , وشفعَهُ في أهلِ بيتِهِ , وكان أسيرَ اللهِ في أرضِهِ , فإذا بلغَ أرذلَ العُمرِ لكيْلا يعلمَ بعد علمٍ شيئًا كتبَ اللهُ له مثلَ ما كان يعملُ في صحتِهِ منَ الخيرِ , فإذا عملَ سيئةً لم تُكتبْ عليْهِ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الشفاعة · 217
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو لوالديه ، وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه ، فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا ، فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاث : الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه ، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب ، فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته ، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وشفعه في أهل بيته ، وكان أسير الله في أرضه ، فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا لا يعلم من بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير ، فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الخصال المكفرة · 1/91
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] خالد الزياتي وشيخه مجهولان
المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاثة الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة بما يحب فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه في أهل بيته وكان أسير الله في أرضه فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه وفي رواية عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يعمر في الإسلام فذكر نحوه وقال فإذا بلغ السبعين سنة في الإسلام أحبه الله وأحبه أهل السماء وفي رواية إذا بلغ سبعين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض وفي رواية فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إلى الله بما يحب الله فإذا بلغ السبعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكان أسير الله في أرضه وشفع في أهل بيته
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/207
الحُكم
ضعيف الإسناد[روي] بأسانيد‏‏ وفي أحدها ياسين الزيات وفي الآخر يوسف بن أبي ذرة وهما ضعيفان جدا‏‏ وفي الآخر أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية رجال هذه الطريق ثقات‏‏

لا مزيد من النتائج