نتائج البحث عن
«المولود حتى يبلغ الحنث ، ما عمل من حسنة كتب لوالده أو لوالديه ، وما عمل من سيئة»· 18 نتيجة
الترتيب:
المولودُ حتى يبلغَ الحِنثَ ما عملَ من حسنةٍ كُتِبَ لوالدِه أو لوالديْهِ وما عملَ من سيئةٍ لم تُكتبْ عليْهِ ولا على والديْهِ , فإذا بلغَ الحنثَ جرى عليْهِ القلمُ أمرَ الملكانِ اللذانِ معه أن يَحفظا وأن يَشدِّدا فإذا بلغَ أربعينَ سنةً في الإسلامِ آمنَهُ اللهُ منَ البلايا الثلاثةِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ , فإذا بلغَ خمسينَ خففَ اللهُ من حسابِهِ , فإذا بلغَ الستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابةَ إليه بما يحبُّ , فإذا بلغ سبعينَ أحبَّهُ أهلُ السماءِ , فإذا بلغ الثمانينَ كتبَ اللهُ له حسناتِهِ وتجاوزَ عنه سيئاتِهِ , فإذا بلغَ التسعينَ غفرَ اللهُ له ما تقدمَ من ذنبِهِ وما تأخرَ , وشفعَهُ في أهلِ بيتِهِ , وكان أسيرَ اللهِ في أرضِهِ , فإذا بلغَ أرذلَ العُمرِ لكيْلا يعلمَ بعد علمٍ شيئًا كتبَ اللهُ له مثلَ ما كان يعملُ في صحتِهِ منَ الخيرِ , فإذا عملَ سيئةً لم تُكتبْ عليْهِ .
المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو لوالديه ، وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه ، فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا ، فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاث : الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه ، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب ، فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته ، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وشفعه في أهل بيته ، وكان أسير الله في أرضه ، فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا لا يعلم من بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير ، فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه
المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاثة الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة بما يحب فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه في أهل بيته وكان أسير الله في أرضه فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه وفي رواية عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يعمر في الإسلام فذكر نحوه وقال فإذا بلغ السبعين سنة في الإسلام أحبه الله وأحبه أهل السماء وفي رواية إذا بلغ سبعين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض وفي رواية فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إلى الله بما يحب الله فإذا بلغ السبعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكان أسير الله في أرضه وشفع في أهل بيته
المولودُ حتى يبلغَ الحِنثَ ما عملَ من حسنةٍ كُتِبَ لوالدِه أو لوالديْهِ وما عملَ من سيئةٍ لم تُكتبْ عليْهِ ولا على والديْهِ , فإذا بلغَ الحنثَ جرى عليْهِ القلمُ أمرَ الملكانِ اللذانِ معه أن يَحفظا وأن يَشدِّدا فإذا بلغَ أربعينَ سنةً في الإسلامِ آمنَهُ اللهُ منَ البلايا الثلاثةِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ , فإذا بلغَ خمسينَ خففَ اللهُ من حسابِهِ , فإذا بلغَ الستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابةَ إليه بما يحبُّ , فإذا بلغ سبعينَ أحبَّهُ أهلُ السماءِ , فإذا بلغ الثمانينَ كتبَ اللهُ له حسناتِهِ وتجاوزَ عنه سيئاتِهِ , فإذا بلغَ التسعينَ غفرَ اللهُ له ما تقدمَ من ذنبِهِ وما تأخرَ , وشفعَهُ في أهلِ بيتِهِ , وكان أسيرَ اللهِ في أرضِهِ , فإذا بلغَ أرذلَ العُمرِ لكيْلا يعلمَ بعد علمٍ شيئًا كتبَ اللهُ له مثلَ ما كان يعملُ في صحتِهِ منَ الخيرِ , فإذا عملَ سيئةً لم تُكتبْ عليْهِ . .
المولودُ حتَّى يبلُغَ الحِنْثَ ما عمِل مِن حسَنةٍ كُتِبَتْ لوالدِه أو لوالدَيْهِ، وما عمِل مِن سيِّئةٍ لم تُكتَبْ عليه ولا على والدَيْهِ، فإذا بلَغ الحِنْثَ جرى عليه القَلَمُ، أُمِرَ الملَكانِ اللَّذانِ معه أن يحفَظَا وأن يُشدِّدَا، فإذا بلَغ أربعينَ سَنةً في الإسلامِ أمَّنه اللهُ مِن البَلايَا الثَّلاثِ: الجُنونِ والجُذَامِ والبَرَصِ، فإذا بلَغ الخَمْسينَ خفَّف اللهُ حسابَه، فإذا بلَغ السِّتِّينَ رزَقه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ، فإذا بلَغ السَّبْعينَ أحَبَّه أهلُ السَّماءِ، فإذا بلَغ الثَّمانِينَ كتَب اللهُ حسَناتِه، وتجاوَز عن سيِّئاتِه، فإذا بلَغ التِّسْعينَ غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر، وشفَّعه في أهلِ بيتِه، وكان أَسِيرَ اللهِ في أرضِه، فإذا بلَغ أرذَلَ العُمُرِ لكَيْلا يعلَمَ مِن بعدِ عِلمٍ شيئًا، كتَب اللهُ له مِثْلَ ما كان يعمَلُ في صحَّتِه مِن الخيرِ، فإذا عمِل سيِّئةً لم تُكتَبْ عليه. .
حَديثُ خالِدٍ الزَّيَّاتِ، عن داودَ، عن أبي طُوالةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَوْلودُ حتَّى يَبلُغَ الحِنْثَ: ما عَمِلَ مِن حَسَنةٍ فلِوالِدَيه، وما عَمِلَ مِن سَيِّئةٍ لم يُكتَبْ عليه ولا على والِدَيه، فإذا بَلَغَ الحِنْثَ أُوحِيَ إلى المَلَكَينِ...، فذَكَرْتُ له الحَديثَ؟ .
المولودُ حتى يَبْلَغَ الحِنْثَ ما عَمِلَ مِن حسنةٍ كُتِبَتْ لوالده أو لوالدتِه ، وما عَمِلَ مِن سيئةٍ لم تُكْتَبْ عليه ولا على والدَيْه ، فإذا بلَغَ الحِنْثَ جرى اللهُ عليه القلمَ، أَمَرَ الملكان اللذان معه أن يَحْفَظا وأن يُشَدِّدا، فإذا بلَغَ أربعين سنةً في الإسلامِ أَمَّنَه اللهُ مِن البلايا الثلاثِ : الجنونِ والجُذامِ والبَرَصِ . فإذا بلَغَ الخمسين خَفَّفَ اللهُ حسابَه ، فإذا بلغ الستين رزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ ، فإذا بلغ السبعين أَحَبَّه أهلُ السماءِ ، فإذا بلغ الثمانين كَتَبَ اللهُ حسناتِه- وتجاوز عن سيئاتِه ، فإذا بلَغَ التسعين غفَرَ اللهُ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِه وما تأَخَّرَ ، وشَفَّعَه في أهلِ بيتِه ، وكان أسيرَ اللهِ في أرضِه ، فإذا بلَغَ أَرْذَلَ العُمُرِ لكيلا يعلم من بعد علم شيئا كتَبَ اللهُ له مثلَ ما كان يَعْمَلُ في صحتِه مِن الخيرِ ، فإذا عَمِلَ سيئةً لم تُكْتَبْ عليه. .
المولودُ حتى يبلُغَ الحِنْثُ ، ما عملَ من حسنةٍ كُتِبَتْ لوالديْهِ ، حتى إذا بلغَ الحِنْثَ وجرى عليهِ القَلَمُ أُمِرَ الكاتبانِ اللذانِ معهُ أن يحفظاهُ ويشدَّاهُ بالخيرِ . فإذا بلغ أربعينَ سَنَةً أَمَّنَهُ اللهُ من الثلاثِ عِلَلٍ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ . فإذا بلغ الخمسينَ خَفَّفَ اللهُ حسابَهُ ، ورزقَهُ اللهُ الإنابةَ فيما كُتِبَ لهُ . فإذا بلغ السبعينَ أَحَبَّهُ أهلُ السمواتِ . فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وشَفَّعَهُ في أهلِ بيتِهِ ، وكان اسمُهُ في السماءِ : أسيرَ اللهِ في أرضِهِ . فإذا بلغ أرذَلَ العُمُرِ وهو المئةُ ، لكيلا يعلمَ من بعد عِلْمٍ شيئًا ، كتبَ اللهُ لهُ مثلَ ما كان يعملُ في صِحَّتِهِ ، من الخيرِ ، وإنَّ عملَ سيئةٍ لم يكتبها .
المولودُ حتَّى يبلُغَ الحِنْثَ ما عمِل مِن حسنةٍ كُتِبَتْ لوالدِه أو لوالِدَيه وما عمِل مِن سيِّئةٍ لم تُكْتَبْ عليه ولا على والِدَيه فإذا بلَغ الحِنْثَ جرى عليه القلمُ أُمِرَ الملكان اللَّذانِ معه أن يحفَظا وأن يُشَدِّدا فإذا بلَغ أربعين سنةً في الإسلامِ أمَّنه اللهُ مِنَ البلايا الثَّلاثةِ الجنونِ والجُذامِ والبَرَصِ فإذا بلَغ الخمسين خفَّف اللهُ حِسابَه فإذا بلَغ السِّتِّين رزَقه اللهُ الإنابةَ بما يُحِبُّ فإذا بلَغ السَّبعينَ أحبَّه أهلُ السَّماءِ فإذا بلَغ الثَّمانين كتَب اللهُ حسناتِه وتجاوَزَ عن سيِّئاتِه فإذا بلَغ التِّسعين غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر وشفَّعه في أهلِ بيتِه وكان أسيرَ اللهِ في أرضِه فإذا بلَغ أرذَلَ العُمُرِ لكيلا يعلَمَ بعدَ عِلْمٍ شيئًا كتَب اللهُ له مِثلَ ما كان يعمَلُ في صِحَّتِه مِنَ الخيرِ فإذا عمِل سيِّئةً لم تُكْتَبْ عليه وفي روايةٍ عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما مِن مسلمٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ فذكَر نحوَه وقال فإذا بلَغ السَّبعين سنةً في الإسلامِ أحبَّه اللهُ وأحبَّه أهلُ السَّماءِ وفي روايةٍ إذا بلَغ سبعين سنةً في الإسلامِ أحَبَّه أهلُ السَّماءِ وأهلُ الأرضِ وفي روايةٍ فإذا بلَغ السِّتِّين رزَقه اللهُ الإنابةَ إلى اللهِ بما يُحِبُّ اللهُ فإذا بلَغ السَّبعين غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر وكان أسيرَ اللهِ في أرضِه وشُفِّع في أهلِ بيتِه .
مَن أسلمَ وحسُنَ إسلامُهُ كتبَ اللَّهُ لَهُ كلَّ ما ازدلفَ منَ الحسَناتِ ،ومَحا عنهُ ما ازدلفَ منَ السَّيِّئاتِ وما عملَ من حسنةٍ كانَ لَهُ بِها عشرَ حسَنات إلى سَبعِمائةِ ،وما عملَ مِن سيِّئةٍ كتبَ عليهِ سيِّئةً إلا أن يَعفوَاللَّهُ عنهُ .
بكاءُ الصبيِّ إلى سنَتينِ يقولُ لا إلهَ إلا اللَّهُ وما كانَ بَعدَ ذلكَ فاستغفارٌ لأبَوَيِّهِ وما عَمِلَ من حسنةٍ فلأبَوَيهِ وما عَمِلَ من سيئةٍ لم تُكتب عليهِ ولا علَى أبَوَيهِ حَتَّى يجريَ علَيهِ القَلَمُ .
بكاءُ الصبيِّ إلى سنتينِ يقولُ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ وما كان بعدَ ذلك فاستغفارٌ لأبويْهِ وما عمِل من حسنةٍ فلأبويْهِ وما عمِل من سيئةٍ لم تُكتبْ عليه ولا على أبويْهِ حتى يُجرى عليه القلمُ .
من سنَّ سنةً حسنةً فله أجرُها ما عُمِلَ بها في حياتِه وبعد موتِه حتى تُتركَ ومن سنَّ سنةً سيئةً فعليه إثمُها ما عُمِلَ بها في حياتِه وبعد موتِه حتى تُتُركَ .
من سنَّ سُنةً حسنةً فله أجرُها ما عُمِلَ بِهَا في حياتِهِ وبعدَ موتِهِ حتى تُتْرَكَ ، ومن سنَّ سُنَّةً سيِّئَةً فعليْهِ إثْمُهَا ما عُمِلَ بها في حياته وبعد موتِهِ حتَّى تُتْرَكَ .
ما مِن عبدٍ يمرضُ مرضًا إلا أمَر اللهُ حافظيه أن ما عمِل مِن سيئةٍ فلا تكتُبْها ، وما عمِل مِن حسنةٍ أن يكتبَها عشرَ حسناتٍ ، وأن يكتبَ له منَ العملِ ما كان يعملُ وهو صحيحٌ ، وإن لم يَعملْ .
ما عبدٌ يمرضُ ؛ إلا أَمرَ اللهُ حافظَهُ أنّ ما عملَ منْ سيئةٍ فلا يكتبْها، وما عمِل منْ حسنةٍ أن يكتُبَها عشرَ حسناتٍ ؛ وأنْ يكتبَ لهُ منَ العمل الصالحِ كما كان يعملُ وهوَ صحيحٌ ؛ وإن لمْ يعملُ. .
ما من عبدٍ يمرضُ مرضًا إلا أمرَ اللهُ حافظَه أنَّ ما عمل من سيئةٍ فلا يكتبها وما عمل من حسنةٍ يكتبُها عشرَ حسناتٍ وأنْ يكتبَ له من العملِ الصالحِ كما كان يعملُ وهو صحيحٌ وإنْ لم يعملْ .
ما من عبدٍ يمرَضُ إلَّا أمرَ اللَّهُ حافظَهُ أنَّ ما عمِلَ من سيِّئةٍ فلا يكتبْها وما عملَ من حسنةٍ أن يكتبَها عشرَ حسناتٍ وأن يكتبَ لهُ منَ العملِ الصَّالحِ كما كانَ يعملُ وهوَ صحيحٌ وإن لم يعمَلْ .
لا مزيد من النتائج