نتائج البحث عن
«بين أن يدخل نصف أمتي الجنة»· 47 نتيجة
الترتيب:
خُيِّرتُ بينَ الشَّفاعةِ وبينَ أن يَدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ فاخترتُ الشَّفاعَةَ . . . .
أتاني آتٍ من عندِ ربي ، فخيَّرَني بين أن يُدخِلَ نصفَ أُمَّتي الجنَّةَ ، و بين الشفاعةِ ، فاخترتُ الشفاعةَ ، و هي لمن مات لا يشركُ باللهِ شيئًا
خيرت بين الشفاعة أو يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى أترونها للمتقين لا ولكنها للمتلوثين الخطائين
أتاني آتٍ من عندِ ربي، فخيَّرني بينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ،فاخترتُ الشفاعةَ ؛ وهي لمن ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئًا .
أتانِي آتٍ من عندِ ربِّي فخيَّرنِي بينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ فاخترتُ الشفاعةَ وهي لِمَن مات لا يُشركُ باللهِ شيئًا
خُيِّرتُ بينَ الشَّفاعةِ وبينَ أن يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ فاخترتُ الشَّفاعةَ لأنَّها أعمُّ أترونَها للمُؤمنينَ المتَّقينَ لا ولَكنَّها للمذنِبينَ الخطَّائينَ
أتاني آتٍ من عندِ ربِّي فخيَّرني بينَ أن يُدخِلَ نصفَ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ ، وَهيَ لمن ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا
خُيِّرتُ بينَ الشفاعةِ أو يدخلُ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترت الشفاعةَ لأنها أعمُّ وأكفأُ أما إنها ليست للمؤمنينَ المتقينَ ولكنها للمذنبينَ الخطائينَ المتلوثينَ
خُيِّرتُ بين الشَّفاعةِ وبينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشَّفاعةَ لأنَّها أعمُّ وأكفأُ أو ترونَها للمتَّقينَ ولكنها للمذنبينَ الخطَّائينَ المتلوِّنينَ
خُيِّرَت بينَ الشَّفاعةِ أو يدخلُ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ فاخترتُ الشَّفاعةَ لأنَّها أعمُّ وأكفَى أمَا إنَّها ليسَت للمؤمنينَ المتَّقينَ ولَكِنَّها للمُذنبينَ الخاطئينَ المنكوبينَ
خُيِّرْتُ بين الشَّفَاعَةِ أوْ يدخلُ نِصْفُ أُمَّتي الجنةَ ، فَاخترْتُ الشَّفَاعَةَ لِأنَّها أَعَمُّ وأَكْفَى ، أما إنَّها ليسَتْ للمؤمنينَ المتقينَ ، ولَكِنَّها لِلْمُذْنِبينَ الخَطَّائِينَ المُتَلَوِّثِينَ
خُيِّرتُ بين الشفاعةِ أو يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ لأنها أعمُّ وأكفَى أما إنها ليست للمؤمنينَ المتقينَ ولكنها للمُذنبينَ الخاطئينَ المتلوِّثينَ
خُيِّرْتُ بينَ الشفاعةِ وبينَ أنْ يدْخَلَ نصفُ أُمَّتِي الجنةَ, فاخْتَرْتُ الشفاعَةَ لأنَّها أعمُّ وَأَكْفَى . أَتُرَوْنَها لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا وَلَكِنَّها لِلْمُذْنِبينَ الخطَّائِينَ المتَلَوِّثِينَ .
خُيِّرتُ بينَ الشفاعةِ وبينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ، فاخترتُ الشفاعةَ ؛ لأنها أعمُّ وأكفى، أترَوْنها للمتقِينَ ؟ ! لا، ولكنها للمُذنبِينَ الخطَّائينَ المُتلوِّثينَ
خُيِّرتُ بينَ الشَّفاعةِ، وبينَ أن يدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ، لأنَّها أعمُّ وأَكْفى، أتُرَوْنَها للمتَّقينَ ؟ لا، ولَكِنَّها للمُذنِبينَ، الخطَّائينَ المتلَوِّثينَ
خيِّرْتُ بين الشفاعةِ وبين أن يَدخلَ نِصفُ أمتي الجنةَ فاخترْتُ الشفاعةَ لأنَّها أعمُّ وأكفأُ ، ترونَها للمتقينَ ؟ لا ، ولكنَّها للمذنبينَ الخطَّائينَ المُتلوثينَ
خُيِّرتُ بين الشَّفاعةِ أو يدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ فاخترتُ الشَّفاعةَ لأنَّها أعمُّ وأكفَى ، أما إنَّها ليسَتْ للمؤمنين المتقدِّمين ، ولكنَّها للمُذنبين الخطَّائين المتلوِّثين
خيِّرتُ بينَ الشَّفاعةِ ، وبينَ أن يدخلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ ، فاخترتُ الشَّفاعةَ ، لأنَّها أعمُّ وأَكفى ، أترونَها للمتَّقينَ ؟ لاَ . ولَكنَّها للمذنبينَ ، الخطَّائينَ المتلوِّثين
إن ربِّي خيَّرَني بين أن يدخلَ نِصفَ أمتي الجنةَ وبين الشفاعةِ فاخترْتُ الشفاعةَ فقالا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يجعلَنا في شفاعتِكَ ، فقال : أنتُم ومن ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئًا في شفاعتِي
أتَدرونَ ما خَيَّرَني ربِّيَ اللَّيلةَ ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : فإنَّهُ خَيَّرَني بينَ أن يدخلَ نصفُ أُمَّتي الجنَّةَ ، وبينَ الشَّفاعةِ ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ ، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَنا مِن أهْلِها ، قالَ : هيَ لِكُلِّ مُسلمٍ
أتدرونَ ما خيَّرَني ربيَ الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ . قال : فإنهُ خيرَني بينَ أنْ يدخلَ نِصفُ أُمتي الجنةَ ، وبينَ الشفاعةِ ، فاخترتُ الشفاعةَ . قلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا مِنْ أهلِها . قال : هيَ لكلِّ مسلمٍ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في بعضِ أسفارِهِ، فقالَ إنَّ جبريلَ عليْهِ السَّلامُ أتاني وإنَّ ربِّي خيَّرني بينَ خَصلتينِ بينَ أن يدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ وفيهِ عن مِعقلِ بنِ يسارٍ عنِ النَّبيِّ اثنانِ لا تنالُهما شفاعَتي ومَن ماتَ في المدينةِ كنتُ لَهُ شفيعًا
أتدرونَ ما خيَّرَني ربِّي اللَّيلةَ ؟ قالَ قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قالَ فإنَّهُ خيَّرَني بينَ أن يَدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاختَرتُ الشَّفاعةَ . قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَنا مِن أَهْلِها . [ قالَ هيَ لِكُلِّ مسلمٍ ]
أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرتُ الشَّفاعةَ فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ نَنشدُكَ اللَّهَ والصَّحابةَ لما جَعلتَنا من أَهْلِ شفاعتِكَ قالَ فإنَّكم مِن أَهْلِ شفاعَتي قالَ فلمَّا أضبُّوا علَيهِ قالَ : فإنِّي أُشهِدُ مَن حضرَ أنَّ شفاعَتي لِمَن ماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا من أمَّتي
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ ذاتَ ليلةٍ فعرَّسَ وعرَّسنا ، فقالَ : أتى آتٍ بعدَكُم مِن ربِّكم فخيرنى بينَ أن يدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ اجعَلنا مِمَّن تشفعُ لهُ . قالَ أنتُمْ منهُم . قُلنا أفلا نبشِّرُ النَّاسَ بِها يا رسولَ اللَّهِ وابتدَرناهُ الرِّجالَ فلمَّا كثُروا علَى رسولِ اللَّهِ قالَ : هيَ لِكُلِّ مَن ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر , فتسود كل رجل منا ذراع راحلته , قال : فاستيقظت , فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقمت , فذهبت أطلبه , فإذا معاذ بن جبل قد أفزعه الذي أفزعني , قال : فبينما نحن كذلك , إذا هدير كهدير الرحى , بأعلى الوادي , فبينما نحن كذلك , إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : أتاني آت من ربي , فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة , فاخترت الشفاعة , فقلنا : ننشدك الله والصحبة يا رسول الله لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال : أنتم من أهل شفاعتي , قال : ثم انطلقنا إلى الناس , فإذا هم قد فزعوا حين فقدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : إنه أتاني آت من ربي , فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة , فاخترتك الشفاعة قالوا : يا رسول الله ! ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال : فأنتم من أهل شفاعتي , فلما أضبوا عليه , قال : شفاعتي لمن مات من أمتي , لا يشرك بالله شيئا
كنَّا في بعضِ السفرِ فعرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وعرَّسنا معه وتوسَّد كلُّ إنسانٍ منا ذراعَ راحلتِه ، فقمتُ في الليلِ فإذا أنا لا أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عند راحلتِه فطلبتُه ، فبينا أنا كذلك إذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبي موسَى الأشعريِّ قد أفزعَهما ما أفزعَني ، فبينا نحن كذلك إذ سمعْنا هزيزًا كهزيزِ الرَّحْلِ بأعلَى الوادي وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جاءنا فأخبرناهُ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّه أتاني الليلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجعلْنا من أهلِ شفاعتِك ، فقال : أنتم من أهلِ شفاعتي ، ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى الناسِ وأقبلنا معه فلمَّا أتاهم أخبر بما كان من أمرِهم ، إنه أتاني اللَّيلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ اجعلنا من أهل شفاعتِك ، فلمَّا أكثرْنا عليه قال : أشهِدُ من حضرَني أنَّ شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشركُ باللهِ شيئًا
إنِّي لأوَّلُ النَّاسِ تَنشقُّ الأرضُ عن جُمجُمتِه يومَ القيامةِ ولا فخرَ وأعطى لواءَ الحمدِ ولا فخرَ وأنا سيِّدُ النَّبيِّينَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ وأنا أوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ سآتي بابَ الجنَّةِ فيفتحونَ لي فأسجدُ للَّهِ تعالى فيقولُ ارفع رأسَك يا محمَّدُ وتَكلَّم يُسمَع منكَ وقل يُقبَلْ منكَ واشفع تشفَّع فأرفعُ رأسي فأقولُ أمَّتي أمَّتي يا ربُّ فيقولُ اذهب إلى أمَّتِك فمن وجدتَ في قلبِه مثقالَ حبَّةٍ من شعيرةٍ من إيمانٍ فأدخلهُ الجنَّة فأقبلُ بمن وجدتُ في قلبِه ذلِك فأدخلُهمُ الجنَّةَ وآتي الجبَّارَ فأسجدُ لهُ فيقولُ ارفع رأسَك يا محمَّدُ وتَكلَّم يُسمَع منكَ وقل يُقبَلْ قولُك واشفع تشفَّع فأقولُ أمَّتي أمَّتي فيقولُ اذهب إلى أمَّتِك فمن وجدتَ في قلبِه مثقالَ نصفِ حبَّةٍ من شعيرٍ منَ الإيمانِ فأدخلهُ الجنَّةَ فأذهبُ فمن وجدتَ في قلبِه مثقالَ ذلِك فأدخلهُ الجنَّةَ قال فآتي الجبَّارَ فأسجدُ لهُ فيقولُ ارفع رأسَك يا محمَّدُ وتَكلَّم يُسمَع منكَ واشفع تشفَّع فأرفعُ رأسي فأقولُ أمَّتي أمَّتي أي ربِّ فيقولُ اذهب فمن وجدتَ في قلبِه مثقالَ حبَّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ فأدخلهُ الجنَّة فأذهبُ فمن وجدتُ في قلبِه مثقالَ ذلِك فأدخِلْهمُ الجنَّةَ وفرغَ منَ الحسابِ حسابِ النَّاسِ
عرَّس بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافترَش كلُّ رجُلٍ منَّا ذِراعَ راحلتِه فانتبَهْتُ في بعضِ اللَّيلِ فإذا ناقةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس قُدَّامَها أحَدٌ فانطلَقْتُ أطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا معاذُ بنُ جبلٍ وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ قائمانِ قال : قُلْتُ : أين رسولُ اللهِ ؟ : قالا : ما ندري غيرَ أنَّا سمِعْنا صوتًا بأعلى الوادي فإذا مِثلُ هَديرِ الرَّحى فلَمْ نلبَثْ إلَّا يسيرًا حتَّى أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّه أتاني اللَّيلةَ آتٍ مِن ربِّي فخيَّرني بيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ننشُدُك اللهَ والصُّحبَةَ لَمَا جعَلْتَنا منِ أهلِ شفاعتِك قال : ( فإنَّكم مِن أهلِ شفاعتي ) قال : فأقبَلْنا إلى النَّاسِ فإذا هم فزِعوا وفقَدوا نَبيَّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّه أتاني اللَّيلةَ آتٍ فخيَّرني بيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقالوا : يا رسولَ اللهِ ننشُدُك اللهَ لَمَا جعَلْتَنا مِن أهلِ شفاعتِك فقال رسولُ اللهِ : ( إنِّي أُشهِدُ مَن حضَر أنَّ شفاعتي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا مِن أمَّتي )
أنا أولُ الناسِ تنشقُّ الأرضُ عن جُمجُمَتي يومَ القيامة ولا فخرَ وأُعطَى لواءَ الحمدِ ولا فخرَ ، وأنا سيدُ الناسِ يومَ القيامةِ ولا فخرَ ، وأنا أولُ من يدخلُ الجنَّةَ ولا فخرَ وأنا آتي بابَ الجنَّةِ فآخذُ بحلقَتِها فيقولون : من هذا ؟ فأقولُ أنا محمَّدٌ فيفتحونَ لي فأجدُ الجبارَ تبارك وتعالَى مستقبِلي فأسجدُ له فيقولُ : ارفعْ رأسَك يا محمَّدُ وقلْ نسمَع منك وقلْ يُقبَل منكَ واشفعْ تُشَفَّع ، فأرفعُ رأسي فأقولُ : أمَّتي أمَّتي يا ربُّ ، فيقولُ اذهبْ إلى أمَّتِكَ فمن وجدتَ في قلبِه مثقالَ حبةٍ من شعيرٍ من الإيمانِ فأدخلْه الجنةَ ، فأُقبلُ فمن وجدتُ في قلبِه ذلك فأُدخلُهم الجنةَ فإذا الجبارُ مستقبلي فأسجدُ له فيقولُ : ارفعْ رأسَك يا محمَّدُ وتكلَّمْ يُسمعْ منك واشفعْ تشفَّعْ ، فأرفعُ رأسي فأقولُ : أمَّتي أمَّتي يا ربِّ ، فيقولُ : اذهبْ إلى أمَّتِكَ فمن وجدتَ في قلبِه مثقالَ نصفِ حبةٍ من شعيرٍ مِنَ الإيمانِ فأدخلْهُ الجنَّةَ فأذهبُ فمَنْ وجدتُ في قلبِه مثقالَ ذلك أدخلتُهم الجنَّةَ فأجدُ الجبَّارَ مستقبلي فأسجدُ له فيقولُ : ارفعْ رأسَك يا محمَّدُ وقلْ نسمَعْ مِنكَ وقلْ يُقبَلْ منك واشفعْ تُشفَّع ، فأرفعُ رأسي فأقولُ : أُمَّتي أُمَّتي أي ربِّ ، فيقولُ : اذهبْ إلى أمَّتِكَ فمن وجدتَ في قلبِه مثقالُ حبَّةِ خردلٍ من الإيمانِ فأدخِلهُ الجنةَ فأذهبُ فمن وجدتُ في قلبِه ذلك أدخلتُهم الجنةَ ، وفرغ اللهُ من حسابِ الناسِ وأدخل من بقيَ من أمتي النارَ مع أهلِ النارِ ، فيقولُ أهلُ النارِ : ما أغنَى عنكُمْ أنَّكم كنتم تعبدونَ اللهَ لا تشركونَ به شيئًا ، فيقولُ الجبارُ : فبعزَّتي لأُعتِقنَّهم من النارِ ، فيرسلُ إليهم فيخرجونَ من النارِ قد امتُحِشوا فيدخلونَ الجنةَ في نهرِ الحياةِ فينبُتونَ فيه كما تنبتُ الحبةُ في غُثاءِ السيلِ ويُكتبُ بين أعينِهم هؤلاء عُتقاءُ اللهِ ، فيذهبُ بهم فيدخلونَ الجنةَ فيقول لهم أهلُ الجنةِ : هؤلاءِ الجهنَّميونَ ، فيقولُ الجبارُ : بل هؤلاءِ عُتقاءُ الجبارِ عزَّ وجلَّ