نتائج البحث عن
«تغتسل»· 50 نتيجة
الترتيب:
عن عكرمة أنه كان لا يرى بأسا أن يغتسل الرجل من الجنابة ، ثم يستدفئ بامرأته قبل أن تغتسل ، أو تغتسل المرأة قبل الرجل فتستدفى به
أنَّ أمَّ حبيبةَ استُحيضتْ سبعَ سنينَ فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تغتسِلَ فَكانت تغتسلُ لِكلِّ صلاةٍ
المستحاضةُ تغتسلُ من قُرءٍ إلى قُرْءٍ
عن عائشةَ : تغتِسلُ كلَّ يومٍ مرَّةً
المستحاضةُ تغتسلُ من طُهرٍ إلى طُهرٍ
لا تبُلْ في الماءِ الدَّائمِ الَّذي لا يَجري ، ثمَّ تغتَسِلُ منهُ
إنَّها كانت تغتسلُ ورسولُ اللَّهِ ، من إناءٍ واحدٍ
عنِ ابنِ عمرَ : تغتسلُ من ظُهْرٍ إلى ظُهْرٍ
تغتسلُ كلَّ يومٍ مرةً [ يعني المُستحاضةَ
أن أم حبيبة استحضيت سبع سنين ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فأمرها أن تغتسل ، فقال : هذا عرق . فكانت تغتسل لكل صلاة .
إن كان صاحبُكم نجسًا فاغتسلوا وإن كان مؤمنًا فلم تغتسلْ ؟
عن عائشةَ أنها كانت تغتسلُ هي وهو عليه السلامُ من قدحٍ يقال له : الفرَقُ .
لا يغْتسِلُ الرجلُ بفَضْلِ امرأتِهِ ولا تَغتَسِلُ بِفَضْلِهِ
فأمرَها [أي أمَّ حبيبةٍ] أن تغتسلَ لكلِّ صلاةٍ
في المرأةِ تغتسلُ من حيضةٍ أو جنابةٍ ، لا تنقضُ شعرَها
أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ استُحيضَت سبعَ سنينَ فسألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فأمرَها أن تغتَسِلَ وقالَ: إنَّ هذِهِ عِرقٌ وليسَت بِحيضَةٍ فَكانَت هيَ تغتسِلُ لِكُلِّ صلاةٍ
المُستحاضةُ تدَعُ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ وتُصلِّي
إذا خرجت المرأة إلى المسجد ، فلتغتسل من الطيب ، كما تغتسل من الجنابة
إذا خرجتِ المرأةُ إلى المسجدِ فلتغتسلْ من الطِيبِ كما تغتسلُ من الجنابةِ
إذا خرجتِ المرأةُ إلى المسجدِ فلْتغتسلْ من الطيبِ، كما تغتسلُ من الجنابةِ
تغتسِلُ المُستحاضةُ مرَّةً ثمَّ تتوضَّأُ يعني لكلِّ صلاةٍ
عَن عائشةَ المستحاضةُ تترُكُ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها ، ثمَّ تَغتسلُ
المستَحاضةُ تدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها، ثمَّ تغتَسِلُ وتصلِّي
أنَّ القَعقاعَ وزيدَ بنَ أسلمَ أرسلاهُ إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ يسألُهُ كَيفَ تغتسلُ المستحاضةُ فقالَ تغتسِلُ من ظُهْرٍ إلى ظُهْرٍ وتَتوضَّأُ لِكُلِّ صلاةٍ فإن غلبَها الدَّمُ استَثفَرَتْ بثوبٍ
إذا حَذَفْتَ فاغتسلْ من الجنابةِ . . . . وإذا لم تكنْ حَاذفًا فلا تغتسلْ
تدَعُ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ، ثم تغتسلُ وتستذْفِرُ بثوبٍ وتُصلِّي
عن إبراهيمَ أنه كان لا يَرى بأسًا أن يغتسِلَ الرجلُ قبلَ امرأتِه ، ثم يستدفئَ بها قبلَ أن تغتسِلَ
إن عائشة كانت تغتسِلُ مع النبي صلى الله عليه وسلم في إناءٍ واحدٍ
في النفساءَ تغتسلُ وتصلّي إن رأتِ الطهرَ ولا يقربُها زوجُها في الأربعينَ
في المُستَحاضةِ تدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ إقرائِها الَّتي كانت تحيضُ ، ثمَّ تغتسِلُ وتُصلِّي