نتائج البحث عن
«جاء أعرابي فأناخ راحلته ، ثم عقلها ثم صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ،»· 20 نتيجة
الترتيب:
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه، ثم عقلها، ثم دخل المسجدَ، فصلى خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فلما سلَّم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ أتى راحلتَه فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى : اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا تشركْ في رحمتنا أحدًا، أتقولون : هو أضلُّ أم بعيرُه ؟ ألم تسمعوا إلى ما قال ؟ ، قالوا : بلى .
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثم عقَلها ثم دخل المسجدَ فصلَّى خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما سلَّم أتَى راحلتَه فأطلقها ثم ركب ثم نادَى اللهمَّ ارحمْني ومحمدًا ولا تُشركْ في رحمتِنا أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا بلى
جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما سلم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى راحلته فأطلقها ثم ركب ثم نادى اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتقولون هو أضل أم بعيره ألم تسمعوا إلى ما قال قالوا بلى
جاءَ أعرابيٌّ فأَناخَ راحِلتَهُ ثمَّ عَقلَها فصلَّى خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَى راحلتَهُ فأطلقَ عِقالَها ثمَّ رَكِبَها ثمَّ نادَى: اللَّهُمَّ ارحَمني ومُحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رَحمتِنا أحَدًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتَقولونَ هوَ أضلُّ أم بعيرُهُ، ألَم تَسمَعوا ما قالَ ؟ قالوا: بلَى . قالَ: لقَد حظرَ رحمةَ اللَّهِ واسعةً إنَّ اللَّهَ خَلقَ مائةَ رَحمةٍ فأنزلَ رَحمةً يَعاطفُ بِها الخلائقُ جنُّها وَإِنْسُها وبَهائمُها وعِندَهُ تِسعٌ وَتِسْعونَ رحمةً
جاءَ أعرابيٌّ فأناخَ راحلتَهُ ثمَّ عقَلها، فصلَّى خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى راحلتَهُ فأطلقَ عِقالَها ثمَّ ركِبَها ثمَّ نادى اللَّهمَّ ارحَمني ومحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رحمتِنا أحدًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما تقولونَ أهوَ أضلُّ أم بعيرُهُ ألَم تسمَعوا ما قالَ؟ قالوا: بلى. فقالَ: لقد حظَّرَ رحمةً واسِعةً إنَّ اللَّهَ خلقَ مائةَ رحمةٍ فأنزلَ رحمةً تعاطَفُ بها الخلائقُ جِنُّها وإنسُها وبَهائمُها وعندَهُ تسعةٌ وتسعونَ تقولونَ أهوَ أضلُّ أم بعيرُه
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثمَّ عقَلها , ثمَّ صلَّى خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى راحلتَه فأطلق عِقالَها , ثمَّ ركِبها ! ثمَّ نادَى : اللَّهمَّ , ارحمني ومحمَّدًا , ولا تُشرِكْ في رحمتِنا أحدًا ! ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتقولون هذا أضلُّ أم بعيرُه ؟ ألم تسمعوا ما قال ؟ ! قالوا : بلى . قال : لقد حظرْتَ رحمةً واسعةً إنَّ اللهَ , عزَّ وجلَّ , خلق مائةَ رحمةٍ , فأنزل رحمةً واحدةً يتعاطفُ بها الخلْقُ ؛ جِنُّها وإنسُها وبهائمُها , وأخَّر عنده تسعًا وتسعين رحمةً , أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه ؟ !
جاءَ أعرابيٌّ فأناخَ راحلتَهُ ثمَّ عقَلها فصلَّى خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أتى راحلتَهُ فأطلقَ عِقالَها ثمَّ ركِبَها ثمَّ نادى اللَّهمَّ ارحمني ومحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رحمتِنا أحدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما تقولونَ أهوَ أضلُّ أم بعيرُهُ ألم تسمعوا ما قالَ قالوا بلى فقالَ لقد حظَّرَ رحمةً واسِعةً إنَّ اللَّهَ خلقَ مائةَ رحمةٍ فأنزلَ رحمةً تعاطَفُ بها الخلائقُ جنُّها وإنسُها وبهائمُها وعندَهُ تسعةٌ وتسعونَ تقولونَ أهوَ أضلُّ أم بعيرُه
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثم عقَلها ثم دخل المسجدَ فصلَّى خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما سلَّم أتَى راحلتَه فأطلقها ثم ركب ثم نادَى اللهمَّ ارحمْني ومحمدًا ولا تُشركْ في رحمتِنا أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا بلى .
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه، ثم عقلها، ثم دخل المسجدَ، فصلى خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فلما سلَّم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ أتى راحلتَه فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى : اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا تشركْ في رحمتنا أحدًا، أتقولون : هو أضلُّ أم بعيرُه ؟ ألم تسمعوا إلى ما قال ؟ ، قالوا : بلى . .
جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما سلم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى راحلته فأطلقها ثم ركب ثم نادى اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتقولون هو أضل أم بعيره ألم تسمعوا إلى ما قال قالوا بلى .
جاءَ أعْرابيٌّ فأناخَ راحِلتَه، ثُمَّ عَقَلَها، ثُمَّ دخَلَ المسجِدَ، فصَلَّى خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أتى راحِلتَه فأطْلَقَها، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نادى: اللَّهُمَّ ارْحَمْني ومُحمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رَحْمَتِنا أحَدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتقولونَ هو أضَلُّ أمْ بعيرُه، ألَمْ تَسمَعوا إلى ما قال؟! قالوا: بلى. .
جاءَ أعرابيٌّ فأناخَ راحِلَتَه، ثُمَّ عَقَلَها، ثُمَّ صَلَّى خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أتى راحِلَتَه، فأطلَقَ عِقالها ثُمَّ رَكِبَها، ثُمَّ نادى: اللهُمَّ ارحَمني ومُحَمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رَحمَتِنا أحَدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتَقولونَ هذا أضَلُّ أم بَعيرُه، ألَم تَسمَعوا ما قال؟» قالوا: بَلى، قال: «لَقد حَظَرتَ رَحمةَ اللهِ واسِعةً، إنَّ اللهَ خَلَقَ مِائةَ رَحمةٍ، فأنزَلَ اللهُ رَحمةً واحِدةً يَتَعاطَفُ بها الخَلائِقُ، جِنُّها وإنسُها وبَهائِمُها، وعِندَه تِسعٌ وتِسعونَ، أتَقولونَ هو أضَلُّ أم بَعيرُه؟» .
جاءَ أعرابيٌّ فأناخَ راحلتَهُ ثمَّ عقَلها، فصلَّى خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى راحلتَهُ فأطلقَ عِقالَها ثمَّ ركِبَها ثمَّ نادى اللَّهمَّ ارحَمني ومحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رحمتِنا أحدًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما تقولونَ أهوَ أضلُّ أم بعيرُهُ ألَم تسمَعوا ما قالَ؟ قالوا: بلى. فقالَ: لقد حظَّرَ رحمةً واسِعةً إنَّ اللَّهَ خلقَ مائةَ رحمةٍ فأنزلَ رحمةً تعاطَفُ بها الخلائقُ جِنُّها وإنسُها وبَهائمُها وعندَهُ تسعةٌ وتسعونَ تقولونَ أهوَ أضلُّ أم بعيرُه .
جاءَ أعرابيٌّ فأناخَ راحِلتَه، ثمَّ عَقَلَها فصَلَّى خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى راحلَتَه، فأطْلَقَ عِقالَها، ثمَّ رَكِبَها، ثُمَّ نادى: اللَّهُمَّ ارحَمْنِي ومُحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رحمَتِنا أحَدًا، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتقولونَ: هُو أضَلُّ أمْ بَعيرُه؟ ألَمْ تَسْمَعوا ما قالَ؟ قالوا: بَلَى، قالَ: لقدْ حَظَرَ، رحمةُ اللهِ واسعةٌ؛ إنَّ اللهَ خلَقَ مائةَ رحمةٍ، فأنزَلَ رَحمةً تَعاطَفُ بها الخلائقُ جِنُّها وإنْسُها وبَهائمُها، وعندَهُ تِسعٌ وتِسعونَ، تَقولونَ: هَلْ هوَ أضَلُّ أمْ بَعيرُه؟ .
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثمَّ عقَلها , ثمَّ صلَّى خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى راحلتَه فأطلق عِقالَها , ثمَّ ركِبها ! ثمَّ نادَى : اللَّهمَّ , ارحمني ومحمَّدًا , ولا تُشرِكْ في رحمتِنا أحدًا ! ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتقولون هذا أضلُّ أم بعيرُه ؟ ألم تسمعوا ما قال ؟ ! قالوا : بلى . قال : لقد حظرْتَ رحمةً واسعةً إنَّ اللهَ , عزَّ وجلَّ , خلق مائةَ رحمةٍ , فأنزل رحمةً واحدةً يتعاطفُ بها الخلْقُ ؛ جِنُّها وإنسُها وبهائمُها , وأخَّر عنده تسعًا وتسعين رحمةً , أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه ؟ ! .
عنْ جُنْدَبٍ قالَ: جاءَ أَعْرابيٌّ فأَناخَ راحِلتَهُ، ثُمَّ عَقَلَها، فصَلَّى خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمَّا سَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَى راحِلتَهُ فأَطْلَقَ عِقالَها، ثُمَّ رَكِبَها، ثُمَّ نادَى: اللَّهُمَّ ارْحَمْني ومُحَمَّدًا ولا تُشْرِكْ في رَحْمَتِنا أَحدًا. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما تَقولونَ أهو أَضَلُّ أَمْ بَعيرُهُ؟ أَلَمْ تَسْمَعوا ما قالَ؟». قالوا: بَلَى. فقالَ: «لقَدْ حَظَرَ رَحْمَةً واسِعةً، إنَّ اللهَ خَلَقَ مِائةَ رَحمةٍ، فأَنزلَ رَحمةً تَعاطَفَ بها الخلائقُ جِنُّها وإنْسُها وبَهائمُها، وعِندَهُ تِسْعٌ وتِسعونَ، تَقولونَ أهو أَضَلُّ أَمْ بَعيرُهُ؟». .
جاءَ أعْرابيٌّ فأناخَ راحِلتَه ثُمَّ عَقَلَها، فصلَّى خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَتى راحِلتَه فأَطلَقَ عِقالَها، ثُمَّ رَكِبَها، ثُمَّ نادى: اللَّهُمَّ ارْحَمْني ومُحمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رَحْمتِنا أحَدًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ما تَقولونَ أهو أَضَلُّ أم بَعيرُه؟ أَلَمْ تَسمَعوا ما قالَ؟!»، قالوا: بَلى، فقالَ: «لقد حَظَرَ رَحْمةً واسِعةً، إنَّ اللهَ خَلَقَ مِئةَ رَحْمةٍ، فأَنزَلَ رَحْمةً تَعاطَفُ بها الخَلائِقُ؛ جِنُّها، وإنْسُها، وبَهائِمُها، وعنْدَه تِسْعةٌ وتِسْعونَ، تَقولونَ: أهو أَضَلُّ أم بَعيرُه؟». .
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثُمَّ عقَلها فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى راحلتَه فأطلَق عِقالَها ثُمَّ ركِبها ثُمَّ نادى اللَّهمَّ ارحَمْني ومحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رحمتِنا أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتقولونَ هو أضلُّ أم بعيرُه ألم تسمَعوا ما قال قالوا بلى قال لقد حظَرْتَ رحمةُ اللهِ واسعةٌ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَق مئةَ رحمةٍ فأنزَل رحمةً يتعاطَفُ بها الخلائقُ جنُّها وإنسُها وبهائمُها وعندَه تسعةٌ وتسعونَ أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأربعِ عشرٍ خلتْ من رمضانَ فأناخ راحلتَه ووضع إحدى رجلَيهِ في الغَرزِ وأخرى في الأرض ِثم دعا بلبنٍ من لبنِها فشربَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأربعَ عشرةَ خلت من رمضانَ فأناخَ راحلتَهُ ووضعَ إحدى رجلَيهِ في الغرزِ والأخرى في الأرضِ ثمَّ دعا بلبنٍ من لبنِها فشرِبَ .
لا مزيد من النتائج