نتائج البحث عن
«حدا لم يأته»· 21 نتيجة
الترتيب:
مَن ضربَ مَملوكَه حدًا لَم يأتِه ، أو لطَمَ وجهَه ، و في لَفظٍ : مَن لطمَ عَبدَه أو ضربَه حدًّا لَم يأتِه فكفَّارتُه أن يُعتِقَه
مَن ضرَب مملوكَه حدًّا لَمْ يَأْتِه فكفَّارتُه عِتْقُه
من ضربَ غلامًا له حدًّا لم يأتِهِ أو لطمَهُ فإن كفارتَهُ أن يعتقَهُ
من ضرب عبدَه حدًّا لم يأته ، أو لطمه ، فكفَّارتُه أن يعتقَه
من ضرب غلامًا له حدًّا لم يأْتِه ، أو لطمَه ، فإنَّ كفَّارتَه أن يُعتِقَه
أنَّ ابنَ عمرَ دعا بغلامٍ له . فرأى بظهرِه أثَرًا . فقال له : أوجعتُك ؟ قال : لا . قال : فأنت عتيقٌ . قال : ثم أخذ شيئًا من الأرضِ فقال : ما لي فيه من الأجرِ ما يزِن هذا . إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ( من ضرب غلامًا له ، حدًّا لم يأتِه ، أو لطمَه ، فإنَّ كفارتَه أن يعتقَه ) . وفي روايةٍ : أما حديثُ ابن مهديٍّ فذكر فيه ( حدًّا لم يأته ) . وفي حديث وكيع ( من لطم عبدَه ) ولم يذكر الحدَّ .
كنت عندَ ابنِ عمرَ فدعا غلامًا له فأعتقه ثم قال مالي فيه من أجرٍ ما يسوي هذا أو يزِنُ هذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ مَن ضرب عبدًا له حدًّا لم يأتِه أو ظلَمه أو لطَمه لطمةً شكًّ عبدُ الرحمنِ فإن كفارتَه أن يعتقَه
مَن ضربَ مَملوكَه حدًا لَم يأتِه ، أو لطَمَ وجهَه ، و في لَفظٍ : مَن لطمَ عَبدَه أو ضربَه حدًّا لَم يأتِه فكفَّارتُه أن يُعتِقَه .
مَن ضرَب مملوكَه حدًّا لَمْ يَأْتِه فكفَّارتُه عِتْقُه .
مَن ضرَب عبدَه حدًّا لم يأتِه فكفَّارتُه عِتقُه. .
من ضرب عبدَه حدًّا لم يأته ، أو لطمه ، فكفَّارتُه أن يعتقَه .
من ضربَ غلامًا له حدًّا لم يأتِهِ أو لطمَهُ فإن كفارتَهُ أن يعتقَهُ .
من ضرب غلامًا له حدًّا لم يأْتِه ، أو لطمَه ، فإنَّ كفَّارتَه أن يُعتِقَه .
مَن ضَرَبَ غُلامًا له حَدًّا لَم يَأتِه، أو لَطَمَه، فإنَّ كَفَّارَتَه أن يُعتِقَه .
عن زاذانَ، أنَّ ابنَ عُمَرَ دَعا بغُلامٍ له فرَأى بظَهرِه أثَرًا، فقال له: أوجَعتُكَ؟ قال: لا، قال: فأنتَ عَتيقٌ، قال: ثُمَّ أخَذَ شيئًا مِنَ الأرضِ، فقال: ما لي فيه مِنَ الأجرِ ما يَزِنُ هذا، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ضَرَبَ غُلامًا له حَدًّا لم يَأتِه، أو لَطَمَه؛ فإنَّ كَفَّارَتَه أن يُعتِقَه. [وفي روايةٍ]: أمَّا حَديثُ ابنِ مَهديٍّ، فذَكَرَ فيه حَدًّا لم يَأتِه. وفي حَديثِ وكيعٍ: مَن لَطَمَ عَبدَه، ولم يَذكُرِ الحَدَّ. .
كنت عندَ ابنِ عمرَ فدعا غلامًا له فأعتقه ثم قال مالي فيه من أجرٍ ما يسوي هذا أو يزِنُ هذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ مَن ضرب عبدًا له حدًّا لم يأتِه أو ظلَمه أو لطَمه لطمةً شكًّ عبدُ الرحمنِ فإن كفارتَه أن يعتقَه .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ، فدَعَا غُلامًا له، فأَعْتَقَه، ثمَّ قال: ما لي فيه مِن أَجْرٍ ما يَسْوَى هذا -أو يَزِنُ هذا-؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ضَرَبَ عبْدًا له حدًّا لم يَأتِه، أو ظَلَمَه، أو لَطَمَهُ -شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ- فإنَّ كَفَّارتَه أنْ يُعْتِقَه. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ بعث خيلًا فلم يأتِه شهرًا لم يأْتِه منها خبرٌ فنزلت وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [ العاديات : 1 ] الحديثُ .
لا صلاةَ لمن سَمِعَ النداءَ ثم لم يَأْتِهِ .
«مَن سَمِعَ النِّداءَ ثُمَّ لم يَأتِه فلا صَلاةَ له إلَّا مِن عُذْرٍ». .
رُويَ أنَّه عليه السَّلامُ بَعَثَ خَيلًا [فأسهبت شهرا لم يأته منها خبر، فنزلت: {والعاديات ضبحا}] .
لا مزيد من النتائج