نتائج البحث عن
«خرجت امرأة مختمرة متجلببة ، فقال عمر - رضي الله عنه - : من هذه المرأة ؟ فقيل له»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرجتِ امرأةٌ مُختمرةٌ مُتجلبِبةٌ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ من هذه المرأةُ فقيل هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنِيه فأرسل إلى حفصةَ رضِي اللهُ عنهَا فقال ما حملكِ على أن تُخمِّري هذه الأمةَ وتُجلْببيها وتُشبِّهيها بالمحصناتِ حتى هممتُ أن أقعَ بها لا أحسِبُها إلا من المحصناتِ لا تَشبَّهوا الإماءَ بالمحصناتِ
خرجت امرأة مختمرة متجلببة ، فقال عمر رضي الله عنه : من هذه المرأة ؟ فقيل له : هذه جارية لفلان رجل من بنيه ، فأرسل إلى حفصة رضي الله عنها ، فقال : ما حملك على أن تخمري هذه الأمة وتجلببيها وتشبهيها بالمحصنات ، حتى هممت أن أقع بها لا أحسبها من المحصنات ، لا تشبهوا الإماء بالمحصنات
خرَجَتِ امرأةٌ مُختَمِرةً مُتَجَلبِبةً، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: مَن هذه المرأةُ؟ فقيل له: هذه جاريةٌ لِفُلانٍ، رَجُلٍ مِن بَنيهِ. فأرسَلَ إلى حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: ما حمَلَكِ على أنْ تُخَمِّري هذه الأمَةَ وتُجَلبِبيها وتُشَبِّهيها بالمُحصَناتِ، حتى هَمَمتُ أنْ أقَعَ بها، لا أحسَبُها مِنَ المُحصَناتِ؟ لا تُشَبِّهوا الإماءَ بالمُحصَناتِ. .
خرجتِ امرأةٌ مُختمرةٌ مُتجلبِبةٌ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ من هذه المرأةُ فقيل هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنِيه فأرسل إلى حفصةَ رضِي اللهُ عنهَا فقال ما حملكِ على أن تُخمِّري هذه الأمةَ وتُجلْببيها وتُشبِّهيها بالمحصناتِ حتى هممتُ أن أقعَ بها لا أحسِبُها إلا من المحصناتِ لا تَشبَّهوا الإماءَ بالمحصناتِ .
خرجتِ امرأةٌ مُخْتَمِرةُ مُتجَلبِبةٌ فقال عمرُ : مَن هذه المرأةُ ؟ فقيل له : هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنيهِ فأرسلَ إلى حفصةَ فقال : ما حَملكِ على أنْ تُخَمِّري هذه المرأةَ وتُجلْبِبيها وتُشبِّهيها بالمُحصناتِ حتى هِممتُ أنْ أقعَ بها لا أحْسِبها إلا من المُحصناتِ ؟ لا تُشبِّهوا الإماءَ بالمُحصناتِ .
خرجتِ امرأةٌ مختمِرةٌ متجلببةٌ فقالَ عمرُ من هذِهِ قيلَ جاريةٌ لفلانٍ من بنيهِ فأرسلَ إلى حفصةَ فقالَ ما حملَكِ على أن تخمِّري هذِهِ الأمةَ وتجلببيها وتشبِّهيها بالمُحصناتِ حتَّى هممتُ أن أقعَ بِها لَا أحسبُها إلَّا منَ المُحصناتِ لَا تشبِّهوا الإماءَ بالمُحصَناتِ. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه أنَّه رَأى أَمَةً مُختَمِرةً مُتَجَلِّيةً، فقال: لا تُشَبِّهوا الإماءَ بالمُحصَناتِ .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
عن أنسٍ رضي اللهُ عنه أنه قام على جنازةِ رجلٍ ، فقام عندَ رأسِه ، ثم أَتَي بِجنازةِ امرأةٍ فصلَّى عليها ، وقام عندَ عجِيزَتِها ، فقيل له : هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقومُ عندَ رأسِ الرجلِ وعَجِيزَةِ المرأةِ ؟ فقال : نعم .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَهُ مُصدِّقًا على سعدِ بنِ هُذَيْمٍ . فأتى حمزةَ بمالٍ ليصدِّقَهُ . فإذا رجلٌ يقولُ لامرأتِهِ: أدِّ صدقةَ مالِ مولاكِ وإذا المرأةُ تقولُ لَهُ: بل أنتَ فأدِّ صدقةَ مالِ ابنَكَ . فسألَ حَمزةُ عن أمرِهِما وقولِهِما فأُخْبِرَ أنَّ ذلِكَ الرَّجلَ زَوجُ تلكَ المرأةِ، وأنَّهُ وقعَ على جاريةٍ لَها فولَدَت ولدًا فأعتَقتْهُ امرأتُهُ . قالوا: فَهَذا المالُ لابنِهِ من جاريتِها . فقالَ حمزةُ: لأرجُمنَّكَ بأحجارِكَ . فقيلَ لَهُ: أصلحَكَ اللَّهُ إنَّ أمرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجلدَهُ عمرُ مائةً ولم يرَ عليهِ الرَّجمَ . فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كَفيلًا حتَّى يقدَمَ على عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فيسأله عمَّا ذَكَرَ مِن جلدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إيَّاهُ ولم يرَ عليهِ رجمًا فصدَّقَهُم عمرُ بذلِكَ من قولِهِم، وقالَ: إنَّما درأَ عنهُ الرَّجمَ عُذرَهُ بالجهالةِ .
أنَّ المرأةَ مرَّت بأبي هرَيرةَ رضي اللهُ عنهُ وريحُها يعصِفُ فقالَ لَها : أينَ تريدينَ يا أمةَ الجبَّارِ ؟ قالت إلى المسجدِ ، قال : وتطَيَّبتِ لهُ ؟ قالت : نَعم ، قال : فارجعي فاغتسِلي فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يقبلُ اللَّهُ مِن امرأةٍ خرجَت إلى المسجدِ لصلاةٍ وريحُها يعصِفُ حتَّى ترجعَ فتغتسِلَ .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقولُ: الدِّيَةُ للعاقلةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ مِن دِيَةِ زَوجِها شيئًا. حتَّى قالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتَبَ إليهِ أنْ وَرِّثِ امْرأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوجِها، فرجَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ إليهِ. .
أنَّ رجُلًا تزوَّجَ امرأةً على عهدِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، وشرَطَ لها ألَّا يُخرِجَها؛ فوضَعَ عنه عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الشَّرطَ، وقال: المرأةُ مع زَوْجِها. .
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أختٍ لهُ نذرت أن تحجَّ حافيةً غيرَ مختمرةٍ فقالَ مُروها فلتختمرْ ولتركبْ ولتصمْ ثلاثةَ أيَّامٍ .
وَهَبتِ امرأةٌ لزَوجِها جاريةً، فخرَجَ بها في سَفَرٍ، فوَقَعَ عليها، فحبَلَتْ، فبلَغَ امرأتَه حَبَلُها، فأتَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنِّي بَعَثتُ مع زَوجي بجاريةٍ تَخدُمُه، وتَقومُ عليه، فبلَغَني أنَّها قد حَبَلتْ. قال: فلمَّا قَدِمَ الرجُلُ أرسَلَ إليه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ما فَعَلتِ الجاريةُ فُلانةُ، أأحبَلْتَها؟ قال: نعَمْ. قال: أَبْتَعْتَها؟ قال: لا. قال: فوهَبَتْها لكَ؟ قال: نعَمْ. قال: فلكَ بَيِّنةٌ على ذلكَ؟ قال: لا. فقال: لَتَأْتِيَنِّي بالبَيِّنةِ، أو لَأَرْجُمَنَّكَ. فقيلَ للمرأةِ: إنَّ زَوجَكِ يُرجَمُ. فأتَتْ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فأقَرَّتْ أنَّها وَهَبَتْها له، فجَلَدَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه الحَدَّ، أُراه حَدَّ القَذفِ. .
لا مزيد من النتائج