نتائج البحث عن
«دخل رجلان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر لهما بدينارين فخرجا من عنده»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخل رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ ، فأَمَرَ لهما بدينارينِ ، فخرجا من عندِه ، فلقِيَا عمرَ فأثْنَيَا وقالا معروفًا ، وشكرا ما صنعَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما قالا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لكن فلانٌ أعطيتُهُ ما بينَ العَشَرَةِ إلى المائةِ فلم يقلْ ذلك ، إنَّ أحدَهم ليسألُني فينطلقُ بمسألتِه إلى النارِ ، فقال عمرُ : لم تُعطِنَا ما هو نارٌ ؟ قال : يأبونَ إلا أن يسألوني ، ويَأْبَى اللهُ لِيَ البخلَ
حَديثُ: دخَلَ رَجلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه فأمَرَ لهما بدينارَينِ ... الحديث. .
دخل رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ ، فأَمَرَ لهما بدينارينِ ، فخرجا من عندِه ، فلقِيَا عمرَ فأثْنَيَا وقالا معروفًا ، وشكرا ما صنعَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما قالا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لكن فلانٌ أعطيتُهُ ما بينَ العَشَرَةِ إلى المائةِ فلم يقلْ ذلك ، إنَّ أحدَهم ليسألُني فينطلقُ بمسألتِه إلى النارِ ، فقال عمرُ : لم تُعطِنَا ما هو نارٌ ؟ قال : يأبونَ إلا أن يسألوني ، ويَأْبَى اللهُ لِيَ البخلَ .
«دَخَل رجُلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه في شيءٍ، فأعانهما بدينارَينِ، فخرجا مِن عِندِه وهما يُثنيانِ خَيرًا، فدخَلْتُ عليه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَقيتُ فُلانًا وفُلانًا خرجا من عِندِك، فإذا هما يُثْنيانِ خَيرًا، فقال: لكِنْ فُلانٌ ما يَقولُ ذلك، وقد أعَنْتُه ما بَيْنَ عَشَرةٍ إلى مائةٍ، فما يَقولُ ذلك! وإنَّ أحَدَكم لَيَخرُجُ مِن عندي بصَدَقتِه متأبِّطَها وإنَّما هي له نارٌ. فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف تُعْطيه وقد عَلِمْتَ أنَّه له نارٌ؟ قال: فما أصنَعُ؟ يسألوني، ويأبى اللهُ ليَ البُخْلَ». .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَدَكم ليَخْرُجُ بصَدَقتِه مُتَأبِّطَها [يعني حديث: «دَخَل رجُلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه في شيءٍ، فأعانهما بدينارَينِ، فخرجا مِن عِندِه وهما يُثنيانِ خَيرًا، فدخَلْتُ عليه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَقيتُ فُلانًا وفُلانًا خرجا من عِندِك، فإذا هما يُثْنيانِ خَيرًا، فقال: لكِنْ فُلانٌ ما يَقولُ ذلك، وقد أعَنْتُه ما بَيْنَ عَشَرةٍ إلى مائةٍ، فما يَقولُ ذلك! وإنَّ أحَدَكم لَيَخرُجُ مِن عندي بصَدَقتِه متأبِّطَها وإنَّما هي له نارٌ. فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف تُعْطيه وقد عَلِمْتَ أنَّه له نارٌ؟ قال: فما أصنَعُ؟ يسألوني، ويأبى اللهُ ليَ البُخْلَ».] .
«دخل رجُلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألانِه في شَيءٍ فأعانَهما بدينارَينِ، فخرجا فإذا هما يُثْنيانِ خَيرًا، فدخَلْتُ عليه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رأيتُ فُلانًا وفُلانًا خرجا من عِندِك يُثنيانِ خيرًا. قال: لكِنْ فُلانٌ ما يَقولُ ذاك، وقد أعطيتُه ما بَيْنَ عَشَرةٍ إلى مائةٍ، فما يَقولُ ذاك! وإنَّ أحَدَكم لَيَخرُجُ بصَدَقتِه مِن عِندِي متأَبِّطَها وإنَّما هي له نارٌ! قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف تُعْطيه وقد عَلِمْتَ أنَّها له نارٌ؟ قال: فما أصنَعُ؟ يأتوني يسألوني، ويأبى اللهُ ليَ البُخْلَ». .
دخلَ رجلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ في شيءٍ فأعانهما بدينارينِ فخرجا فإذا هما يثنيانِ خيرًا فدخلتُ عليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ فلانًا وفلانًا خرجا من عندكَ يثنيانِ خيرًا قالَ لكنَّ فلانًا ما يقولُ ذلكَ وقد أعطيتُهُ ما بينَ عشرةٍ إلى مائةٍ فما يقولُ ذلكَ وإنَّ أحدَكم ليخرجُ بصدقتِهِ من عندي متأبِّطَها وإنَّما هيَ لهُ نارٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعطيهِ وقد علمتَ أنَّها لهُ نارٌ قالَ فما أصنعُ يأتوني يسألوني ويأبى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ليَ البخل .
عنْ عُمَرَ قالَ: دَخَلَ رجُلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلاهُ في شيءٍ، فَدَعا لهُما بِدينارَيْنِ، فإذا هما يُثْنيانِ خيرًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لكنْ فلانٌ ما يقولُ ذاكَ، ولقدْ أعطيتُهُ ما بينَ عَشَرةٍ إلى مِائةٍ فما يقولُ ذلك، فإنَّ أحدَكُمْ ليَخْرُجُ بصَدَقتِهِ مِن عندي مُتأَبِّطَها، وإنَّما هي لهُ نارٌ». فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف تُعْطيهِ وقدْ عَلِمْتَ أنَّه له نارٌ؟ قالَ: «فَما أَصْنَعُ؟ يَأْبَوْنَ إلَّا أنْ يَسْأَلوني ويَأْبى اللهُ ليَ البُخْلَ». .
دخل رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فسألاه ثمنَ بعيرٍ فأعطاهما ديناريْنِ فخرجا من عندِه فلقيَهما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأثْنَيَا وقالا معروفًا , وشكرا ما صنع بهما فدخل عمرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبرَه بما قالا فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لكن فلانٌ أعطيتَه ما بين عشرةٍ إلى مائةٍ ولم يقل ذلك إنَّ أحدَكم ليسألُني فينطلقُ في مسألتِه متأبِّطَها وهي نارٌ فقال عمرُ : فلم تُعطيهم ما هو نارٌ ؟ فقال : يأبُونَ إلا أن يسألوني ويأْبَى اللهُ ليَ البخلَ . .
«امْتَرى رَجُلانِ مِن الأنْصارِ، فقالَ أحَدُهما: الوِتْرُ بَعْدَ العِشاءِ بمَنزِلةِ الفَريضةِ، فخَرَجا حتَّى أتَيا ابنَ مُحَيْريزٍ فذَكَرا له الَّذي امْتَرَيا فيه، فقالَ لهما ابنُ مُحَيْريزٍ: هي بمَنزِلةِ الفَريضةِ، فخَرَجا مِن عِنْدِه فلَقِيا عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ فذَكَرا له الَّذي امْتَريا فيه والَّذي رَدَّ عليهما ابنُ مُحَيْريزٍ، فقالَ: أَشهَدُ لَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (افْتَرَضَ اللهُ خَمْسَ صَلَواتٍ على خَلْقِه، مَن أَدَّاهُنَّ كما افْتُرِضَ عليه لم يَنقُصْ مِن حَقِّهنَّ شَيئًا اسْتِخفافًا، فإنَّ له عِنْدَ اللهِ عَهْدًا ألَّا يُعَذِّبَه، ومَن انْتَقَصَ مِن حَقِّهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا به فإنَّه يَلْقى اللهَ ولا عَهْدَ له؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له)، ولكنَّها سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها». .
عن عائشةَ ، قالت : دخل عليَّ الحسنُ والحسينُ فوهبتُ لهما دينارًا ، وشققتُ مِرْطِي بينَهما ، فردَّيتُ كلَّ واحدٍ منهما بشِقِّهِ ، فخرجا مسرورينِ فرحينِ يضحكانِ ، فلقِيَهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَفَّةَ كَفَّةَ، فقال : قُرَّةُ الأعينِ ، قُرَّةُ الأعينِ ، من كساكما بُرْدَيْنِ ، ووهبَ لكما دينارًا فجزاهُ اللهُ خيرًا ؟ قالا : أُمُّنا عائشةُ ، قال : صدقتُما واللهِ يا بَنِيَّ ، هي واللهُ أُمُّكُما وأُمُّ كلِّ مؤمنٍ ، قالت عائشةُ : فواللهِ لما صنعتُ وما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها .
عن عائشةَ ، قالت : دخل عليَّ الحسنُ والحسينُ فوهبتُ لهما دينارًا ، وشققتُ مِرْطِي بينهما ، فرديتُهما ، فخرجا مسرورين يضحكانِ ، فلقيَهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَفَةً كَفَةً ، فقال : قرةُ الأعينِ من كساكُما ووهبكما دينارًا فجزاهُ اللهُ خيرًا . قالا : أُمُّنا عائشةُ . قال : صدقتُما ، هي واللهُ أمُّكما وأمُّ كل مؤمنٍ قالت : فواللهِ ما صنعتُ وما قال أَحَبُّ من الدنيا وما فيها إليَّ .
أُصيبَ رجلانِ من المسلمين يومَ الطائفِ فحُمِلا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر أن يُدفَنا حيثُ أُصيبَا وكان ابنُ معيةَ وُلِدَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أُصيبَ رجلانِ منَ المسلمينَ يومَ الطَّائفِ ، فحُملا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ أن يدفنا حيثُ أُصيبا وَكانَ ابنُ معيَّةَ ولدَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فأغلَظَ لَهما وسَبَّهما. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَمَن أصابَ مِنكَ خَيرًا ما أصابَ هذانِ مِنكَ خَيرًا! قالت: فقال: أوما عَلِمتِ ما عاهَدتُ عليه رَبِّي عَزَّ وجَلَّ؟ قال: قُلتُ: اللهُمَّ أيُّما مُؤمِنٍ سَبَبتُه أو جَلَدتُه أو لَعَنتُه فاجعَلْها له مَغفِرةً وعافيةً، وكَذا وكَذا .
أنَّها جاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه في اعتِكافِه في المَسجِدِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فتَحَدَّثَت عِندَه ساعةً، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها يَقلِبُها، حتَّى إذا بَلَغَت بابَ المَسجِدِ عِندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ، مَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، إنَّما هي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فقالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ، وكَبُرَ عليهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ مِنَ الإنسانِ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما شيئًا. .
لا مزيد من النتائج