نتائج البحث عن
«دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن جلوس ، فقال : أولكن ترد علي»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ جلوسٌ فقال أوَّلُكنَّ ترِدُ علَيَّ الحوضَ أطولُكنَّ يدًا فجعَلْنا نُقدِّرُ أَذْرُعَنا أيَّتُنا أطولُ يدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذاكَ أعني إنَّما أعني أصنَعَكنَّ يدًا
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ جلوسٌ فقال أوَّلُكنَّ ترِدُ علَيَّ الحوضَ أطولُكنَّ يدًا فجعَلْنا نُقدِّرُ أَذْرُعَنا أيَّتُنا أطولُ يدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذاكَ أعني إنَّما أعني أصنَعَكنَّ يدًا .
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن جلوسٌ فقال أوَّلُكُنَّ يرِدُ عليَّ الحوضَ أطولُكُنَّ يدًا فجَعَلْنا نُقَدِّرُ أذرُعَنا أيَّتُنا أطولُ يدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسْتُ ذاك أعني إنَّما أعني أصنعَكُنَّ يدًا .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن جلوسٌ على وسادةِ أَدَمٍ فقال: ( سيكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم وصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه وليس يرِدُ علَيَّ الحوضَ ومَن لمْ يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ علَيَّ الحوضَ ) .
أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ونحنُ جُلوسٌ على الطَّريقِ- فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على هذه الطُّرُقِ، فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإنْ كنتم لا مَحالةَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ثم مضى رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ولمْ أسألْهُ ما هو؟ فلحِقْتُهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلْتُ: كَذا، وكَذا، فما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: حقُّ الطَّريقِ أنْ ترُدَّ السَّلامَ، وتغُضَّ البَصرَ، وتكُفَّ الأَذى، وتَهديَ الضَّالَّ، وتُعينَ المَلهوفَ. .
حديثُ ابنِ حُجَيرةَ العَدويِّ، عن عُمرَ: أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن جلوسٌ على ظهرِ طريقٍ، فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على ظهرِ هذه الطُّرقِ؛ فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإن كنْتُم لا بُدَّ فاعِلينَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ...، الحديث. .
حديث إياكم والجلوسَ في الطرقاتِ... وفيه وتُغِيثوا الملهوفَ وتَهدوا الضالَّ [يعني حديث: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في هذه القِصَّةِ [أي حَديثَ: أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ونحنُ جُلوسٌ على الطَّريقِ- فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على هذه الطُّرُقِ، فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإنْ كنتم لا مَحالةَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ثم مضى رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ولمْ أسألْهُ ما هو؟ فلحِقْتُهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلْتُ: كَذا، وكَذا، فما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: حقُّ الطَّريقِ أنْ ترُدَّ السَّلامَ، وتغُضَّ البَصرَ، وتكُفَّ الأَذي، وتَهديَ الضَّالَّ، وتُعينَ المَلهوفَ] .
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالِسٌ ونحنُ حولَه إذ دخلَ رجلٌ فاستقبلَ القِبلةَ وصلَّى ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ جاء فسَلَّمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعلى القَومِ ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( وعليكَ ، ارجِع فَصلِّ فإنَّك لَم تُصَلِّ . . ) الحديثَ بطولِه ، وفيه ذِكْرُ الوُضوءِ أيضًا .
أوَّلُكنَّ تردُ عليَّ الحوضَ أطولُكنَّ يدًا. قالت ميمونةُ: فجعلنا نقدرُ أذرعنا ، أيَّتنا أطولُ يداً . فقال : ليس ذاك أعني إنما أعني أصنعَكنَّ يدًا .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ. قال: ودَخَلَ علينا المَسجِدَ ونَحنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقونَ، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ .
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نغسِلُ ابنتَه أمَّ كُلثومٍ .
كُنتُ فيمنْ حَصرَ عثمانَ فأشرفَ علينا فقال : ها هُنا طلحةُ , قال : نعمْ , قال : نشدتُكَ اللهَ أمَّا تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ جاء ذاتَ يومٍ ونحنُ جلوسٌ فوقفَ علينا , فقال : لِيأخذْ كلُّ رجلٍ منكمْ بيدِ جليسِهِ ووليهِ في الدنيا والآخرةِ فأخذتَ أنتَ بيدِ فلانٍ وأخذ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدي , فقال طلحةُ : اللهمَّ نعمْ , قال الحميريُّ : فعلامَ تُقاتلُ رجلًا قدْ قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ هذاْ فيهِ ؟ قال : فانصرفَ في سبعمائةٍ مِنْ قومهِ .
خَرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ جُلوسٌ على وِسادَةٍ من أَدَمٍ، فقال: إنَّه سيكونُ بَعدي أُمراءُ، فمَن دخَلَ عليهم وصدَّقَهم على كَذِبِهم، وأعانَهم على ظُلْمِهم؛ فليس مِنِّي ولستُ منه، وليس يَرِدُ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم؛ فهو مِني وأنا منه، وهو وارِدٌ عليَّ الحَوضَ. .
أُهديَتْ لِحَفصةَ شاةٌ ونحن صائِمَتانِ، ففَطَّرَتْني، فكانتِ ابنةَ أبيها، فلمَّا دخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذكَرْنا ذلك له، فقال: أبْدِلَا يَومًا مَكانَهُ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن جلوسٌ فأوسَعْنا له فجلَس فقال أين أصحابي الَّذين أنا منهم وهم منِّي وأدخُلُ الجنَّة ويدخُلونَها معي فقُلْنا يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا قال نعم أهل اليمن المُطَّرِحينَ في أطرافِ الأرضِ المدفوعونَ عن أبوابِ السُّلطانِ يموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه لم يقضِها .
لا مزيد من النتائج