نتائج البحث عن
«سألت أم سلمة في كم تصلي المرأة ؟ قالت : " في الخمار والدرع السابغ الذي يغيب»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ أمَّ سلَمةَ: ماذا تُصلِّي فيه المرأةُ مِن الثِّيابِ؟ فقالت: تُصلِّي في الخِمارِ والدِّرْعِ السابغِ الذي يُغيِّبُ ظُهورَ قدَمَيْها. .
سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي فيهِ المرأةُ منَ الثِّيابِ فقالت تصلِّي في الخمارِ والدِّرعِ السَّابغِ الَّذي يغيِّبُ ظُهورَ قدميها .
أنَّها سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي فيه المرأةُ من الثِّيابِ ؟ فقالت : تصلِّي في الخمارِ والدِّرعِ السَّابغِ الَّذي يُغيِّبُ ظهورَ قدمَيْها .
أنَّها سأَلَتْ أُمَّ سَلَمةَ: ماذا تُصلِّي فيه المَرأةُ منَ الثيابِ؟ فقالت: تُصلِّي في الخِمارِ، والدرْعِ السابِغِ الذي يُغيِّبُ ظُهورَ قَدمَيْها. .
أنها سأَلتْ أمَّ سلمَةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ماذا تصلِّي فيه المرأةُ من الثيابِ ؟ فقالتْ : في الخِمارِ والدِّرعِ السابغِ الذي يُغَيِّبُ ظهورَ قدمَيها .
عن مُحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ قُنْفُدٍ عن أُمِّه، أنَّها سَألَتْ أُمَّ سَلَمةَ: ماذا تُصَلِّي فيه المَرْأةُ مِن الثِّيابِ؟ فقالَتْ: تُصَلِّي في الخِمارِ والدِّرْعِ السَّابِغِ الَّذي يُغَيِّبُ ظُهورَ قَدَمَيها. .
أنَّها سألت أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماذا تُصلِّي فيهِ المرأةُ من الثيابِ فقال تُصلِّي في الخِمارِ والدِّرْعِ السابغِ إذا غَيَّبَ ظهورَ قدمَيها .
ماذا تُصلِّي فيه المرأةُ مِن الثِّيابِ؟ فقالت: تُصلِّي في الخِمارِ، والدِّرْعِ السابِغِ الذي يُغيِّبُ ظهورَ قدَمَيْها. وتَمامُهُ: أَتُصلِّي المرأةُ في دِرْعٍ وخِمارٍ ليس عليها إزارٌ؟ قال: إذا كان الدِّرْعُ سابقًا يُغطِّي ظُهورَ قدَمَيْها. .
عن أمِّه ، سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي في المرأةِ من الثيابِ ؟ فقالت : تصلِّي في دِرْعٍ وخمارٍ سابغٍ ، إذا غَيَّبَ ظهورَ قدمَيْها .
عن أمِّ سلمةَ أنها سُئلت قيل لها: يا أمَّ المؤمنين هل تصلِّي المرأةُ في درعٍ وخِمارٍ بغيرِ إزارٍ؟ قالت: إذا كان الدرعُ سابغًا يُغطي ظهورَ قدميْها. .
أنَّ أمَّ سُليمٍ سأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المرأةِ ترى في المنامِ ما يرى الرَّجُلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها : ( يا أمَّ سُليمٍ إذا رأَتْ ذلك المرأةُ فلْتغتسِلْ ) قالت أمُّ سلَمةَ ـ واستحيَيْتُ مِن ذلك ـ : ويكونُ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( نَعم، ماءُ الرَّجُلِ غليظٌ أبيضُ وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفرُ وأيُّهما سبَق أو علا كان منه الشَّبَهُ ) .
عن مُسَّةَ، عن أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: قُلْتُ لها: سَألْتُم النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: كم تَجلِسُ المَرْأةُ إذا وَلَدَتْ؟ قالَتْ: بَلى، قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "تَجلِسُ أرْبَعينَ يَوْمًا إلَّا أن تَرى الطُّهْرَ قَبْلَ ذلك". .
أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ: تَرى المرأةُ ما يَرى الرَّجُلُ في منامِها؟ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأتْ ما يَرى الرَّجُلُ يَعني -الماءَ- فلْتَغتَسِلْ، قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: أوَ يكونُ؟ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، ماءُ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ، وماءُ المرأةِ رَقيقٌ أصفَرُ، فمِن أيِّهِما سَبَقَ أو عَلا -قال سَعيدٌ: نَحن نَشُكُّ- يكونُ الشَّبَهُ. .
أنَّ أُمَّه أُمَّ سُلَيمٍ سألْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: المرأةُ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ؟ فقال: إذا رأتْ ذلك في مَنامِها فلْتَغتسِلْ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَحْيَتْ: أوَيَكونُ هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ، فمِن أين يَكونُ الشَّبَهُ؟! ماءُ الرَّجُلِ أبْيَضُ غَليظٌ، وماءُ المرأةِ أصفَرُ رقيقٌ، فمِن أيِّهما سَبَقَ -أو عَلا- يَكونُ الشَّبَهُ. .
لا مزيد من النتائج