نتائج البحث عن
«عبد الرحمن بن عوف في الجنة»· 50 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عبد الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنَّةَ حبوًا
رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنَّةَ حبوًا
قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنَّةَ حبوًا
أولُ من يدخلُ الجنةَ من أغنياءِ أُمَّتِي عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ .
في دخولِه رضي الله عنه - أي عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ - الجنةَ زحفًا أو حبوًا
آخرُ الأنبياءِ دخولًا الجنةَ سليمانُ بنُ داودَ وآخرُ أصحابي دخولًا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ
إن الذي يَحْثُو عليكن بعدي : هو الصادقُ البارُّ، اللهم ! اسقِ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ من سَلْسَبيلِ الجنةِ .
إنَّ الَّذي يحنو عليكُنَّ بعدي هو الصَّادقُ البارُّ اللُّهمَّ اسقِ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ من سلْسبيلِ الجنَّةِ
إنَّ أمرَكُنَّ ممَّا يهمُّني مِن بعدي وليس يصبِرُ عليكنَّ إلَّا الصَّابرونَ الصِّدِّيقونَ ثمَّ قالت لأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ سقَى اللَّهُ أباكَ من سلسبيلِ الجنَّةِ وكان ابنُ عَوفٍ قد تصدَّقَ على أمَّهاتِ المؤمنينَ بأرضٍ بيعت بأربعينَ ألفًا وقال أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أوصَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُوفٍ بحديقةٍ لأمِّهاتِ المؤمنينَ بيعت بأربعمائةِ ألفٍ
أولُ مَن يدخُلُ الجنةَ مِنْ أغنياءِ أُمَّتِي عبدُ الرحمن بنُ عوفٍ والذي نفسي بيدِه إِنْ يَدْخلْهَا إلا حَبْوًا
إنَّ أوَّلَ من يدخلُ الجنَّةَ من أغنياءِ أمَّتي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إن يدخلَها إلَّا حبوًا
آخِرُ الأَنْبِياءِ دُخُولًا الجَنَّةَ سُليمَانُ بنُ داودَ عَليهِما السَّلامُ لِمَكانِ مُلْكِهِ , وآخِرُ أَصحابي دُخولًا الجَنَّةَ عَبدُ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ لِأَجْلِ غِناهُ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال له : يا ابنَ عوفٍ إنكَ من الأغنياءِ وإنكَ لا تدخلُ الجنةَ إلَّا زحفًا فأقرضْ ربَّك يطلقْ قدميكَ
بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة قالت ما هذا قالوا عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل كل شيء قال وكانت سبعمائة بعير قال فارتجت المدينة من الصوت فقالت عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال لئن استطعت لأدخلها قائما فجعلها بأقتابها و أحمالها في سبيل الله
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ باع أرضًا له من عثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعين ألفِ دينارٍ فقسمه في فقراءِ بني زُهرةَ وفي ذوي الحاجةِ من النَّاسِ وفي أُمَّهاتِ المُؤمنينَ قال المِسورُ فدخلتُ على عائشةَ بنصيبها من ذلك فقالت مَن أرسلَ بهذا قلتُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يَحِنُّ عليكم بعدي إلا الصَّابرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ يدخلُ الجنَّةَ حبوًا . فبلغ ذلك عبدَ الرَّحمنِ فقال : إن استطعتُ لأدخُلنَّها ، قائمًا فجعلها بأقتابِها وأحمالِها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الأخنَسِ أنَّه سمِع سعيدَ بنَ زيدٍ وهو يشهَدُ على رسولِ اللهِ: أنَّه كان معه عاشرَ عشَرةٍ فقال: أبو بكرٍ في الجنَّةِ وعُمَرُ في الجنَّةِ وعُثْمانُ في الجنَّةِ وعلِيٌّ في الجنَّةِ وطَلحةُ في الجنَّةِ والزُّبَيرُ في الجنَّةِ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في الجنَّةِ وإنْ أشَأْ أخبَرْتُكم بالتَّاسعِ فقال القومُ مَن هو يا سعيدُ فقال هو أنا ثمَّ بكى
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأزواجِه: إنَّ الذي يحنو عليكُنَّ بعدي لهو الصادقُ البار اللهم اسقِ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنةِ قال إبراهيمُ: فحدَّثني بعضُ أهلِنا مِن ولدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أنه باع أموالَه بكيدمةَ وهو سهمُه مِن بني النَّضيرِ بأربعينَ ألفَ دينارٍ قسَمه على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أنسٍ قال بينما عائشةُ في بيتها إذ سمعتْ صوتًا في المدينةِ فقالت ما هذا قالوا عيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قَدِمَتْ من الشامِ تحملُ من كلِّ شيٍء فكانت سبعمائةِ بعيرٍ فارتَجَّتِ المدينةُ من الصوتِ فقالت سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قد رأيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنةَ حَبْوًا فبلغ ذلك عبدُ الرحمنِ فقال إنِ استطعتُ لأَدْخُلَنَّهَا قائمًا فجعلها بأَقْتَابِها وأحمالها في سبيلِ اللهِ
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنَّةَ حَبْوًا فبلغَ ذلكَ عبدَ الرَّحمنِ فقالَ إنِ استطعتُ لأدخلَنَّها قائمًا فجعلَ العيرَ الَّتي قدِمَ بها وارتَجَّتْ لها المدينةُ وكانت سَبعَمائةِ بعيرٍ في سبيلِ اللَّهِ بأقتابِها وأحمالِها
إنِّي رأيتُ الجنَّةَ فرأيتُ فقراءَ المهاجرينَ والمسلمينَ يدخلونَ سعيًا ولم أرَ أحدًا من الأغنياءِ يدخلًها معهم إلَّا عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رأيتُه يدخلُها حبوًا فقال عبدُ الرحمنِ : إنَّ العيرَ وما عليها في سبيلِ اللهِ , وإنَّ أرِقَاءَها أحرارٌ , لَعلِّيَ أن أدخلَها معهم سعيًا .
عن أنسٍ قال: بينَما عائشَةُ في بيتِها سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ فقالَتْ: ما هذا ؟ فقالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ مِن كلِّ شيءٍ - قال وكانَتْ سَبعَمِائَةِ بَعيرٍ ، فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ - فقالَتْ عائشَةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قد رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبوًا ، فبلَغ ذلك عبدَ الرحمنِ فقال: إنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائِمًا ؛ فجعَلها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ بأقتابِها وأحمالِها
جاءت سبعُ مائةِ بعيرٍ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ عليْها من كلِّ شيءٍ فتعجَّبَ أَهلُ المدينةِ، فقالت عائشةُ: ما هذا قالوا عيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ تحمِلُ كلَّ شيءٍ فقالت: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ وإنَّهُ يدخلُ الجنَّةِ حبوًا فبلغه ذلكَ فقالَ لعائشةَ ما حديثٌ بلغني؟ فذَكرَتْهُ لَهُ، فقالَ: فإنِّي أشْهدُكِ أنَّها بأقتابِها وأحلاسِها وأحمالِها في سبيلِ اللَّهِ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ قال أُريتُ الجنَّةَ فإذا هي لا يدخلُها إلَّا المساكينُ فدخلتُ معهم حبوًا فلمَّا استيقظتُ قلتُ إِبِلي الَّتي أنتظِرُها في الشَّامِ وأحملها في سبيلِ اللهِ أدخلُها معهُمْ ماشيًا
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قالَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرحمنِ إنَّكَ من الأغنيَاءِ ولنْ تَدْخُلَ الجنةَ إلا زَحْفًا فأَقْرِضْ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيكَ قالَ ابنُ عوفٍ ومَا الذي أُقْرِضُ اللهَ قالَ تتَبَرَّأَ ممَّا أمسيتَ فيهِ قالَ فقالَ من كلُّهُ أجمعَ يا رسولَ اللهِ قالَ نعم فخرجَ ابنُ عوفٍ وهوَ يهُمُّ بذلكَ فأتَاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقالَ مرْ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفْ الضيفَ ولْيُطْعِمْ المسكينَ ولْيُعْطِ السائِلَ فإذَا فعَلَ ذلكَ كانتْ كفَّارَةً لمَا هوَ فيهِ
دخلْتُ الجنةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً ، فقُلْتُ : ما هذا ؟ قيل : بِلالٌ إلى أنْ قال : فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرحمنِ بنَ عَوْفٍ ثُمَّ جاء بعدَ الإِياسِ فقُلْتُ : عَبْدُ الرحمنِ ؟ فقال : بِأَبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! ما خَلَصْتُ إليكَ حتى ظَنَنْتُ أَنِّي لا أنظرُ إليكَ أبدًا . قال : وما ذَاكَ ؟ قال : من كَثْرَةِ مالِي أُحاسَبُ، وأُمَحَّصُ
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرَّحمنِ إنَّكَ منَ الأغنياءِ ولن تدخلَ الجنَّةَ إلَّا زحفًا فأقرضِ اللَّهَ يطلِقْ قدميكَ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ ما الَّذي أقرِضُ أو أخرجُ؟ وخرجَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وهو يهمُّ بذلك فبعثَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّ جبريلَ قال مُرْ عبدَ الرَّحمنِ فليُضِفِ الضَّيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السَّائلَ ويبدأُ بمن يعولُ فإنَّ ذلكَ يجزي عن كثيرٍ مِمَّا هوَ فيهِ
إنَّ أمرَكنَّ لَممَّا يُهِمُّني بعدي ولنْ يصبِرَ عليكنَّ بعدي إلَّا الصَّابرُ ) قال : ثمَّ تقولُ : فسقى اللهُ أباكَ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ تُريدُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وكان قد وصَل أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ بِيعَ بأربعينَ ألفًا
إنَّ أمركُنَّ لما يُهِمُّنِي بعدي ولن يصبرَ عليكُنَّ إلا الصابرونَ قال ثم تقولُ عائشةُ فَسَقَى اللهُ أباكِ من سلسبيلِ الجنةِ تريدُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ وكان قد وصلَ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ بِيعَتْ بأربعينَ ألفًا
إنَّ أمرَكُنَّ مِمَّا يُهِمُّني بَعدي ، ولن يصبرَ عليكنَّ إلَّا الصَّابرونَ . قالَ : ثمَّ تقولُ عائشةُ ، فسقَى اللَّهُ أباكَ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ ، تريدُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، وَكانَ قد وَصلَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمالٍ يقالُ بيعَت بأربَعينَ الفًا