نتائج البحث عن
«عملت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خزيرة ، فجاء ومعه رجلان فقربتها إليهما فمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان بالمدينةِ رجُلانِ: أحَدُهما يشُقُّ والآخَرُ يَلحَدُ، فجاء الذي يَلحَدُ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّه كان بالمدينةِ رجلان رجلٌ يلحَدُ ورجلٌ يشُقُّ فبعث الصَّحابةُ في طلبِهما فقال أيُّهما جاء عمِل عملَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء الَّذي يلحَدُ فلحد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّه كان بالمدينةِ رجلانِ أحدُهُما يَلحِدُ والآخرُ يشقُّ ، فبعثَ الصَّحابةَ في طلبِهِما وقالوا : أيُّهُما جاءَ أولًا عملَ عملَهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء الَّذي يَلحدُ ، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان بالمدينةِ رجلان أحدهُما يَلْحِدُ والآخر لا يَلْحِد فقال : أيهما جاءَ أوّلَ عملَ عملَهُ ، فجاء الذي يَلْحِدُ فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
كان بالمدينةِ رجلانِ أحدُهما يلْحدُ والآخرُ لا يلحدُ فقالوا أيُّهما جاء أولًا عمِل عمَلَه فجاء الذي يلحدُ فلحَد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان بالمدينةِ رجلانِ ؛ أحدُهما يَلْحَدُ ، والآخَرُ لا يَلْحَدُ ، فقالوا : أيُّهما جاء أولًا عَمِلَ عَمَلَه ، فجاء الذي يَلْحَدُ ، فلَحَد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهُ كانَ بالمدينةِ رجُلانِ أحدُهما يَلْحَدُ، والآخَرُ لا يَلْحَدُ، فقالوا: أيُّهُما جاءَ أوَّلًا عَمِلَ عملَهُ، فجاءَ الَّذي يَلْحَدُ، فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّه كان بالمدينةِ رجلان : أحدُهما يلحَدُ ، والآخرُ يشُقُّ ، فبعث الصَّحابةُ في طلبِهما ، وقالوا : أيُّهما جاء أوَّلًا عمِل عملَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء الَّذي يلحَدُ ، فلحد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنها صَنعتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريرةً وقَرَّبَتْها فأكل ومعه ناسٌ من أصحابِه فبقِيَ منها قليلٌ فمرَّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعرابيٌّ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخذها الأعرابيُّ كلَّها بيدِه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَعْها ثم قال سَمِّ اللهَ وكُلْ مِن أدْناها فشبِعَ منها وفضلَتْ فَضْلَةٌ .
لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان بالمدينةِ رجلانِ : أحدهما : يَلْحدُ ، والآخر : يَضْرحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربنا ، ونبعثُ إليهما ، فأيهما سبقَ تركناهُ ، فأرسل إليهما ، فسبقَ صاحبُ اللّحدِ ، فلحَدَ .
عن سلمى مولاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَضِيَ اللهُ عنها أنَّها صنَعَت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حريرةً وقرَّبَتها إليه فأكَل ومعه ناسٌ من أصحابِه، فبقي منها قليلٌ، فمَرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذها الأعرابيُّ كُلَّها بيَدِه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ضَعْها ثمَّ قُلْ: باسمِ اللهِ، وكُلْ من أدناها، فشَبِع منها، وفَضَل منها فَضلةٌ» .
لَمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بالمدينةِ رجُلٌ يَلحَدُ، وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نستخيرُ ربَّنا، ونبعَثُ إليهما، فأيُّهما سبَق ترَكْناه، فأُرسِلَ إليهما، فسبَق صاحبُ اللَّحدِ، فلحَد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان بالمدينةِ رجلٌ يَلحَدُ وآخر يَضرَحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ونبعثُ إليهما ، فأيُّهما سبقَ تركْناه ، فأرسلَ إليهِما فسبقَ صاحبُ اللحدِ ، فلَحدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنْ أَبي عُثْمانَ، عنْ سَلْمانَ الفارِسيِّ قالَ: كان سَلْمانُ في عِصابَةٍ يَذْكُرونَ اللَّهَ، فَمَرَّ بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجاءَ نَحْوَهُمْ قاصِدًا حتَّى دَنا مِنْهُمْ، فَكَفُّوا عنِ الحَديثِ؛ إعْظامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما كُنْتُمْ تَقولونَ؟ فإنِّي رَأَيْتُ الرَّحْمةَ تَنزِلُ عَلَيْكُمْ؛ فَأَحْبَبْتُ أنْ أُشاركَكُمْ فيها». .
لا مزيد من النتائج