نتائج البحث عن
«عن علي : أن رجلين صدم أحدهما صاحبه " فضمن كل واحد منهما صاحبه - يعني الدية -»· 15 نتيجة
الترتيب:
بمعناه[يعني: المتبايعانِ كُلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه، ما لم يفتَرِقا، إلَّا بَيعَ الخِيارِ] أو يقول أحَدُهما لصاحبِهِ: اختَرْ. .
بمعناه [يعني: المتبايعانِ كُلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه، ما لم يفتَرِقا، إلَّا بَيعَ الخِيارِ] أو يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ : اختَر .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: نُهي عن بَيعَتَينِ: المُلامَسةِ، والمُنابَذةِ. أمَّا المُلامَسةُ: فأن يَلمِسَ كُلُّ واحِدٍ منهما ثَوبَ صاحِبِه بغيرِ تَأمُّلٍ، والمُنابَذةُ: أن يَنبِذَ كُلُّ واحِدٍ منهما ثَوبَه إلى الآخَرِ، ولم يَنظُرْ واحِدٌ منهما إلى ثَوبِ صاحِبِه. .
عن أبي هريرةَ، أنَّه قال: نهى عن بيعتَينِ: الملامسةِ والمُنابذةِ. أما المُلامسةُ فأن يلمِسَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَ صاحبِه بغير تأمُّلٍ. والمُنابذةُ: أن ينبِذَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَه إلى الآخرِ، ولم ينظُرْ واحدٌ منهما إلى ثوبِ صاحبِه. .
المُتبايِعانِ بالخِيارِ كلُّ واحدٍ منهما ما لَمْ يتفرَّقا وكانا جميعًا أو يُخيِّرُ أحَدُهما صاحبَه فإنْ خيَّر أحَدُهما الآخَرَ فتبايَعا على ذلكَ فقد وجَب البَيْعُ .
إذا تغَوَّطَ الاثنانِ ، فلْيتوارَ كلُّ واحدٍ منهما عن صاحبِه ، ولا يَتحدَّثانِ على [ طَوفِهما ] .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يَعجبُ مِن رجُلَيْنِ يقتلُ أحدُهُما صاحبَهُ وقالَ مرَّةً أخرى : ليَضحَكُ من رجُلَيْنِ يقتلُ أحدُهُما صاحبَهُ ثمَّ يدخلانِ الجنَّةَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رجُلَيْنِ اختصَما إليه، فقال: مَن قضَيْتُ له بشيءٍ مِن حَقِّ أخيه، فإنَّما أقطَعُ له قطعةً مِن النارِ، فقال الرَّجُلانِ كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ، حَقِّي هذا لصاحبي، فقال: ولكنِ اذهَبا فتوخَّيَا، ثم استهِما، ثمَّ لْيُحلِّلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحِبَهُ. .
إذا تغوّطَ الرجلانِ فليتوارَ كل واحدٍ منهما عن صاحبهِ ، ولا يتحدّثا ، فإنَّ اللهَ يمقتُ على ذلك .
إذا تَغوَّطَ الرَّجُلانِ فلْيَتوارَ كُلُّ واحدٍ منهما عن صاحِبِه، ولا يَتَحدَّثانِ؛ فإنَّ اللهَ يَمقُتُ على ذلك. .
إذا تَغَوَّطَ الرَّجُلانِ، فليَتَوارَ كُلُّ واحِدٍ مِنهما عَن صاحِبِه ولا يَتَحَدَّثا؛ فإنَّ اللهَ يَمقُتُ على ذلك. .
خرَج مَرْحَبٌ اليهوديُّ مِن حصنِ خَيْبَرَ قد جمَع سلاحَهُ وهو يرتجِزُ ويقولُ: مَن يُبارِزُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لهذا؟ فقال محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: أنا له يا رسولَ اللهِ، أنا واللهِ الموتورُ الثائرُ، قتَلوا أخي بالأمسِ، يعني محمودَ بنَ مَسلَمةَ، وكان قُتِل بخَيْبَرَ، فقال: قُمْ إليه، اللهمَّ أَعِنْهُ عليه، فلمَّا دنا أحدُهما مِن صاحبِهِ، دخَلتْ بينهما شجرةٌ، فجعَل كلُّ واحدٍ منهما يلُوذُ بها مِن صاحبِهِ، كلَّما لاذ بها منه، اقتطَع صاحبُهُ بسَيْفِهِ ما دونه منها، حتى برَز كلُّ واحدٍ منهما لصاحبِه، وصارت بينهما كالرَّجُلِ القائمِ ما فيها فَنَنٌ، ثم حمَل على محمَّدٍ فضرَبه، فاتَّقاه بالدَّرَقةِ، فوقَع سَيْفُهُ فيها فعضَّتْ به فأمسكَتْهُ، وضرَبه محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقتَله. .
إذا تغوَّط الرَّجُلانِ فليتوارَ كُلُّ واحدٍ منهما عن صاحبِه، ولا يتحَدَّثانِ على طَوفِهما؛ فإنَّ اللهَ يمقُتُ على ذلك .
إذا تغوَّط الرجلانِ، فيَتَوارَى كلُّ واحدٍ منهما عن صاحِبِه، ولا يَتحدَّثْ على طوافِهما؛ فإنَّ اللهَ يمقُتُ على ذلك. .
إذا تغوَّط الرجُلانِ ، فلْيَتوارَ كلُّ واحدٍ منهما عن صاحبه ، ولا يتحدَّثانِ على طوْفِهما ، فإنَّ اللهَ يمقُتُ على ذلك .
لا مزيد من النتائج